القضاة : وزارة الشباب والرياضة ستعاد هيكلتها ومفتش عام لمراقبة المراكز والأندية

القضاة : وزارة الشباب والرياضة ستعاد هيكلتها ومفتش عام لمراقبة المراكز والأندية
أخبار البلد -  

أجرى اللقاء - عبدالجليل العضايلة- تحظى إعادة وزارة الشباب والرياضة باهتمام واسع لدى شريحة كبيرة من قطاع الشباب الذي يمثل ما نسبته 70% من الديمغرافيا السكانية للمملكة، وسط ظروف عربية سلطت الضوء على أهمية هذا القطاع الكبير في عملية التحول المجتمعي.
ويكتسب قرار إعادة الوزارة أهميته من خلال تضمينه في خطاب العرش السامي الموجه الى مجلس الامة الاسبوع الماضي،  في إشارة واضحة وخاصة للدور المرتقب للقطاع الشبابي.
كل هذه المعطيات فرضت واقعاً جديداً بإعادة دور رئيسي لوزارة تُعنى بالشباب واهتماماتهم وتشكل مرجعاً أساسياً لتطلعاتهم ومأسستها في سياق يخدم المجتمع والوطن والأمة.
 تفرد (الرأي) لقاء خاصا مع وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد نوح القضاة  الذي عرض فيه لرؤى واهداف المرحلة المقبلة في استمزاج القطاع الشبابي وضمه تحت مظلة وطنية تُعبر عنه وتشجعه على خدمة الوطن وإشراكه كعنصر أساسي في مسيرة الإصلاح العامة.
وركز الدكتور القضاة على هدف الوزارة في حماية الشباب سلوكاً وفكراً، والسعي الى دمج الشباب في فعاليات خدماتية وتطوعية يلمس أثرها المباشر على حياته وسلوكياته، إضافة الى توجه الوزارة لإعادة هيكلة شاملة للوزارة واستحداث وظيفة مفتش عام يتابع ويراقب عمل المراكز الشبابية والأندية.

أهداف ثلاثة تصب في الشباب

 حدد القضاة ثلاثة أهداف رئيسية يسعى الى تطبيقها في الوزارة ستكون بمثابة القاعدة الاساسية الصلبة لجيل شبابي أردني يواجه التحديات التي تظهر كل يوم مع التطور السريع للحياة والتكنولوجيا والعولمة الثقافية التي تجتاح العالم العربي والاسلامي على حد سواء.
 وقال : إن الهدف الأول للوزارة يتمثل بحماية الشباب سلوكاً عبر رصد ودراسة الممارسات الخاطئة التي تخالف معتقداتنا الدينية وتتعارض مع قيمنا المجتمعية التي تربينا عليها.
وفي هذا الصدد ستعمل الوزارة  على دراسة بعض الظواهر الطارئة على مجتمعنا مؤخرا مثل  العنف في الجامعات او عنف الملاعب او التسرب من المدارس.
اما في الجانب الفكري، يبين القضاة ان الوزارة تسعى الى تسليط الضوء على الانحرافات الفكرية مثل عدم قبول الاخر والتعصب الفكري والتزمت، والسعي لمعالجة القصور الفكري او السلوكي من خلال غرس القيم الايجابية وتفعيلها في نفوسنا مثل الشهامة والنخوة الاردنية التي تعودنا عليها بين أهلنا ومجتمعنا.
أما الهدف الثاني للوزارة- يقول القضاة- هو تبني المبدعين في صفوف الشباب، والبحث عن الطاقات قبل تبنيها مع الاخذ بعين الاعتبار اتاحة الفرصة امام مجموعة من الشباب الاقل حظاً وإظهار جوانب الابداع لديهم ليتم صقلها وحرفنتها بالشكل السليم.
واضاف إن الوزارة ستولي اهتمامها في بحثها عن الطاقات الكامنة على مختلف المستويات العلمية ابتداء من المدارس مروراً بالكليات المتوسطة وانتهاء بالجامعات وعلى مختلف الأصعدة العلمية والأدبية والرياضية.
وفي هذا الصدد شدد القضاة على أن الهدف الثالث للوزارة تفعيل العمل التطوعي التنموي البحت بعيداً عن أي اعتبارات دينية او سياسية، معتبراً أن ما يهم الشباب الاردني في الوقت الحالي رؤية انجازاته على ارض الواقع، واعطائه الفرصة لتلمس نتائج إيجابية قدمها لخدمة الوطن والمواطن.
وأكد أنه سيشرف على اعداد برامج وأجندة تطوعية في مختلف النشاطات والحرص على إعلانها لتمكين الشباب الراغب بالانخراط فيها لاختيار البرنامج الملائم لطاقاته واهتماماته الى جانب التوقيت المناسب له دون أن تؤثر على أعماله والتزاماته اليومية.

هيكلة الوزارة  والزيارات المفاجئة

الى ذلك كشف القضاة عن نيته إعادة هيكلة الدوائر الادارية للوزارة باعتبارها «خلفاً قانونياً» للمجلس الاعلى للشباب، ووضع الاجراءات الادارية الجديدة وفقاً للاختلاف الاداري بين الوزارة والمجلس وبما يضمن سير العمل بسلاسة ومؤسسية ترتقي بالوزارة وتضعها في مقدمة الوزارات التي تعمل بنظام مُحكم ومتطور.
كما كشف عن قيامه أمس بزيارة مفاجئة لأحد المراكز الشبابية التابعة لمحافظة البلقاء، ولم يخف ان مفاجأته كانت اكبر عندما وجد ان مجموع الموظفين الملتزمين بالدوام لم يتعد نصف عدد الموظفين الاصليين للمركز.
يؤكد القضاة استمرار سياسة الزيارات المفاجئة والمنظمة للأندية والمراكز الشبابية للوقوف على واقع سير العمل فيها، مضيفاً أن المتابعة المستمرة ستتبع هذه الزيارات للتأكد من تطبيق القرارات الصادرة عن الوزارة وضمان تفعيلها لتحقيق أفضل النتائج.
وبين عن استحداث وظيفة  «مفتش عام» تابع للوزارة يُعنى باجراء زيارات مستمرة للمراكز والاندية واستمزاج اراء المواطنين حول النشاطات المقدمة ومدى تعاون هذه المراكز والاندية مع المجتمع المحلي ليصار الى رفع تقرير دوري للوزير شخصياً من قبل المفتش العام.
وذكر القضاة ان الوزارة ستعكف على تنظيم دورات صقل  وإكساب المهارات الجديدة للمتطوعين مثل مهارات فن القيادة المجتمعية وفن ادارة الوقت، والمهارات الرياضية، وتأسيس المشاريع الصغيرة وادارتها بما يعود بالنفع لمتلقي هذه الدورات على الصعيدين الشخصي والعملي.
وقال إن الوزارة ستقوم بعقد هذه الدورات بالتنسيق مع مختلف الوزارات وجميع القطاعات المجتمعية، وإتاحة الفرصة أمام الفئات التي لم يتسن لها المشاركة من قبل بالالتحاق بهذه النشاطات.

دعم الأندية مربوط بالإنجاز

وفيما يخص دعم الاندية الرياضية والمراكز الشبابية في مختلف مناطق المملكة ،كشف عن رؤية محددة ستتبعها الوزارة في توزيع الدعم المالي لها مربوطاً بحجم الانجازات والنشاطات الفعلية التي تقدمها هذه الاندية والمراكز على ارض الواقع، ووضع اسس شفافة ومعلنة تضعها الوزارة بالتشارك مع الاندية والمراكز.
واعتبر القضاة ان الالية القديمة المتبعة بتوزيع الحصص المالية على المراكز والاندية» بناء على قناعات شخصية لن يكون لها مكان في قاموس الوزارة»، وستسعى الوزارة الى إشراك الاندية الرياضية في جو تنافسي لما يقدمه اعضاء وجماهير هذه النوادي في خدمة وتنمية المجتمعات المحلية التي ينتمي اليها.
وشدد القضاة على أهمية جعل الأندية الرياضية»وسيلة قيادة ايجابية» في المجتمع من خلال إعداد وتدريب كفاءات محلية لتقديم العون والمعرفة لمن يحتاجها ضمن برنامج ستعده الوزارة مسبقاً.
وذكر إن الوزارة ستحافظ على بُنية واستقلالية اللجنة الاولمبية، معتبرا 
أن الوزارة ستبقى الداعم الاساسي والدائم للجنة باعتبارها المظلة للرياضة الاردنية.

 المحجبات ولعب الرياضة

وفي هذا الصدد قال القضاة ان وزارة الشباب تفخر بما قدمته الرياضة النسوية الاردنية من صورة مشرقة في مختلف المحافل الاسيوية والعالمية، مؤكدا أن الدستور الاردني كفل في مواده المساواة بين جميع المواطنين من كلا الجنسين.
وقال :» لا بد من اتاحة الفرصة أمام اللاعبات المُحجبات ممارسة الرياضة وتمثيل الاردن في البطولات الخارجية مع ضمان إعطاء الخصوصية اللازمة للباسهن الديني على قدر من المساواة مع اخواتهن اللاتي لا يرتدين الحجاب».
واضاف إن ارتداء الحجاب «لم ولن يكون عقبة في يوم من الايام بوجه الابداع» بمختلف اشكاله، بل إن الحجاب حافز الى تقديم الصورة الافضل للثقافة الاسلامية المنفتحة امام الغرب.

برامج «مقنعة» للقطاع الخاص

 وحول دعم القطاع الخاص للانشطة الشبابية، قال القضاة أن الوزارة ستسعى الى تقديم برامج «مقنعة» تحظى بدعم هذه الشركات.
واكد أهمية مشاركة القطاع الخاص في دعم المبادرات التنموية التي تخدم المجتمع وتعطي شعوراً بالانتماء للمواطن ولموظفي هذه الشركات بمساهمتها بشكل فاعل في دعم وتوفير الخدمات للمواطنين.

شباب على قدر التطلعات

وختم القضاة حديثه لـ «الرأي» ان الاصرار الذي يتمتع به هؤلاء الشباب يجب ان يُستغل على افضل وجه، مضيفاً ان الشباب الاردني لطالما انتظر الفرصة ليُعبر بها عن أحلامه وإرهاصاته باردن قوي ومتطور بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني

شريط الأخبار تعميم من الأوقاف بشأن موعد إقامة صلاة الفجر في مساجد عمّان من 4 ساعات إلى 9.. العلم يحل "لغز النوم" لدى البشر أول تعليق من محمد صلاح بعد استبعاده من قائمة الأفضل في أفريقيا 2026 طباخ النصر يكشف أسرار رونالدو.. موعد نومه وأطباقه المفضلة الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة كتلة باردة تؤثر على الأردن وأمطار الجمعة والسبت وفيات الخميس 5-11-2026 أسهم "إيلون ماسك" تفقد 126 مليار دولار في يوم واحد.. وApple تستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم الرئيس الإسرائيلي يحذر نتنياهو من "حرب أهلية" بسبب عنف المستوطنين زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران الأمن العام يتعامل مع بلاغ عن حقيبة مشبوهة في مأدبا ويؤكد خلوها من أي تهديد جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟!