اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تحسمها العيون والشعر الأشقر.. من هي ملكة جمال الدائرة الثالثة في عمان ؟!

هل تحسمها العيون والشعر الأشقر.. من هي ملكة جمال الدائرة الثالثة في عمان ؟!
أخبار البلد -   اخبار البلد ـ خاص 
 

قديمًا قالوا "إمرة جميلة هم اضافي" ونعلم تمامًا أن الفتاة الجميلة تحمل مهرها على جبينها والجمال يصدر العين ويخطف الأبصار ويشتت القلوب لأن ميزانه واسع خصوصًا في مجتمع يهتم بالمظاهر والطبقة الخارجية أكثر من اهتمامه بالمضمون والروح وما ينطبق على الحب والعالم الإنثوي ينطبق على السياسة وعلى ما يرافقها من إفرازات لا نريد الخوض كثيرًا فهذا العالم لأن الداخل به مفقود لا محالة والخلاص منه كمن يريد أن يخلص من الضرائب في عالم الحكومات، ونسوق هذه المقدمة الجميلة ونحن نتحدث عن ماسورة المرشحات التي انكسرت في الدائرة الثالثة بعمان ففي هذه الانتخابات نجد صور لمرشحات بعمر الورود وآخريات بعمر مخفي ويبقى سرًا كما هي اسرار المرأة فهناك من تبسم كالموناليزا ووجوها بها حيوية أكثر من البيتزا وعيون جميلة ساحرة وكأنها شواطئ تطل على ماليزيا وبعضها وبعضها وبعضها وكأننا في شارع للموضة السياسي لدرجة أن احدهم قال في عمان الثالثة من الصعب إتخاذ القرار بسبب تعدد الصور والخيار حيث لا يلتفت البعض إلى الشعار أو البرنامج ولا حتى إلى رقم القائمة وأسماء من فيها فقط يبحلقون على اسم المرشحة وجمالها وتناسق الون الميك اب ونظرة العيون والملابس ومن ثم الاسم بعض المرشحات يرفعن شعار مفهوم تلميحًا وليس تصرحيًا عنوانه في حضرت الجمال يبدو العالم نقيًا كما خلقه الله أو إن لم تستطع صنع الجمال فعليك على الأقل أن تحتسي به ولذلك بات ينظر البعض إلى من هي "مس جوردن" و ملكة جمال الدائرة الثالثة إذا وضعنا السياسة على لافته ووجهناها صوب الهيئة المستقلة وخالد الكلالده باعتباره هيئة مستقلة تشرف على صناديق الجمال والكمال فهنالك مرشحات استطعن خطف الأبصار بعد أن كن في ليالي عمان كالأقمار فأصبن زلزال الانتخابات وعملن في القوائم خلخلة ودمار.

من يعشق الجمال والصورة يملئ روحه حنانًا وربما اصطفافًا مع من يحب خصوصًا في ظل تشابك البرامج واستنساخها وتكرار شعاراتها أو حتى اختفاء التمايز بينها فقد تحول الجمال إلى سلاح نافع لبعض مرشحات الدائرة الثالثة ونقصد هنا عدد بسيط من المرشحات من أمثال سمر الحمود مرشحة قائمة الرسالة ومرشحتي قائمة تستحق إيناس الخربطلي و ريما مرزوق حيث تسعى الإعلامية سمر الحمود بعيونها ونظراتها وابتساماتها التي خلقت جدلًا او حبًا وجمالًا بطعم نون النسوة على مشاهد دواوير عمان واطرافها لدرجة أن هنالك من التقط الصور لها وعمل لها الأغاني والفيديوهات ولكن هل العيون كفيله أن تضمن مقعد في ثالثة عمان باعتبار أن الشعر الأشقر له سحر براق مثل ذلك الموجود في قائمة تستحق حيث جاذبية البريق والشعر المتطاير والذي توقف لإضاءة الرضا كما هو في ريما مرزوق المحامية وإناس الخربطلي والتي تبدو صورهما زهرة في عالم السياسة أو أن الشوك والعالم الذكوري قد جعلنا نتجه نحو من يحن على الوطن من هؤلاء المجردين باعتبار أن الجمال يجدي نفعًا او منفعة لأنه يتسلل إلى الروح.

ونجد صور آخرى لنسرين أبو صالحة التي تفاعل جمهورها دومًا مع بساطتها وعفويتها أو ابتسامتها نقول أولًا شافاها الله من الكورونا حيث ترقد بسلام تصارع هذا الفيروس لكن سحر البساطة لنسرين جعل منها نجمة وسيدة تفوقت على الجميع ليس فقط بموطني بل بالجمال البسيط الذي زاد من قوتها في عالم السياسة فها هي الحكمة تقول أن الجمال والبساطة وعدان للمتسقبل وفي الجانب نجد أن ولاء الفروخ التي يبدو أنها لم تحسن اختيار صورتها كما يجب ولذلك فإن امتحانها سيكون صعبًا مثل اخريات لا نريد أن نعددهم لكي لا نواجه عضب النساء وحقدهن لكي لا يتشتتن عن هدف المعركة.

والجمال لا ترسمه صورة وتهيمن عليه الوان المكياج فقط فالجمال بلا طيبة مجرد يافطة معلقة كيف لا وإذا كانت هذه الطيبة تمثل برنامجًا وفكرًا ونهج ممزوج بالهم الوطني والنضال فها هي ديما طهبوب تؤمن بأن الصورة لا تعني شيء امام المضمون ومثلها أيضَا تحمل ذات الشهار نهاية البرقاوي مرشحة القائمة التقدمية ويبقى السؤال بعيدًا عن السياسة من ستكون ملكة جمال الدائرة الثالثة ومن ستحمل الوصيفة الثانية الثالثة.


شريط الأخبار واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... !