لنفعلها..

لنفعلها..
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
أكثر ما نحتاجھ في الأردن ھو مجلس نواب فعال؛ ینتج، أولاً، تشریعات متماسكة تنفع الصالح العام، ویراقب، .ثانیاً، أداء الحكومات ویحاسبھا على أي تقصیر أو خلل ھاتان القاعدتان؛ التشریع والرقابة، ھما الأساس الدستوري الذي یحكم دور مجلس النواب، وزاد الدستور علیھما .أن منح النائب حصانة لیقوم بدوره كاملاً غیر منقوص بذلك، یصبح جلیاً أن السلطة التشریعیة، لدیھا قدرة وقوة دستوریة لتقول كلمتھا، تشریعیاً ورقابیاً وسیاسیاً، ّ لكن .الذي یحدث أنھ، رغم توفر الأدوات الدستوریة للنائب ومجلسھ، إلا إنھا لا تستثمر كما ینبغي والسبب، أو أبرز الأسباب، یعود إلى نوعیة النائب الذي تم تصدیره إلى واجھة العمل النیابي، ْ إن لجھة ضعف .قدراتھ وإمكاناتھ، أو قلة خبرتھ، وأحیانا انحیازه لمصالحھ، وتغلیبھ الشخصي على العام إذن، لماذا ضعُفت مجالس النواب، وما السبب..؟ إن أحد أھم عوامل ضعف تلك المجالس، لیس فقط بنیة القوانین ذات الصلة، بل غیاب الناخب الفعّال ّ والجدي ّ والمعني بأداء برلماني متمیز ومنتج، أداء یغیر صورة نمطیة طبعت مجالس النواب طویلاّ . وھذا الغیاب؛ غیاب الناخب، الذي تُ ِحدث مشاركتھ الفرق، لیس لھ ما یبرره أو فیھ ما یُقنع، ھو فقط یغیب بسبب ..انطباعات راكمھا عن البرلمان، وأقنع نفسھ بھا، وجعلھا سبباً وذریعة لغیابھ عن الاقتراع بذلك، ولذلك، أصبحت أغلبیة ناخبة، كبیرة ووازنة ومؤثرة، تعزف عن الانخراط في صناعة برلمان تأملھ وتریده، .وھي ذاتھا، بعد أن یتشكل المجلس، تبدأ بلومھ على أدائھ، وتطلق علیھ أوصافاً قاسیة ھل یمكن أن نغیر المعادلة..؟ نعم، ممكن جداً أن تتغیر المعادلة، فقط بأن یُ ٌ دفع إلى البرلمان نواب على سویة أداء عالیة وقدرات فذة، وھذا یتطلب .أمراً واحداً، وھو أن یشارك الجمیع في العملیة الانتخابیة، وأن یختاروا أفضل المرشحین وأقواھم ھذه الأغلبیة الصامتة الغائبة تقع على عاتقھا مسؤولیة وطنیة في إنتاج مجلس نیابي استثنائي، والمسؤولیة الوطنیة، .قبل المصلحة الذاتیة، یجب أن تكون حافزاً محركاً یفعل ثقلاً تصویتیاً معتبراً لاختیار المرشح الأفضل والأقدر تستدعي تلك المسؤولیة، وتضاعف منھا، ظروف استثنائیة یمر بھا الوطن، تحتاج فیھا الدولة إلى مجلس نیابي .بمواصفات استثنائیة؛ قدرات كبیرة وخبرات متنوعة، یمكن بلوغھا إذا شاركنا جمیعاً في عملیة الاقتراع وأن ننتبھ، إلى أنھ ببساطة، وبحسب الواقع، سیشارك في الاقتراع أنصار المترشحین لأسباب اجتماعیة، وغالباً ھذا البعد ھو أولویتھم، أما شكل الفعل البرلماني ومضمونھ، فیأتي أولویة متأخرة، لذلك، الضرورة الوطنیة تقتضي .تغییر ھذا النمط تخفیفاً للانحیازات المصلحیة الضیقة ولنعترف، أن غیاب ناخبین مؤثرین یشغلھم الھم العام والمصالح الكلیة العلیا، یصب في صالح مجموعة ناخبة ترید استمرار النمط التصویتي السائد، وترى في بُعد الكتلة التصویتیة الفعالة فرصة كافیة للتحكم بمخرجات الانتخابات، .وحسم أمرھا وفقا لھواھم والحال؛ فمصلحتنا جمیعاً، تغییر المعادلة وقلبَھا لنأتي بمجلس نیابي قوي وقادر، تشریعیاً ورقابیاً، خصوصاً في ..مرحلة صعبة فارقة وتحدیاتھا كبیرة.. والخیار لنا.. ویمكن أن نفعلھا
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء