اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شرق أوسط يتغير بسرعة

شرق أوسط يتغير بسرعة
أخبار البلد -   اخبار البلد- الأحداث السياسية والأمنية المتسارعة في الشرق الأوسط تعيد تحالفات قوى إقليمية ودولية وتفرض حدودا جغرافية جديدة، وترسم مستقبلا لشعوبه، وفي خضم المعارك المفتوحة نعيش في هذا الشرق الذي يتغير بسرعة لصالح ثلاثة قوى متصارعة هي إسرائيل وتركيا وإيران.

إسرائيل لديها غطاء أمريكي ولا تجرؤ أوروبا على الحد من سياساتها التوسعية، وإذا نظرنا إلى دورها في البحر المتوسط نجد أنها انتزعت ما تريد من حصتها النفطية والغازية، بانشغال خصومها تركيا واليونان ودول أخرى، ،كما أنها موجودة في البحر الأحمر ولديها أفضل سلاح جو وأقوى حليف دولي في واشنطن، كما أن موسكو تتجنب مواجهة مصالحها، ولهذا فإن تغلغلها غير المعلن في الإقليم يهدد مصالح تركيا وإيران وأوروبا وخاصة بريطانيا لكن فرنسا وحدها تحاول البقاء ،وهذا ما دفع رئيسها ماكرون إلى الذهاب إلى لبنان وإظهار نفوذ وقوة بلاده على الفرقاء اللبنانين .

تركيا تجري مناورات في شرق البحر المتوسط وتبحث عن النفط والغاز وتطالب أوروبا بالحياد في نزاعها مع اليونان، وأقامت تحالفات مع ليبيا وموجودة في سوريا والعراق ولديها رغبة جامحة في قيادة الشرق الأوسط أو أن تأخذ ما تريده عنوة من خصومها، كما أنها ولأول مرة في تاريخها الحديث تجري مناورات مشتركة مع روسيا وتتزود بأسلحة متطورة منها أيضا وكأنها تتهيأ للانسحاب من حلف الناتو، فاوروبا تهددها بالعقوبات وامريكا فرضت عليها حصارا غير معلن وجرمتها بإبادة الأرمن، وملفها على طاولة الإتحاد الأوروبي نهاية الشهر الجاري،وفي أروقة صناع القرار في واشنطن.

إيران هي الأخرى تسعى لتثبيت نفوذها ومصالحا، فهي موجودة في البحرين الاحمر والمتوسط ولديها حلفاء ومليشيات وتحارب في اليمن وسوريا والعراق، ونفوذها في لبنان هو الأقوى كما أنها دخلت في الأزمة الليبية، وعينها أن تفرض حدود نفوذها بالنار عند الضرورة.

إيران وتركيا..هل تتحالفان سياسيا لوقف التغلغل الإسرائيلي والحد من الغطاء الأمريكي لها؟!.، وهل يمكنهما مواجهة اطماع روسيا وأمريكا؟! وهل بقوتهما الذاتية قادرتان على انتزاع مصالحهما في المتوسط وغيره،؟!. فالشرق الوسط يتغير بسرعة لصالح قوى إقليمية فرضت نفسها فيه، وتسعى لأن تأخذ ما تريد وإن أدى ذلك إلى حروب مفتوحة مع التابعين دون الاصطدام بالكبار، وهناك محاولات لرسم مصالح مشتركة بينهما وتقاسمها ،وكل هذا يجري على حساب الجغرافيا والشعوب العربية .

 
شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله