اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أرعبنا هذا الوباء

أرعبنا هذا الوباء
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

بدایة أي كلام بین شخصین في ھذه الأیام ھو التردد في أجابة الاستفسار أو الرد على نقاش ھو عقیم بالنسبة لأحد الطرفین, نذوب في متاھات ھذا الزمن المعبأ بالشجن والحزن وفقدان البصـیرة والبعد عن الاتزان وتجدھم في غیاب رغم الحضور القوي للجسد والمشبع بمظاھر الحیاة, أناقة وتسریحة شعر ونوع العطر الفاخر لكن یؤلمك عندما تكتشـف بأن ھذا الشخص یردد على لسانھ معاني الخیبة والتذمر والخوف الكبیر مما یحوم حولھ, یسرد لك ھموم یعجز عنھا من عاش في سنوات القلة والفقر وندرة وسائل الراحة المتوفرة لنا في ھذه الأیام, یضرب بیده .بكل قوة ر?سھ ویخرج من أعماقھ دخانا أسود مختزنا منذ آلاف السنین یرتجف وھو یحدثك عن یومھ والذي یبدأ بجائحة كورونا التي أعادتنا إلى زمن مضى وأدخلت الرعب على أنفسنا وعلى أفراد أسرنا, التأخیر في إیجاد علاج لھذا الوباء یزید من حدة القلق, إلى متى نترقب ھذا العلاج؟ تعددت التكھنات حول ھذا الوباء وكثرت التفسیرات العلمیة وغیر العلمیة الصحیة والسیاسیة والاقتصادیة, اقتصاد ھذه المعمورة باكملھا في تدھور ملاحظ بدأت تزید من خوفنا على لقمة العیش وزیادة البطالة وتفشي الأمراض الاجتماعیة المدمرة للنفس البشریة والارض, تتصاعد حدة الشعور بالنھایات والوصول الى خوف مــشروع لدى الأغلبیة على الق?دم ومصیر حیاتنا, یسأل البعض ھل نعود الى ما قبل كورونا؟ وحیرة تنتاب أصحاب القلق على .شكل الحیاة بأكملھا تعب یلاحظ من جمیع القطاعات للوقوف أمام ھذه الجائحة وكبح جماحھا وسرعة نخرھا لجسم ھذه البشریة, ما یقلق أن الرھبة بادیة على وجوه اصحاب الھمم وحدیثھم المستمر عن قدرة ھذا الوباء في الفتك بھذا العالم وتجاوزه لكل قدراتھا الدفاعیة وأسالیب المواجھة التي للان تعجز عن وقف زیادة اعداد الوفیات والاصابات, سكان العالم بأكملھ ینام لیلھ وھو مرتعب من صباح سینطق بأعداد جدیدة وكبیرة اصیبت بھذا الوباء, كل یوم لنا معركة .وجولات یكون ھذا الوباء ھو الرابح والفائز رغم كل ما نقوم بھ من دفاعات لنعید لھذه الحیاة رونقھا وابجدیات السیر نحو غد مشرق وبھي, لنطرد الخوف والقلق، وأن ننعم بخیرات ھذه الأرض التي لن تبخل على من یسكن فوقھا بالامل والعیش السوي, ھي نكبات سببھا سوء إدارتنا للبیئة التي اتعبناھا بایدینا وعاندنا متطلباتھا للعیش بسلام وأمان, تحذرنا الطبیعة دائما ولا نتعظ من كل الأزمات التي نمر بھا وان نستفید في تنقیة الأرض من منغصات ھذه الحیاة, سینتھي ھذا الوباء وسیكتب عنھ الكثیر وما خسرناه نتیجتھ, لكن لن نكتب عن الفوائد التي نستطیع الاستفادة منھا لأجل أن لا نعاصر موجة غضب اخرى لھذا الكوكب, لنعید .لل?ضاء النقاء ونطرد من جزئیاتھ الغبار اللعین المرسل من قبلنا
شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله