اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مستوى التوقعات بحكومة الخصاونة

مستوى التوقعات بحكومة الخصاونة
أخبار البلد -   اخبار البلد- 
لا يختلف اثنان أننا نمر بمرحلة غير مسبوقة، حيث جائحة كورونا التي عمقت التحديات التي كانت أصلاً موجودة من قبل.

لذا، فإن حكومة الدكتور بشر الخصاونة قد تتمتع في أيامها الأولى بشيء من الاطراء، ما قد يرفع من مستوى التوقعات لتسجيل إنجاز، وهذا ما يجب أن يكون محفوفاً بالحذر الشديد.

من المؤكد أن الصحة والاقتصاد هي الأكثر إلحاحاً بالنسبة للكثيرين الذين يحتاجون اليوم أن يلمسوا إنجازاً قد تحقق يفيد بالتخفيف من الخطر المحدق وإراحة الناس مالياً واقتصادياً بعد أن أصبحت أحوالهم صعبة.

فمن ناحية الصحة فإن أحداً لا يعلم متى ستنتهي الجائحة؟ ومتى سيكون اللقاح الفعال متاحاً؟، وما مدى قدرتنا على التكيف مع الجائحة مهما طال أمدها؟ وهل سنكون قادرين على توفير المعدات الطبية اللازمة للعلاج؟.

أما من الناحية الاقتصادية، فإنها في غاية الصعوبة أيضاً ونحن الذين هيأنا أنفسنا من قبل لأوضاع صعبة، إلا أننا أصبحنا اليوم بحاجة للاعتماد على ذاتنا أكثر من أي وقت مضى كوننا كبقية دول العالم نعاني من ذات التداعيات التي فرضتها الجائحة، وأن هذه الاحوال من شأنها أن تصعّب من أمر الحصول على المساعدات والقروض الميسرة انطلاقاً من أنه في مثل هكذا أحوال يزيد سعر الفائدة بالنظر لارتفاع مستوى الخطورة.

كيف ستهندس الحكومة مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2021؟ هذا هو السؤال الذي يدرك المراقبون صعوبته اليوم، فالنفقات كبيرة فيما الإيرادت لا شك أنها تضررت وربما تستمر مع سياسيات الإغلاق ليومين أو أكثر امتثالاً «لقانون الجائحة»، وهي–أي الإيرادات – ستتناقص بالنظر إلى الحالة الاقتصادية العامة التي تعانيها الأسواق من ضعف القدرة الشرائية وارتفاع مؤشرات الفقر والبطالة وإن لم تظهر نتائجها بشكل جلي بعد.

بالتالي، فإن أحوالاً كهذه لا يفترض معها رفع مستوى التوقعات من الحكومة الجديدة، لأنها قد تتفاجأ بالمطبات مبكراً ما قد يعيق سعيها لتسجيل انجاز سريع تريح فيه البلاد والعباد.

غير أن هذا – بكل تأكيد–لا يعني الاستسلام للأمر الواقع، بل كما كان مطلوبا من الحكومة السابقة تجاوز العقبات والحذر من الوقوع في المطبات، فإنه أيضا مطلوب من حكومة الخصاونة ذات الشيء، بل وأكثر باعتبار أنه من المفترض بها أن تكون حكومة استثنائية مدركة للظرف الاستثنائي الذي يحتّم عليها الاستعداد للتعامل مع مختلف السيناريوهات.

لا نرفع مستوى التوقعات، هذا صحيح غير أن الوقوع في الأخطاء أو تكرارها لن يكون مسموحاً وفي مختلف الملفات، ذلك أنه ورغم الإدراك أن الصحة والاقتصاد أولوية إلا أن حكومة الدكتور الخصاونة ليست حكومة كورونا أو انتخابات أو حتى اقتصاد فقط، بل هي مسؤولة عن كل الملفات باعتبارها صاحبة الولاية العامة.

قد لا يصبر الأردنيون هذه المرة لمئة يوم حتى يقيموا الحكومة، بل أغلب الظن أن الرقابة الشعبية والرسمية ستكون حاضرة منذ الأسبوع الأول، فالجميع متشوق لسماع أخبار طيبة.

 
شريط الأخبار خفض الفاقد.. الاستثمار الأقل تكلفة في الأمن المائي هل نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟ إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من الولايات المتحدة إثر تهديد باستهدافه نقابة المقاولين تحتفي بأبناء أعضائها المتفوقين والطالبة لين المجالي.. وتعلن تكريماً سنوياً للناجحين سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية