اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أخبار البلد تنشر تفاصيل خطيرة حول باخرة الموت المتفجرة في بيروت

أخبار البلد تنشر تفاصيل خطيرة حول باخرة الموت المتفجرة في بيروت
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

كتب زهير العزه : فيما تواصل فرق التحقيق اللبنانية والدولية عملية البحث عن اسرار الباخرة التي كانت تنقل نترات الامونيوم التي حولت بيروت الى شهداء وجرحى واشلاء ومفقودين وركام من الخراب العمراني ، فاننا في اخبار البلد ونحن نبحث عن اسرار هذه الباخرة وقعت بين ايدينا وثيقة منشورة على موقع الحقيقة السوري المعارض تؤكد ان هذه الباخرة كانت قد وصلت الى لبنان في نهاية العام 2013 ، وانها كانت مشتراة لصالح مجموعات مسلحة تتخذ من حمص والقلمون السوريين مركزا لها ، وان دولة خليجية هي من يقف خلف هذه الشحنة بمعرفة مسؤولين لبنانيين مدنيين وعسكريين منهم رئيس الوزراء اللبناني الاسبق نجيب ميقاتي ومدير الامن العام الاسبق اشرف ريفي ومدير فرع المعلومات الاسبق، ومدير المنافيست السابق مدير الجمارك فيما بعد بدري ضاهر بحسب ما ذكر موقع الحقيقة السوري المعارض في تحقيق اخباري بتاريخ 25/ كانون الاول / 2013.
 
ونحن في اخبار البلد ننشر التحقيق كما ورد بالتفصيل على موقع الحقيقة السوري المعارض،عملا بألامانة الاعلامية .
 
وهذا ما نشره موقع الحقيقة السوري المعارض عام 2013
"مصادر سورية ـ لبنانية لـ "الحقيقة" : باخرة تحمل آلاف الأطنان من نترات الأمونيوم للمسلحين السوريين وصلت سراً إلى مرفأ بيروت
25 كانون الأول 2013 21:12 عدد القراءات 83758"
 
 
الباخرة حاولت الرسو وإفراغ شحنتها في ميناء طرابلس لكنها لم تتمكن من ذلك لأسباب لا تزال مجهولة، فجرى تحويلها إلى مرفأ بيروت بمعرفة رئيس "فرع المعلومات" و مدير المرفأ حسن قريطم
 
 
بيروت، دمشق (خاص بـ"الحقيقة" من : ن. ن): علمت "الحقيقة" من مصادر متطابقة في بيروت ودمشق أن باخرة محملة بآلاف الأطنان من نترات الأمونيوم عالي التركيز وصلت إلى ميناء بيروت الشهر الماضي لصالح مجموعات مسلحة في حمص والقلمون بهدف استخدامها في صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة. وكانت هذه المجموعات فشلت في الاستيلاء على مخزون معمل الأسمدة الآزوتية في حمص (قرب بحيرة قطينة) مطلع هذا العام وقبيل تحرير منطقة "بابا عمرو" المجاورة في آذار / مارس الماضي من المسلحين الذين تدعمهم المخابرات الفرنسية و "فرع المعلومات" اللبناني.
وقال مصدر شبه رسمي في دمشق لـ"الحقيقة" إن "مكتب الأمن الوطني" الذي يترأسه علي مملوك عمّم على أجهزة أمن النظام السوري المختلفة أمراً يطلب منها تشديد الرقابة على المعابر الشرعية وغير الشرعية بين سوريا ولبنان "مع التركيز بشكل خاص على تهريب مادة نترات الأمونيوم التي تزيد فيها نسبة تركيز الآزوت على 30% كونها قابلة للاستخدام في صناعة المتفجرات". وبحسب التعميم الذي اطلع عليه مصدر "الحقيقة"، فإن المخابرات العسكرية السورية، التي واظبت على التنسيق الأمني مع مخابرات الجيش اللبناني، تلقت من هذه الأخيرة معلومات تفيد بأن حمولة باخرة تحمل اسم "روسوس" مشتراة من قبل إحدى الدول الخليجية لصالح الجماعات المسلحة السورية ("جبهة النصرة" على الأرجح أو جماعات "الجيش السوري الحر" في حمص)، جرى تحويلها الشهر الماضي إلى ميناء بيروت بذريعة أنها تواجه مشاكل تقنية تمنعها من إكمال رحلتها، وأن "بوليصة الشحن" التي تحملها تشير إلى أنها تحمل ثلاثة آلاف طن من نترات الأمونيوم عالية التركيز (حوالي 40 بالمئة من الآزوت) مصدرها جورجيا. وقد تبين، بحسب المصدر، أن الباخرة حاولت الرسو وإفراغ حمولتها قبل ذلك في ميناء طرابلس شمال لبنان بالتنسيق مع مدير الأمن الداخلي السابق،اللواء أشرف ريفي الذي يتخذ من طرابلس معقلاً لميليشياته، لكنها فشلت في ذلك لأسباب غير معروفة حتى الآن، وإن يكن المصدر عزا الأمر إلى خلاف نشب بين رئيس الحكومة "نجيب ميقاتي" (ابن مدينة طرابلس) والعقيد عثمان لأسباب أمنية، فجرى تحويلها إلى مرفأ بيروت؛ وذلك على الرغم أن الحمولة تخص ـ وفق "بوليصة الشحن" ـ شركة safari limited في موزمبيق "كمآل نهائي للشحنة"، الأمر الذي يبدو أنه كان لمجرد التضليل، بالنظر لأن الشركة المذكورة، وفق المسح الأولي الذي أجرته "الحقيقة"، تعمل في مجال الفنادق والسياحة وتنظيم رحلات سياحية من أوربا إلى محميات الحيوانات المفترسة في الغابات الإفريقية، ولا تستخدم نترات الأمونيوم في أنشطتها التجارية والسياحية، فضلاً عن أنها لا تعمل أساساً في مجال الزراعة التي تحتاج إلى هكذا مركبات آزوتية عالية التركيز!
وقال مصدر حقوقي لبناني وثيق الصلة بأحد الأحزاب الوطنية لـ "الحقيقة" إن إفراغ الشحنة في مرفأ بيروت جرى بمعرفة العقيد "عماد عثمان" رئيس "فرع المعلومات" و رئيس الحكومة السابق "سعد الحريري" والمهندس "حسن قريطم"، المدير العام لإدارة واستثمار مرفأ بيروت، و "بدري أبو ضاهر" رئيس دائرة المانيفيست في المرفأ، أي الدائرة المسؤولة عن استلام بيانات الحمولات المصدرة والمستوردة وتسجيلها، فضلاً عن مراقبة مكوث البضائع في المخازن الجمركية طوال فترة وجودها في المرفأ. والشخصان المشار إليهما، قريطم وأبو ضاهر، محسوبان على فريق "تيار المستقبل" الذي يترأسه الحريري.
وكان عماد عثمان تولى رئاسة "فرع المعلومات" ( جهاز أمن "آل الحريري") خلفا للواء "وسام الحسن" الذي (وفق معلومات خاصة) اغتيل العام الماضي من قبل المخابرات الفرنسية بعد استدراجه إلى شقة سرية في حي "الأشرفية" من قبل الإعلامية " ماريا معلوف" بهدف إغلاق دائرة التحقيق في قضية اغتيال رفيق الحريري، بالنظر لأنه أحد المتهمين رسميا من قبل لجنة التحقيق الدولية بالتواطؤ والتآمر على اغتيال الحريري حين كان مسؤولاً عن حماية موكبه وغاب عن الموكب يوم التفجير مدعيا أنه كان يحضر امتحانات في الجامعة اللبنانية، وهو ما تبين كذبه بعد التحقيق الذي أجراه المحقق السويدي "بو آسترومBo Åström".
 
وطبقاً لمصدر الحقيقة في بيروت فإن التعاقد على شحنة نترات الأمونيوم حصل منذ العام الماضي قبل اغتيال الحسن ، إلا أن اغتياله و/أو عوامل أخرى تسببا في تعليق عملية شحنها حتى الشهر الماضي. وكان الحسن يتولى حين اغتياله تهريب السلاح الى سوريا ، خصوصا حمص والمنطقة الوسطى ومنطقة القلمون بالتنسيق مع معارضين سوريين مقيمون في بيروت ، لا سيما عمر ادلبي والمحامي نبيل الحلبي وثيق الصلة بوحدة تجنيد العملاء عبر الانترنت في المخابرات العسكرية الاسرائيلية (أمان) الذي يقوم بتجنيد معارضين سوريين بهدف جميع المعلومات لصالح الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية وفق تحقيق موثق نشرته الحقيقة العام الماضي ، علماً بأن الحلب فرّ من سوريا بعد أن القى عليه وجهاء الطائفة الدرزية في السويداء "الحرم الاجتماعي" لأسباب تتصل بارتكابه جرائم اخلاقية ، وحصل على الجنسية اللبنانية بتدخل من وليد جنبلاط و رفيق الحريري .
 
هذا الرابط الخاص بالموقع الذي نشر التحقيق في العام 2013
 
http://www.syriatruth.info/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%80%D8%A7%D8%B9%D8%A9/tabid/93/Article/11328/Default.aspx

شريط الأخبار حالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء.. وانخفاض ملموس على درجات الحرارة الجيش الإسرائيلي: هجوم 7 أكتوبر "هزيمة مدوية" مشاريع سكنية جديدة وقرعة أراض ضمن الاحتفال بيوم الإسكان العربي والعالمي قوات وطائرات إضافية نحو تل أبيب.. واشنطن تتأهب لمواجهة جديدة مع إيران "التربية" تعلن نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية أنجلينا جولي تشارك صورا لدمار غزة وتتساءل عما حدث للعائلات التي قُتلت وكيف يعيش الناجون؟! مكافحة المخدرات تتعامل مع 101 قضية كريستال خلال الأسبوع الـ 10 من حملتها الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين الإحصاءات: بيانات التعداد السكاني تمر بالمراجعة والمعالجة قبل اعتمادها الأردن يقفز إلى المرتبة 60 عالميا والـ5 عربيا في مؤشر الابتكار العالمي 2026 ميرزا يستعين بالجريندايزر في مدينة الحسين الرياضية العمل: تمديد تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية بانتظار قرار مجلس الوزراء والعمل جارٍ على استكمال المعاملات المدخلة الجغبير رئيسا لغرفة صناعة عمان وسختيان نائبا وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا تحالف "العزم" يُقيل النائب محمود القيسي وينهي عضويته - وثيقة الاحتلال يقر بمقتل 1318 عسكريا وعنصر أمن منذ 7 أكتوبر راصد: 1083 قرارا حكوميا خلال عامين.. 51% منها مرتبطة بالتحديث الاقتصادي عراقجي: فتح مضيق هرمز مرهون بشروط طهران وإجراءات من واشنطن إعلان نتائج القبول الموحد للطلبة ذوي الإعاقة للعام الجامعي 2026-2027 لمار الراميني على منصة التتويج وشهادتين تقديريتين من تراسانطة تقديرا للتفوق