اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يعلم وزير التربية خفايا عالم التوجيهي؟

هل يعلم وزير التربية خفايا عالم التوجيهي؟
أخبار البلد -   اخبار البلد- منذ بداية عمل الحكومة الجديدة، يمكن أن يسجل لها أن رؤيتها كانت واضحة فيما يتعلق بإجراءات الحظر والمدارس والجامعات، إذ أعلنت أن ذلك سيستمر حتى نهاية العام الحالي، ما ساعد الناس على أن يتعاملوا مع هذه الأحداث وفق معطيات ثابتة.
العام الدراسي الماضي شهد إرباكا شديدا في العملية التعليمية، خصوصا لدى طلبة الثانوية العامة، وذلك جراء جائحة كورونا. الأخطاء التي ارتكبت ربما يكون لها ما يبررها كونها تجربة جديدة يمر بها العالم أجمع، وأي قرار يتخذ بشأنها عبارة عن اجتهاد يحتمل الخطأ والصواب.
لكن هذا الاجتهاد لم يعد مقبولا اليوم، خصوصا عندما يتعلق بطلبة التوجيهي الذين، برفقة طلبة الصفوف الأولى، هم الأكثر تضررا بقرار تعليق الدوام بالمدارس حتى نهاية الفصل الدراسي الأول، وهو قرار قابل للتجديد بحسب الحالة الوبائية.
حتى هذه اللحظة لم تعلن وزارة التربية والتعليم خطتها ورؤيتها لامتحان الثانوية العامة، وهذا يربك الطلبة وذويهم، فهو يشكل ضغطا إضافيا عليهم بشأن طبيعة الامتحان الذي سيتقدمون له، وإن كان هناك توجه لحذف أجزاء من المنهاج أم لا نية باتجاه ذلك.
المشكلة لا تكمن هنا فقط، وإنما بالعالم الخفي الذي يدور في فلك التوجيهي، والذي من المفترض أن يكون وزير التربية والتعليم مدركا تماما لطبيعته، وأن تراعي القرارات التي تتخذ جميع الجوانب المتعلقة به.
من شأن إغلاق المراكز الثقافية بعد تعليق الدوام الرسمي بالمدارس، على سبيل المثال، أن يشدد الخناق على طلبة الثانوية العامة، خصوصا أمام عشرات الآلاف من الطلبة الذين سيتقدمون للامتحان التكميلي في الشهر الأخير من العام الحالي، وهؤلاء لا يحق لهم التسجيل في منصة "درسك” لمتابعة دروسهم، فهم بنظر الوزارة قد استوفوا حقهم العام الماضي. لا أعلم كيف يستوفي طالب حقه في التعليم وهو ما يزال يرتوي من نبع العلم؟!.
المراكز الثقافية، التي لا تملك أي قدرات لأن تقدم خدمة التعليم عن بعد، كانت ملاذا حقيقيا للطلبة ذوي الدخل المتوسط والمحدود، ممن لم يتمكن ذووهم من توفير مدرسين خصوصيين لهم، وإن سأل سائل "لماذا المراكز الثقافية والمعلم الخصوصي ما دامت الوزارة توفر منصة لمساعدة الطلبة؟”، أقول إنها قد تفي بالغرض لطلبة الصفوف المتوسطة حتى الصف الحادي عشر فقط، لكن بالنسبة للتوجيهي والصفوف الأولى، فإن ذلك غير ممكن.
هل يعلم وزير التربية والتعليم أن المحتوى الذي يقدم للطلبة على منصة "درسك” يحتاج إلى تقييم بشكل دوري، مع ضرورة استطلاع آراء الطلبة وذويهم بمدى جودة هذا المحتوى، وتحقيقه للفائدة العلمية المرجوة، وإن كان المنهاج يشرح بطريقة تراعي جميع مستويات الطلبة؟.
هل يعلم وزير التربية أنه بإغلاق المراكز الثقافية بالتزامن مع تعليق الدوام المدرسي، بدلا من تشديد إجراءات الرقابة عليها، ساهم بشكل كبير بانتشار "السوق السوداء”، إذ وصلت قيمة حصة الخصوصي الواحدة (مدتها ساعة ونصف) إلى 50 دينارا، نظرا لزيادة الطلب على المدرسين الخصوصيين، ما ترك الناس فريسة لمن يريد استثمار هذه الحالة من بعض المدرسين!.
هل يعلم وزير التربية أن عددا من المعلمين استأجروا منازل ومكاتب من أجل تجهيزها لتدريس المنهاج للطلبة كبديل عن المراكز الثقافية، دون أن يكون هناك حسيب أو رقيب، وهذا من شأنه أن يزيد من حجم الاختلاط بين الطلبة وبالتالي انتشار فيروس كورونا؟!.
هل يدرك وزير التربية جيدا حجم المعاناة التي يعانيها الطلبة في ظل هذا الغموض الذي يكتنف دراستهم في سنة يفترض أن تكون بمثابة المفتاح الرئيس لحياتهم المستقبلية لما بعد الثانوية العامة؟.
لا ضير في بعض الوضوح من قبل وزارة التربية والتعليم، فكورونا وفق الدراسات العالمية سترافق بني البشر في جميع أنحاء العالم في العام 2021 على أقل تقدير، لذلك نحتاج شفافية أكبر من الوزارة.
 
شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار