اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تباً للكفاح السلمي... تباً للهند

تباً للكفاح السلمي... تباً للهند
أخبار البلد -   اخبار البلد- تحمل كتابات السفير عبد الله بشارة، خلافاً لسواها، الكثير من الذكريات السياسية الخاصة، والمراحل الحافلة التي عاشها، سفيراً لدى الأمم المتحدة وفي مجلس الأمن، وأول أمين عام لمجلس التعاون الخليجي، وموفداً خاصاً في مهام كثيرة. ومع عبد الله بشارة، العائد ذات يوم من أكسفورد، تكثر الشهادات الحيّة على التاريخ. دائماً بصدقه وصراحته وما يتركان من أسى على طريق هذه الأمة التي أُعطيت الكثير وحُرمت الكثير.
يروي عبد الله بشارة (القبس، 5 أكتوبر «تشرين الأول») أنه كان عضواً في الوفد الكويتي إلى مؤتمر عدم الانحياز الذي عُقد في الجزائر. وجاءه وزير خارجية الهند، كبرى دول التكتل، أمس واليوم وغداً، يشكو إليه أن البلد المضيف يرفض أن يضع اسمه على جدول الخطباء. وذهب بشارة يتوسط عند رئيس المؤتمر ووزير خارجية الجزائر عبد العزيز بوتفليقة، فقال له سي عبد العزيز إن الهند بلد يؤمن بالكفاح السلمي، ويدعو له، وفي أي حال، إكراماً للكويت، سوف نضعه على جدول الخطباء. آخر المتحدثين.
ماذا لو لم يكن الراوي سياسياً في تاريخ عبد الله بشارة؟ يحكي الرجل تلك الواقعة واحدةً في سلسلة من أحداث الغرور العربي التي أدت إلى كوارث شبه قاضية: إغلاق مضائق تيران، من دون العودة إلى الالتزامات الدولية الرسمية في هذا الشأن، خصوصاً الأميركية منها. كما يعطي مثال احتلال العراق للكويت، حيث كان ينقص القيادة العراقية من الثقافة السياسية ما يمكّنها من أن تحسب حساب ردود الفعل الدولية على خرق استراتيجي من هذا النوع.
تخيّل أن الجزائر المستقلة حديثاً بمليون شهيد كانت ضد «الكفاح السلمي» الذي أدى إلى استقلال أكبر دول العالم ببضعة آلاف. رجل نحيل ضئيل حليق الرأس يجلس طوال النهار أمام نول قديم ويضع رأسه في رأس أهم إمبراطوريات الأرض، وينتصر.
هذا يسمى «الكفاح السلمي» وهو لا يليق. فـ«لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى... حتى يُراق على جوانبه الدم». جميعها. سلمت الجزائر بعدها من حرب أهلية لا يعرف عدد ضحاياها إلا الله، لأن أعداء بوتفليقة كانوا هذه المرة ضد الكفاح السلمي. يفضلون عليه كفاح حزّ حناجر الطالبات في المدارس وفي الشوارع.
أنا حريص دائماً على قراءة عبد الله بشارة، لأنه يذكِّرني بمرحلة السذاجة الرومانسية التي عشتها. يذكِّرني بلحظات وقفنا فيها ضد أرضنا وبلادنا من أجل قضايانا. وبأننا سلّمنا قضايا إلى خفة الحياة وثقل الموت. وخدعنا شبابنا بإغراء الشهادة، لأننا عجزنا عن أن نقدم لهم أي بديل. أو الكرامة في الحياة. كان مفوهاً سي عبد العزيز. وكذلك الزعماء. وكانت الأمة بائسة. تأمل أين نحن وأين الهند.

 
شريط الأخبار بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية "الأشغال" تُطبق نظام "تراسل 2" للمراسلات الحكومية الإلكترونية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في بورصة عمّان ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن للمرة الثانية .. الحكومة تعقد اليوم جلستها في معان خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة ضمن دائرة الاستهداف أجواء معتدلة حتى الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء تحذير غير عادي من واشنطن: خزنوا الماء والطعام واستعدوا للتصعيد إصابة 7 أشخاص إثر انهيار سقف منزل في بلدة الكفير شمالي جرش دقائق مع الحمير تخفف القلق والاكتئاب وتحسن المزاج وفيات الأحد .20 / 9 / 2026 الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة