اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زهير العزه يكتب .. لمصلحة من انسحاب مراد و قواس من كتلة الإصلاح ؟

زهير العزه يكتب .. لمصلحة من انسحاب مراد و قواس من كتلة الإصلاح ؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
انسحاب المترشحان مع كتلة الاصلاح النائب السابق منصورسيف الدين مراد والنائب الاسبق الدكتور عوده قواس من السباق الى القبة البرلمانية أثار العديد من التساؤلات ، خاصة أنها جاءت على بعد أيام قليلة من موعد الاقتراع بتاريخ العاشر من شهر تشرين ثاني القادم ، إضافة الى أن بيان كل من "المنسحبين" كان "حمال أوجه" لانه لم يعطي الاجابة الشافية التي تبررالانسحاب من الكتلة، وبالتالي لم يتشكل لدى المتلقي للبيانين قناعة بأن الانسحاب جاء دون أسباب "خفية" لا يعلمها الا الله والمترشحين وحدهما ، وكان من أبرز الاسئلة التي طرحت هو هل جاء الانسحاب لضرب عناصر القوة لدى كتلة الاصلاح المحسوبة على التيار الاسلامي "حزب جبهة العمل الاسلامي "؟ ولمصلحة من تم هذا الانسحاب؟

الدكتور عودة قواس والذي قال: بعد ان تحدثت مع القائمة التي وثقت فيّ انسحبت، مشيرا الى ان ترشحه للانتخابات "والحرب التي شنت علينا"، والارهاق الذي عانى منه مؤخرا كان السبب في عودة "الدسك" له، وبالتالي أثرت على امكانية استمراره في الترشح.

والواقع أن من يعرف أو يتابع الدكتور عوده قواس الذي يعتبر من الشخصيات الوطنية المخضرمة في الوسط السياسي الأردني وقاد حربا شرسة في الانتخابت الماضية من أجل الوصول الى القبة البرلمانية بالرغم من الحرب الضروس التي شنت عليه ، لا يمكنه أن يقتنع بما ورد في بيانه من تبرير، خاصة أن لعوده قواس خصومات شديدة مع اعضاء في الجمعية الارثوذكسية على خلفية تسريب أراضي من الاملاك العربية المسيحية في فلسطين الى جمعيات صهيونية من ناحية ،ومن ناحية أخرى الصراع الذي كان وما زال يدور في النادي الارثوذكسي "عمان " بين قواس وأصحاب رأس المال الذين يرغبون بالهيمنة على النادي ، وهو ما دفع هؤلاء الى دعم قيس زيادين الذي ترشح مع قائمة "معا "بقوة في الانتخابات الماضية وهم يدعمونه في الانتخابات الحالية ،ومن هنا فأن انسحاب الدكتور قواس استقبله أنصار النائب قيس زيادين بالسعادة الغامرة حيث سيعزز هذا الانسحاب من فرص نجاح زيادين والتي كانت مهددة بسبب الاداء الضعيف لزيادين ،وايضا بسبب الضعف العام لاداء النواب خاصة في مجال مواجهة الحكومات التي أرهقت كاهل المواطن بقراراتها .

والحال عند النائب السابق منصور مراد لا يختلف فالبيان الصادرعنه والذي برر فيه إنسحابه من سباق الانتخابات مع كتلة الاصلاح " بتعرّضه لضغط من عشائر الشركس والشيشان، الذين طالبوه بمنح الشباب فرصة الوصول إلى قبة البرلمان وتمثيلهم"،لم يقنع أحدا من المراقبين خاصة أن ما ذكره النائب مراد عن إعطاء فرصة للشباب كما طالبه عشائر الشركس والشيشان توحي أن هناك شابا ما تمهد له الطريق من أجل الوصول للقبة البرلمانية ! وايضا لم يقتنع من تابعوا او يتابعون اداء النائب مراد طيلة السنوات الماضية والذي كان وحتى قبل أيام قليلة مقاتلا شرسا من أجل العودة الى القبة البرلمانية بالاسباب التي طرحها للانسحاب من الترشح وهو المعروف عنه انه من اشرس المدافعين عن حقوق المواطن والحريات العامة وفتح العديد من ملفات الفساد ،إضافة الى موقفه من قضية فلسطين، وبالتالي فأن إنسحابه والذي جأء مفاجئا ثارت حوله العديد من التساؤلات ..!

وتبقى الاسئلة المطروحة هي لماذا تمت الانسحابات في هذا الوقت القاتل أي بعد إقفال باب الترشح ؟ وهل مصادفة خروج المرشح عن المقعد المسيحي الدكتور عوده قواس والمرشح عن المقعد الشركسي منصور مراد من سباق الترشح معا وبهذه الاسباب الضعيفة، التي لم يقتنع بها أحد من داخل الكتلة أوداعميها ؟ وهل غمز مراد من ناحية إعطاء فرصة للشباب تنطبق على كتل ودوائر اخرى من ان المجلس القادم مطلوب ان يتمثل به غالبية من الشباب ؟ واي نوع من الشباب هم الذين تمهد لهم الطرق للوصول للقبة البرلمانية ؟ وهل الانسحاب له أسباب أخرى مثل تعرضهما اي "قواس ومراد" لضغوط لم يكشفا عنها ؟ وهل الانسحاب يهدف الى اضعاف "كتلة الاصلاح " ولحساب من ؟ وبمعنى أوضح هل هنك نية لإضعاف تمثيل حزب جبهة العمل الاسلامي في البرلمان القادم؟ اسئلة ستبقى مفتوحة الى أن يخرج ذات يوم كل من النائبين مراد او قواس عن صمتهما ،أو أن تكشف نتائج انتخابات الدائرة الثالثة بعمان لمصلحة من صبت هذه الانسحابات وبالتالي نستطيع كشف الحقيقة ..!


شريط الأخبار واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... !