الحق الفلسطيني لا يسقط بالتقادم

الحق الفلسطيني لا يسقط بالتقادم
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

تمر الذكرى 103 لوعد بلفور وشعبنا الفلسطيني اشد تمسكا بكامل حقوقه الوطنية ، هذه الذكرى أليمة على الكل الفلسطيني وأدت إلى «النكبة « – وساهمت في قيام دولة لليهود على أرض فلسطين التاريخية - والتي مضى عليها ?? عاما ، خلالها مضى معظم الجيل الذي عاش تفاصيلها ولم يتبق منه إلا القليل، لكنه رسم وسجل قبل رحيله أدق التفاصيل حولها لمن جاء بعده لتبقى الذكرى حاضرة ما دام هناك أجيال تولد بحيث لم يسقط وعد بلفور حق الفلسطينيين بأرض وطنهم فلسطين

عملت الحركة الصهيونية منذ وعد بلفور وتاريخ إنشاء الكيان الإسرائيلي فوق ارض فلسطين جهدها لتهويد ارض فلسطين وطمس تاريخ القدس وتهويدها وخاصة بعد قرار ترمب الاعتراف في القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي ، وهي تسعى جاهدة على تضليل المجتمع الدولي وفي نفس الوقت على إقناع نفسها بأنه لا يوجد هناك شعب فلسطيني. في الماضي، نحت بعض قادتها مقولات أسست لهذه النظرية «شعب بلا أرض لأرضٍ بلا شعب»، ولذلك فقد مارست وما زالت كل أنواع القهر والقتل والإبعاد والتهجير للفلسطينيين، مستهدفة الوجود لهذا الشعب لكنها باءت بالفشل الذريع.

راهن قادة الاحتلال الصهيوني على الزمن وعملوا بكل الوسائل على تجاهل البُعد الثقافي والوطني لارتباط الفلسطيني بأرضه التاريخية. وقال بعض قادتها: «الكبار يموتون والصغار ينسون»، لكن الشعب الفلسطيني أثبت عملياً وعلى مدى هذه العقود أن مراهنة الاحتلال لم تجد إلى ضميره سبيلاً، فأسقط أفكار الوطن البديل وكان انطلاق الثورة الفلسطينية في ستينيات القرن الماضي وبعدها انتفاضة الحجارة والأقصى و مسيرات العودة والمقاومة الشعبية ، التي استطاع من خلالها الشعب الفلسطيني حتى اللحظة أن يُربك حسابات الاحتلال ومخططاته.

الشعب الفلسطيني بصموده وثباته يشكل معضلة لإسرائيل وهو يدرك أن اسرائيل لن تتمكن من كسر إرادة الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقه عبر هذه السنين ، الشعب الفلسطيني متمسك بحقه في العودة إلى دياره التي هُجّر منها ظُلماً وعدواناً، وهذا بدا واضحاً من خلال المشاركة الشعبية في المسيرات ومقاومته الشعبية وهي ليست مقتصرة على فئة بعينها من المجتمع بل لجميع الشرائح من رجال ونساء وأطفال وأسر بأكملها، وعائلات وتشمل كافة القرى والبلدات الفلسطينية التي هاجرت وتركت مساكنها تحت تهديد القتل الذي مارسته عصابات الإجرام الصهيونية، ولا تزال هذه المسيرات تتفاعل رغم الإجرام الذي تُمارسه سلطات الاحتلال ضد الأهالي المتظاهرين مستهدفة كسر الإرادة والإصرار الذي أصبح عنصر التحدي الرئيس للشعب الفلسطيني أمام هذا التغول والاستكبار والتجاهل الذي تُمارسه دولة الاحتلال والدول الداعمة لإسرائيل.

لقد بات واضحاً أكثر من ذي قبل أن الاحتلال الإسرائيلي أمام هذا الثبات والصمود والتحدي والتصدي الفلسطيني لمخططات الاحتلال سواء على صعيد مواجهتها ميدانياً، أو خشيته من تدحرج عجلة المواجهات المستقبلية مع الشعب الفلسطيني كلما ازدادت المؤامرات حيث يرفض الشعب الفلسطيني صفقة القرن ويرفض التطبيع والاملاءات الصهيو امريكيه ويقف في وجه مخطط مشروع الشرق الأوسط الجديد كما سبق وان رفض مقايضة الحقوق بمشروع الاقتصاد ، ونجزم بأن مستوى الوطنية الفلسطينية في تصاعد لدرجات متقدمة لإسقاط مخطط صفقة القرن ، رغم المعاناة التي يلاقيها الشعب الفلسطيني على كل الصُعد السياسية والاجتماعية والإنسانية، هذه الوطنية المرتبطة بالقناعات المتأصلة في وجدان وثقافة الشعب الفلسطيني والتي يتوارثها جيلاً بعد جيل والقائمة على مرتكز مفاهيم عنوانه « - الحقوق لا تسقط بالتقادم – « فمهما راهن البعض على الزمن إن الشعب الفلسطيني ينحت إجابته في كل مرحلة مفصلية من تاريخه الوطني وبشكل عملي دائماً ويُسدد مقاومته في وجه كل من يُحاول تمرير مخططاته المشبوهة التي تستهدف حقه التاريخي في أرضه وعناوين هذا الحق وعلى رأسها حقه في العودة والاستقلال وبناء دولته المستقلة على تراب وطنه والقدس عاصمتها.

 

شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء