الغرب والإسلام فوبيا

الغرب والإسلام فوبيا
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ اثارت عملية اعادة نشر الرسوم المسيئة للرسوم الكريم ردود فعل غاضبة في جميع الدول العربية والإسلامية وتصدى لها مسلمون ومسيحيون ومن مختلف التيارات الفكرية لأنها تصب في خانة تعزيز الكراهية والكراهية المضادة وتعتبر وقودا في أيدي المتطرفين الذين خطفوا الإسلام ويتحدثون باسمه بدءاً من تنظيم داعش والقاعدة إلى كل المتطرفين في العالم الغربي والإسلامي.
 
في مقابل ذلك لا يوجد مسلم مؤمن بالله ورسوله يقبل بأي حجة كانت قطع رؤوس الناس من اي ديانة كانت باسم الإسلام، فالإسلام يقبل كل الديانات السماوية ومن أركانه الإيمان برسل الله ولذا فإن أي عمل يؤدي إلى قتل مسلم أو غير مسلم هو عمل مرفوض بتاتا.
 
الرئيس الفرنسي ماكرون الذي دعا وحضّ على إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول بعد حادث قطع رأس المدرس الذي نشرها على طلابه آثار ردوداً كبيرة في العالم العربي والاسلامي باعتباره فتح المجال واسعا للاساءة للرسول الكريم. وقد اعلنت شعوب العالم العربي والاسلامي مقاطعتها للبضائع والمنتجات الفرنسية في اقل ردة فعل ممكنة مما دعا مسؤولين فرنسيين الى التصريح بأنهم يحترمون الدين الاسلامي والرسول وان ما جرى ليس موجها للمسلمين.
 
في مقابلته مع قناة الجزيرة الاوسع انتشارا في العالمين العربي والاسلامي دافع ماكرون عن اعماله قائلا انه لم يكن يقصد الاسلام والمسلمين ونبيهم وعندما تطرق الامر الى تجريم من ينكر الهولوكوست او المحرقة اليهودية قال ماكرون ان هناك قانونا يجرّم انكار الهولوكوست بينما اعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول هي مسألة تقع تحت باب السخرية!!!
 
للأسف فإنه عندما يتم الهجوم على اليهود يتم محاكمة الفاعل بقانون محاربة اللاسامية وعندما يتعلق الامر بالسود يعتبر ذلك عنصرية وعندما يتعلق الامر بالمرأة يعتبر ذلك تمييزا جنسيا وعندما تنشر رسوم مسيئة للرسول والمسلمين يعتبر ذلك حرية رأي وسخرية لا تجرّمها القوانين. فعن اي حريات يتحدث الغرب القلق من ظاهرة صعود الاسلام في اوروبا او ما يطلق عليه عند مفكريهم بالإسلام فوبيا.
 
الاسلام بريء من كل الاعمال الوحشية والارهابية التي يجري ارتكابها باسمه سواء ضد المسلمين او الناس من اي ديانة او عرقية كانوا ولعل اغلب الهجمات الارهابية من تنظيم داعش والقاعدة ومن لف لفها جرت ضد المسلمين.
 
في المقابل لا يجوز ابدا السكوت على الاهانات المتعاضمة لدى اليمين الاوروبي او من قبل بعض السياسيين طمعا باصوات الناخبين في انتخابات قادمة والتي تستهدف الاسلام والمسلمين وعلى الشعوب العربية وقياداتها ان تتوحد -كما فعل قبلنا اليهود–في الغرب من اجل الضغط بكل اموالهم ونفطهم ومقدراتهم على الدول الغربية لاقرار القوانين التي تمنع الاساءة للنبي محمد عليه السلام او للمسلمين.
 
حملة المقاطعة للبضائع الفرنسية جاءت في وقتها ولها مردودها ولكن لدينا قوى وأدوات أكبر منها فلنفعّلها في نصرة الإسلام والمسلمين وفي مقدمتها الاموال الهائلة في الغرب.
 
 
شريط الأخبار العثور على جثة الفتاة الثانية التي جرفتها السيول محمد صلاح لا يرحم الكبار.. مانشستر يونايتد على رأس قائمة ضحايا الملك شرطة فلوريدا تُستدعى إلى ملعب بسبب طفل في الثالثة من عمره.. ما قصة نيفادا؟ (فيديو) والد لامين يامال "يبصق" على امرأة ويعتدي على آخر قبل حفل الكرة الذهبية إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية للتمريض الدفعة الأخيرة..رابط إسرائيل تتأرجح على حافة فرز الأصوات.. أرقام تتغير لحظة بلحظة والحسم يؤجل للخميس وحصاد تاريخي للعرب ضربة ثلجية لطائرة يمنية في أجواء الأردن.. والركاب إلى عدن بطائرة بديلة - صور استدراج طالبة والاعتداء عليها داخل مدرسة في مادبا وغياب الادارة عن الحدث يثير الغضب..!! 4 سيناريوهات محتملة بعد الانتخابات الإسرائيلية الذهب يرتفع قبيل قرار المركزي الأميركي بشأن السياسة النقدية سوريا تعلن عودة حركة المسافرين والتجارة عبر معبر نصيب الحدودي الأربعاء استمرار المنخفض وأمطار رعدية غزيرة في مناطق بالمملكة الأربعاء وفيات الاربعاء 28-10-2026 بيان أردني سوري يؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين شركة الأردن الدولية للتأمين «نيوتن» تنظم محاضرة توعوية حول سرطان الثدي لموظفات شركة البترول الوطنية (صور) أكثر من 4.8 مليون ناخب يصوتون في الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 66.7% الذهب يرتفع مع انخفاض النفط قبل اجتماع المركزي الأميركي هطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة في مختلف مناطق المملكة ليلة الثلاثاء والأربعاء انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة