نحو تعديل وقت الانتخابات

نحو تعديل وقت الانتخابات
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
رغم كل الملاحظات الجوهرية على قانون الانتخاب التجريبي، ورغم عدوى الوباء الداهم الذي عطل اللقاءات الجماهيرية الواسعة المفتوحة للمرشحين، ورغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي دمرت عناوين انتاجية وعطلت خدمات واستنزفت أموال قطاعات فقيرة باتت أسيرة الحاجة والعوز، رغم كل هذا وغيره العديد من العناوين السوداوية، ومع ذلك ما زال القرار السياسي قائماً والإجراءات التنفيذية متواصلة لانتخابات مجلس النواب التاسع عشر يوم 10/11/2020.
ومقارنة مع انتخابات مجلس النواب الثامن عشر عام 2016، زاد عدد المرشحين من 1253 مرشحاً ضمن 226 قائمة عام 2016، إلى 1693 مرشحاً ضمن 294 قائمة، للتاسع عشر، واقتصر ترشيح الأحزاب في الدورة الماضية على حزب جبهة العمل الإسلامي، ليشمل هذه الدورة العدد الأكبر من الأحزاب على مختلف توجهاتها الفكرية والسياسية وخاصة اليسارية والقومية والوسطية، وهي خطوة إيجابية غير مسبوقة بهذا الكم والكيف الحزبي الذي يشكل محطة سيتم تذكرها والتوقف عندها لأهميتها وانعكاساتها على المشهد السياسي والانتخابي والحزبي في الأردن، لتشكل محطة انتقالية ستترك بصماتها الإيجابية على تطور الأحداث، لتنتقل من موقع الانكفاء عن الأحزاب إلى موقع الانخراط في صفوفها باعتبارها عملا جماعيا وخيارات المستقبل نحو المشاركة في مؤسسات صنع القرار نتاج صناديق الاقتراع: 1- مجالس البلديات، 2- مجالس المحافظات، 3- مجلس النواب.
ظاهرة مشاركة الأحزاب، وخاصة أحزاب المعارضة الوطنية القومية واليسارية، رافقها تشكيل قوائم مبنية على التحالفات بين هذه الأحزاب، وبينها وبين شخصيات مستقلة، لتقدم صورة جديدة من الشراكة تقوم على تصويب المعطيات والنتائج وهي: تحالفات الشخصيات المستقلة مع الأحزاب وهي التي تحمل في قوائمها فعاليات فردية ذات حضور، وليس العكس أن قواعد الأحزاب مجرد أصوات داعمة لهذا المرشح أو ذاك، مظاهر البروز الفردي ستتلاشى لصالح بروز قيادات حزبية تؤمن بالعمل الجماعي وتلتزم بالعمل التطوعي ولديها مرجعية للتدقيق والمتابعة والمحاسبة، وليس أفراداً يلعبون كما يحلو لهم وسياسات تمارس كما يخطر على بالهم.
قد لا تكون نتائج الانتخابات كما يرغب الحزبيون ويتطلعون في أن يكون لهم مكانة وحضور بما يليق وطموحهم، ولكنها محطة إجبارية للجهد الحزبي في مجتمع ما زال يحمل مفاهيم محافظة ويحفظ توجهات المرحلة العرفية وانطباعاتها الموروثة، فكم من الأردنيين يعرف أن العين صالح ارشيدات أمين عام لحزب التيار الوطني والعين مد الله الطراونة أمين عام لحزب الوسط الإسلامي؟؟
وأخيراً هل تستجيب هيئة الانتخابات المستقلة لمطلب تعديل التوقيت الانتخابي بسبب ضيق الفترة الزمنية التي تم استهلاكها بالتعطيل والحجر من أجل جهد أقوى وأوفر تأثيراً لعل حجم المشاركة تتسع، والوصول إلى أكبر عدد من الناخبين، أو أن تجري الانتخابات على مراحل متلاحقة وفق الوضع الوبائي بالتنسيق مع وزارة الصحة لتكون في محافظة دون أخرى، حتى نحفظ النتائج وسلامة الناخبين معاً.
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء