رجل الأعمال رياض الخشمان يكتب عن .. الفرق بین السیاسة النقدیة والسیاسة المالیة

رجل الأعمال رياض الخشمان يكتب عن ..  الفرق بین السیاسة النقدیة والسیاسة المالیة
أخبار البلد -   أخبار البلد- 
 

الفرق بین السیاسة النقدیھ والسیاسة المالیھ : البنك المركزي المسؤول عن السیاسة النقدیھ المعنیھ في عرض النقود واسعار الفائده وتستخدم كأداة للتأثیر في الاقتصاد سواء لتحفیز النمو من خلال خفض الفائده او لكبح جماح التضخم من خلال رفع اسعار الفائده لسحب السیولھ الفائضھ في الاسواق وبالتالي السیطرة على ارتفاع الاسعار. اما السیاسة المالیة فھي تدار من قبل الحكومة والمعنیة في الضرائب والانفاق الحكومي العام وھي ایضا تستخدم كوسیلة للتأثیر في النشاط الاقتصادي. زیادة الانفاق العام وتخفیض الضرائب ھي وسائل التحفیز و التنشیط الاقتصادي وعكس ذلك لكبح جماح التضخم. كما تستخدم الضرائب ایضا لتوجیھ الاستھلاك فزیادة الضریبة على استھلاك السجائر مثلا تستخدم كوسیلة لخفض الاستھلاك منھا وتخفیف العبء على النظام الصحي بالنتیجھ. في حالات الركود الاقتصادي یلجأ البنك المركزي لتخفیض الفائدة وتوفیر سیولة نقدیھ للأسواق بشتى الوسائل لتحفیز النشاط الاقتصادي كما تنتھج الحكومھ سیاسة تخفیض الضرائب وزیادة الانفاق العام لتحفیز النمو والنشاط الاقتصادي وھي تسعى للمحافظھ على نسب النمو المستھدفھ للناتج القومي الاجمالي وبالتالي المحافظھ على نسبة الدین العام ضمن الحدود المقبولة للاسواق المالیھ العالمیھ واستمرار توازن المؤشرات المالیة ونسب الدین العام مقابل الناتج المحلي الاجمالي. النھج الحالي المحلي للسیاسة النقدیھ معني في المحافظھ على سعر الصرف من خلال دعم الاحتیاطیات النقدیة كأولویة قصوى وبالتالي البقاء على اسعار فائدة مرتفعھ وانحسار السیولھ المتاحھ في الاسواق وتراجع الاستثمار یعني ارتفاع معدلات البطالھ . السیاسة المالیة لم تتجھ لتخفیض الضرائب وانما اتجھت الى الجبایة والانفاق العام یتمركز في النفقات الجاریھ المرتفعھ اصلا لتشكل عبء كبیر على المالیھ العامھ كما ان الانفاق الرأسمالي متوقف . الاقتصاد المحلي في حالة ركود وتراجع شدید والسیاسھ النقدیھ تتمركز للمحافظھ على اولویاتھا اما السیاسة المالیھ فھي مستشره لتوفیر نفقاتھا الجاریھ على حساب السیولھ الشحیحھ والاقتصاد الحر الذي یحتضر والبطالھ المرتفعھ وللأسف كل یغني على لیلاه
شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام