اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إصابة الكوادر الطبية.. أين الخلل؟

إصابة الكوادر الطبية.. أين الخلل؟
أخبار البلد -   اخبار البلد- عشرات الاصابات، ومنذ بدء ازمة الكورونا، دخلت الى الصروح الطبية، وغزت ابواب المستشفيات، وغرف الممرضين، ومسؤولي الاشعة، والمختبرات، وغرف العمليات، والجراحات العامة، وغيرها..
الفيروس لا يفرق بين الناس بل يتسلل الى الجميع دون استئذان، لكن اتخاذ الاجراءات الوقائية من قبل الافراد انفسهم امر لا مفر منه؛ لأن هؤلاء الفئة من البشر ليس الان فقط بل بكل زمان ومكان هم السند، وهم الرديف، وهم ايضا مصدر القدوة الذين نستشيرهم ليرسموا لنا خارطة الطريق الصحي، وكيف نتعامل مع أوجاعنا، وكيف نحمي انفسنا من اية مخاطر، «بعد قدرة الله»..
اصابة الكوادر الطبية، يعني كما حصل في مستشفى البشير «سلمهم الله وحماهم جميعا» اغلاق اقسام، وقف زيارات الاهل لمرضاهم، وقف العمليات الا للحالات الطارئة جدا، وشل العديد من الاوضاع الصحية بأي من المستشفيات، بسبب وجود حالات بين الكوادر الطبية، والاهم من كل هذا وذاك، ان هؤلاء يجب ان يكونوا بأقصى درجات الحذر والوقاية والالتزام، والتشدد بكل أشكاله، والحرص على كل التفاصيل بأقصى درجاتها، حفاظا على ارواحهم وأنفسهم اولا، وحماية لكل من حولهم من عدوى محققة..
اصابة الكوادر الطبية، تفتح ملفا واسعا للتساؤلات، والخوف والقلق، من هذا الفيروس اللعين الذي أطاح بنا جميعا، ودخل اعضاءنا وبيوتنا، ومدارسنا ومؤسساتنا، وشوارعنا، والاخطر انه بدأ يهاجم كوادرنا الطبية الامينة على اجسادنا وقلوبنا وأرواحنا، وصحتنا، فهل هناك خطأ ما يتعلق بالاجراءات الصحية والوقائية، فهم كما قلنا القدوة والسند، والخطأ عند أصحاب الاختصاص وحاملي السماعة الطبية، وابرة المخدر، وصور الاشعة، هو الأشد ضررا!!.
الكوادر الطبية، ابناؤنا، واخواننا، وسند الاردن، وظهره الحامي، وحصنه الاصيل، ورسم بقائه، وقدرة الهام، الذي نتكئ عليه بالشدائد والازمات، فكيف هي بالكورونا الفتاكة، التي دخلت الآن مرحلة الانتشار المجتمعي كما أعلن د. نذير عبيدات، أي بما معناه وكما هو جلي للجميع، أن الفيروس موجود بيننا بكثافة وصوته أصبح عاليا، وقدرته أصبحت فتاكة، فكيف بالكوادر الطبية، ان لا ترى هذه المخاطر وتبذل كل التفاصيل لأن تكون الوقاية سيدة القرارات داخل مستشفيات الوطن!!.
غير مسموح الخطأ الآن، فأنتم درع الصحة، فالكورونا لا تقبل التساهل او التجاوز، وعندما بدأنا الكورونا بكلمة نجاحنا بالتزامكم، وأصبحت حديث الجميع، علينا دوما ان نعيها وندركها ونلتزم بها، فالنجاح عمل وتطبيق على أرض الواقع، والالتزام، هو الحد من انتشاره قدر الممكن، نطالب المواطن والطفل وطالب المدرسة، بالالتزام الكامل، ونعاقب من لم يلتزم بالتفاصيل الوقائية..
فكيف بكوادرنا الطبية، وأصل حمايتنا وحكايتنا، ونبض دعمنا، ومصدر شفائنا بعد الله، ان يمر الفيروس بينكم ويصيب اجسادكم، رفقا بنا فلا تخطئوا.
 
شريط الأخبار خفض الفاقد.. الاستثمار الأقل تكلفة في الأمن المائي هل نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟ إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من الولايات المتحدة إثر تهديد باستهدافه نقابة المقاولين تحتفي بأبناء أعضائها المتفوقين والطالبة لين المجالي.. وتعلن تكريماً سنوياً للناجحين سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية