اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا وراء الإنسحاب التركي «الجُزئي».. من إدلب؟

ماذا وراء الإنسحاب التركي «الجُزئي».. من إدلب؟
أخبار البلد -   اخبار البلد- 
مَن شاهد الأرتال العسكرية التركية التي انسحبت من نقطة مُراقبة في بلدة مورك السورية, ترافقها سيارات شرطة عسكرية روسية، لاحظ ضخامة الحشد التركي في ما كان يُوصف بأنه «نقطة مراقبة», بل كانت بالفعل قاعدة عسكرية بكل ما يحمله هذا المعنى عسكرياً. أي أن أنقرة اهتبلت فرصة التفويض الروسي الإيراني كمنطقة خفض تصعيد, كي تزجّ بمزيد من الجنود والآليات وبطاريّات الدفاع الجوي, على نحو يسمح لها بالتحوّل إلى نقاط انطلاق لقضم المزيد من الأراضي في محافظة إدلب, وجنوباً نحو حماة وشمالاً نحو أرياف حلب وضواحيها.

وإذا كان وزير الدفاع التركي الجنرال خلوصي أكار قد أكد في وقت سابق «إن انسحاب القوات التركية من نقاط المراقبة في إدلب غير وارد، ونقاط المراقبة غير قابلة للمساومة»، ما عكس ضمن أمور أخرى إصراراً تركياًّ عبَّر عنه الرئيس التركي نفسه مُطالباً الجيش السوري بالانسحاب من المناطق التي حرَّرها أوائل العام الجاري, ما أسفر عن تطويق حوالي ثماني نقاط مراقبة تركية، فإنَّ ما جرى قبل يومين والمُرشّح أن تتواصل فيه عمليات الانسحاب التركي من نقاط المراقبة المُحاصرَة، يشي بأن «تهديداً» روسياً قد جرى ايصاله لأنقرة, بأن موسكو لم تعد قادرة ولا راغبة ربما بمواصلة مهمة تزويد نقاط المراقبة المحاصرة بالغذاء والدعم اللوجستيّ، خاصة بعد رفض تركيا الطلب الروسي, بسحب الأسلحة الثقيلة من منطقة خفض التصعيد.

يدور الحديث الآن عن تفاهمات أو صفقة (لا فرق) بين موسكو وأنقرة, أفضت ضمن أمور أخرى إلى قيام تركيا بـ«إغلاق» نقاط المراقبة التي تمت محاصرتها, بعد تقدم الجيش السوري على حساب الجماعات الإرهابية التي ترعاها وتموّلها وتسلّحها أنقرة في أرياف حماة وحلب وإدلب. وكانت نقطة المراقبة في بلد مورك هي الأولى التي وقعت تحت الحصار ليرتفع العدد إلى «12» نقطة من أصل «60» أقامها الجيش التركي, ضارباً عرض الحائط بالتفويض الممنوح له من قبل روسيا وإيران ونحسب أنهما «نادمتان» على هذا التفويض, الذي منح أنقرة منطقة حيوية لم تتردّد في العمل على تتريكها وإلحاقها في استراتيجيتها التوسعية على حساب الأراضي السورية. وهو أمر يربك موسكو ويضعها تحت المجهر, إن لجهة التخلّي عن معارضتها إستكمال الجيش السوري عملية تحرير محافظة إدلب المحتلة تُركِياً, أم لجهة رغبة أردوغان بمقايضة عمليات انسحابه الجزئي من نقاط المراقبة بموافقة روسية على تسليمه بلدة «تل رفعت», التي تسيطر عليها قوات «قسد» الكردية السورية. وإن ما تزال ترجيحات تتحدث عن قرب إنطلاق عملية عسكرية للجيش السوري في جبل الزاوية, المنطقة الإستراتيجية الحاسمة, وحيث عزز جيش الاحتلال التركي مواقعه, وفي الوقت الذي تتواصل فيه غارات القاذفات الروسية في المنطقة نفسها.

الأسباب «الحقيقية» التي وقفت خلف الإنسحاب التركي الجزئي والمفاجئ من نقاط المراقبة المُحاصرَة, لن تبقى «سِريّة», والوقت كفيل بكشف ما جرى خلف الأبواب المُغلقة عاجلاً أم آجلاً.
 
شريط الأخبار "الأشغال" تُطبق نظام "تراسل 2" للمراسلات الحكومية الإلكترونية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في بورصة عمّان ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن للمرة الثانية .. الحكومة تعقد اليوم جلستها في معان خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة ضمن دائرة الاستهداف أجواء معتدلة حتى الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء تحذير غير عادي من واشنطن: خزنوا الماء والطعام واستعدوا للتصعيد إصابة 7 أشخاص إثر انهيار سقف منزل في بلدة الكفير شمالي جرش دقائق مع الحمير تخفف القلق والاكتئاب وتحسن المزاج وفيات الأحد .20 / 9 / 2026 الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية