اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بهذا يحلم الأردنيون يا دولة الرئيس..!

بهذا يحلم الأردنيون يا دولة الرئيس..!
أخبار البلد -   اخبار البلد- 

ما لم نستدع على الفور موازين العدالة في بلادنا لكي تنتصب وترتفع أمام الناس، فيأخذ الجميع حقهم من مغانم الدولة كما يدفعون ما عليهم من مغارم وضرائب، فإن كل ما نتداوله حول القانون الحاكم والوطنية الحقة التي تتطلب التضحية والانتماء والعيش المشترك، وكل ما يخطر في البال من قيم تعلمها شبابنا وتربوا عليها من نعومة أظافرهم ستكون أمام امتحان خطير، وأخشى ما أخشاه أن يسألنا أبناؤنا عن كل ما قلناه لهم وأقنعناهم به من قيم العدالة والمساواة وهم يرونها تنكسر أمامهم يوما بعد يوم بفعل ما يرتكبه بعض المسؤولين من تجاوزات هنا وهناك.

لو سألتني : بماذا يحلم الأردنيون اليوم .. ؟ سأجيبك بكلمتين: دولة عادلة. والعدل هنا متعلق بسيادة القانون، ولا يمكن لأي قانون ان يحظى «بالعدالة» والسيادة إلاّ إذا كان إفرازاً للديمقراطية الحقيقية التي تضمن مسألتين: إحداهما ان يتولى الناس إدارة شؤونهم من خلال ممثلين يختارونهم، ومؤسسات يشاركون فيها على أساس المواطنة التي تقرر لهم المساواة في الحقوق والواجبات، اما المسألة الثانية فهي ذات بعد أخلاقي، حيث لابدّ ان تستند هذه الديمقراطية لمرجعية أخلاقية ترقي بسلوك الناس وتهذب طباعهم، وهذه المرجعية هي «روح» الديمقراطية التي تحررها من صفتها «الآلية» وتسمو بها فوق «المرجعيات» المختلفة، وتستند المرجعية الأخلاقية هنا الى «مشتركات» المجتمع التي تتوافق عليها أغلبيتهم على أساس احترام العقائد والأفكار والنظام العام.

الدولة العادلة بهذا المعنى تضمنته الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك، وهي تستمد «مدنيتها» من مدنية المجتمع، لأنه لا يوجد في خبرتنا التاريخية دولة دينية أصلاً، كما ان بلدنا لم يقم على حكم عسكري، وبالتالي فإن الدولة المدنية كما وصفها الملك هي دولة مؤسساتية وليست علمانية، مؤسساتية ينتصر فيها القانون للجميع، وغير علمانية حين ينصرف هذا المصطلح الى خصومة مع الدين، او حين يوظف لحساب طبقة سياسية ضد اخرى.

لكن الأهم من حسم سؤال النظرية للدولة المدنية هو الإجابة عن سؤال التطبيق، فالبعض –كما ذكر الملك في الورقة النقاشية - يظن أنهم الاستثناء الذي يعفى من تطبيق هذا المبدأ (سيادة القانون) على ارض الواقع،- هنالك بالطبع امثلة كثيرة على ذلك، كالتجاوزات التي تحدث في التعيينات الحكومية بسبب الواسطة والمحسوبية، او تساهل بعض المسؤولين في تطبيق القوانين مما يفسح المجال للتساهل الذي يقود لفساد اكبر، وإضعاف قيم المواطنة ايضاً، زد على ذلك ما أصاب الجهاز الإداري من ضعف، وما يحتاجه مرفق العدالة من جهود لتحسين أدائه وتحصينه.

هذه الوقائع التي أشار اليها الملك تشكل «مربط» الفرس الذي يستدعي التوقف وإعادة النظر، فما هي الوصفات التي يمكن من خلالها ان «نعالج» هذا الخلل الذي أصاب «حركة» الدولة في صميم «مدنيتها»؟ الإجابة كما يطرح الملك عنوانها «سيادة القانون»، وهذه السيادة تقتضي التزام الحكومات والمؤسسات الرسمية ويقظة المجتمع ايضاً، فلا «مدنية» بدون إحساس الناس وقناعتهم بإن الدولة التي ينتمون اليها هي «للجميع»، باعتبارهم مواطنين فيها وليسوا رعايا.

ولا مدنية بدون وجود مشروع وطني بهوية جامعة يلتقي عليها الأردنيون من وحي إدراكهم ان هذا المشروع يمثلهم، وانه ضرورة لتحقيق أهدافهم ومطالبهم، وهو ( المشروع) وطني وتاريخي بمعنى واحد، يستمد وطنيته من الانتماء للأردن الوطن، كما يستمد تاريخيته من اللحظة التاريخية التي تستوجب حسم الأسئلة المعلقة والمتعلقة بالهوية والمصالح والارتباطات والعلاقات، بإجابات واضحة لا تقبل اللبس، من اجل التأسيس لإصلاح سياسي حقيقي ينقلنا من دائرة الشك إلى اليقين ومن مجرد الإحساس بالخطر الى مواجهته فعلا.

 
شريط الأخبار واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... !