ماراثون تشكيل الكتل الانتخابية

ماراثون تشكيل الكتل الانتخابية
أخبار البلد -   اخبار البلد- 
يَجْهَدْ المرشحون للمجلس النيابي التاسع عشر من أجل الظفر بتشكيل كتل تخوض انتخابات مجلس النواب المقبل والمقررة في العاشر من تشرين الثاني المقبل، غير أن هذه الجهود تصطدم بصمود الكتل والانسحابات المفاجئة، أو العزوف عنها والترشح للإنتخابات لاسباب غير معروفة.

قانون «القائمة النسبية» الذي ستجري على اساسه الانتخابات، وقد طبق في الانتخابات السابقة عام 2016، يخدم الاحزاب السياسية أكثر من الكتل العابرة للإنتخابات، كون المرشح القوي مجبر على تشكيل قائمة من خمسة مرشحين، من أجل استكمال شروط الترشح، وهو يعلم وقائمته تعلم ان الفوز سيكون حليف مرشح واحد من الكتلة لا أكثر، وقد يكون هذا هو السبب في صعوبة إيجاد مرشحين أقوياء في قائمة واحدة.

الاحزاب السياسية التي يبدو انها تعمل ببطء شديد في تشكيل قوائمها، يهمها بالدرجة الاولى وصول أحد مرشحيها لحمل رسالة ومواقف وفكر الحزب للبرلمان، وقد تلجأ ايضا للترشح من خلال الكوتا النسائية، كونها تمتلك عناصر ومبررات المنافسة والحصول على اعلى الاصوات، بالتالي يمكن ان تشكل الانتخابات المقبلة فرصة للاحزاب من أجل إيصال مرشحيها للبرلمان وبعدد مقاعد غير مسبوق.

ومن أجل تخطي الصعوبات التي يواجهها المرشحون لإنضاج وتشكيل كتل انتخابية، أو استمراريتها وصمودها، مطلوب جهد أكبر للوصول الى الناخب الذي يبدو أنه قليل المعرفة بالنظام الانتخابي، وما زال مسكوناً بقانون الصوت الواحد، الذي طالما رفضته القوى السياسية والحزبية والشعبية.

ومطلوب أيضاً من المرشحين استعادة ثقة المواطن بالعملية الانتخابية، خصوصاً في المدن الكبرى، كونه يحتفظ بذاكرة سلبية عن أداء المجالس النيابية، ويحتاج لوقت وجهد من أجل استعادة ثقته بالمرشحين، وبالتالي أدائهم وتوصلهم بعد النجاح في الانتخابات، وهو فن وقدرة استطاع بعض النواب السابقين من الالتزام به، وتعزيز القواعد الشعبية من أجل الاستمرارية والعودة للنيابة.

بعد مضي أكثر من اربعين يوماً على صدور الارادة الملكية السامية بإجراء الانتخابات النيابية، تبدو الاحزاب السياسية والتجمعات العشائرية أكثر قدرة على تنظيم شؤونها وطرح مرشحيها، لاسباب إما سياسية أو الاجماع العشائري، لكن تبقى الصعوبة في بناء الكتل والمحافظة على استمراريتها وصمودها أمام ضغوط المنافسين، واضحة في دوائر العاصمة والمدن الكبرى، التي اعلنت أسماء مرشحيها المبدئي، بانتظار تشكيل كتلها، وهو ما يتطلب جهود أكبر من المرشحين، لكن في كل الاحوال ما يتردد عن «الحشوات الانتخابية» أو «الدفع» لا يجوز أن يقف حجر عثر? أمام استكمال شروط الترشح وانتخاب الممثلين عن الدوائر الانتخابية في المجلس الاول الذي سندخل به المئوية الثانية من عمر الدولة.
 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء