ألم تنته القرارات المؤلمة بعد؟!!

ألم تنته القرارات المؤلمة بعد؟!!
أخبار البلد -   اخبار البلد- في أول تصريحاته، أكد رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة أنه سيأخذ كل القرارات حتى وإن كانت مؤلمة، مغلفًا ذلك بقوله "لكنها تستهدف بالنتيجة حماية بلدنا، وتحسين أوضاع مواطننا". موضحًا أنه لن يسعى إلى "الشعبوية".

وأتساءل هنا: ألم تنته القرارات المؤلمة بعد؟!! ألم تفرغ جعبة الحكومات من القرارات المؤلمة بعد؟!!

أذكر حينما التقى الدكتور هاني الملقي عددًا من الإعلاميين في مستهل حكومته الأولى عام 2016، قال بصراحة إنه قادم لاتخاذ قرارات صعبة جدًّا، بالتأكيد كان يقصد قرارات على الصعيد الاقتصادي ستؤثر بقدرات المواطنين الاقتصادية والمعيشية.
والمأساة أن هذا الكلام كان بعد حكومة الدكتور عبد الله النسور التي أخذت أصعب القرارات الاقتصادية وأكثرها إيلامًا! ثم تحدث الدكتور عمر الرزاز عن اتخاذ قرارات مؤلمة هو الآخر.

عن أي قرارات مؤلمة يتحدث الخصاونة؟! وهل تحتمل جيوب المواطنين أي قرارات مؤلمة خصوصًا بعد رفع الدعم عن كل شيء، وطالت الضريبة حتى الهواء الذي يحمل موجات شركات الاتصالات التي تجبّرت بالناس بدعم من الحكومات.

عن أي قرارات مؤلمة يتحدث الخصاونة والقطاع التجاري والاقتصادي يئنّ تحت وطأة الإغلاقات!!

عن أي قرارات مؤلمة يتحدث الخصاونة ومعدلات البطالة تصاعدت بشكل مخيف! وعمال المياومة باتوا يستجدون على أبواب الضمان الاجتماعي!

ثم يبقى السؤال الذي يجعل الحليم حيرانَ: لماذا بعد كل تلك القرارات المؤلمة نحتاج إلى قرارات مؤلمة جديدة؟!
لماذا لم تعالج كل تلك القرارات الاقتصادية الصعبة والمؤلمة الخلل؟!!
لماذا مع كل تلك القرارات التي جعلت المواطنين في مهب الريح تزداد المديونية بشكل رهيب (10 مليارات دينار خلال خمس سنوات فقط)؟!!

هذا يعني أن هناك ثقوبا و"خزوقا" تتسرب منها كل عوائد القرارات المؤلمة التي اكتوينا بها!! وهذا يعني أن كل تلك الحكومات لم تنتبه إلى كل تلك الثقوب و"الخزوق"، أو أنها تتجاهلها، أو أنها لم تكن قادرة على سدها.
ومع ذلك؛ فلا يتورع أي رئيس وزراء جديد أن يفرد عضلاته على الشعب ويقول بفم ملآن: لدي الجرأة لاتخاذ قرارات مؤلمة!! عن أي جرأة يتحدثون؟!!!
 
شريط الأخبار وفيات الثلاثاء .. 3 / 2 / 2026 رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف