فهد الخيطان يكتب :هل تجدي سياسة الاسترضاء في تخفيف الاحتقان?

فهد الخيطان  يكتب :هل تجدي سياسة الاسترضاء في تخفيف الاحتقان
أخبار البلد -  

وجهاء وشيوخ بدلا من رؤساء الحكومات في " الاعيان " والدولة تضحي بالليبراليين .

نزعة الاسترضاء العشائري والمناطقي التي برزت ملامحها في تشكيلة الحكومة الجديدة, تبدت بوضوح شديد في تشكيلة مجلس الاعيان. فمن اجل تمثيل اوسع لوجهاء وشيوخ في المحافظات والالوية تم استبعاد غالبية رؤساء الحكومات السابقة ووزراء سابقين من المخضرمين, وبدلا منهم جرى تصعيد وجوه عشائرية جديدة لم تكن حاضرة من قبل على المسرح السياسي. كما جرى " التضحية برموز ليبرالية مقربة لمركز صناعة القرار, كانت تحظى بحصة في المجلس السابق.

في الاشهر الاخيرة من الحراك الشعبي تشكلت قناعة لدى مؤسسات القرار مؤداها ان المشكلة الرئيسية للنظام هي مع القاعدة التقليدية للحكم والمتمثلة بابناء العشائر والبادية والمحافظات والجنوبية منها على وجه التحديد, الى جانب المتقاعدين العسكريين. وعلى هذا الاساس اتجهت السياسة الرسمية الى العمل على ارضاء تلك الاوساط في محاولة لاحتواء حالة الاحتقان لديها واستدراك الانهيار الحاصل في الثقة بالدولة.

التغييرات الشاملة في مؤسسات الدولة كانت مناسبة لترجمة هذه السياسة, عبر عملية واسعة لاعادة توزيع المناصب العليا لتشمل اوسع قاعدة ممكنة من الفئات المستهدفة, فبالاضافة الى الحكومة ومجلس الاعيان طالت العملية ايضا الديوان الملكي, وفي كل هذه التغييرات كان لمحافظات الجنوب, مصدر القلق والمتاعب حصة الاسد في الكعكة.

على المسرح الان نخبة جديدة من رجال الدولة لكن ميزتها الاساسية انها تقليدية في تطور يدفع بالمراقبين الى السؤال عن مصير الاصلاحات في ظل تركيبة كهذه.

لكن الاهم ان الدولة التي جازفت في عملية التغيير ستواجه تحديا كبيرا في المرحلة المقبلة, يتمثل في قدرة النخب الحالية في الحكومة والاعيان على تحقيق الهدف الاستراتيجي من وراء تصعيدها وهو ضبط حركة الشارع العشائري والمناطقي وحشده لتأييد خطة الدولة للاصلاح.

هنا يبرز سؤال مقلق, ماذا لو استمرت حركة الشارع في التصاعد بعد كل هذه الترضيات?.

ونتبعه بسؤال اخر : هل تملك النخب الجديدة في الاصل رصيدا في الشارع يؤهلها لمساعدة الدولة على احتواء حالة الاحتقان وعبور المرحلة الانتقالية بسلام?

بعد ايام قليلة سيفرغ الوزراء والاعيان الجدد من استقبال المهنئين ليدخلوا في امتحان القدرة على كسب الرهانات المعقودة عليهم, وخلال اسابيع سيتبين للدولة ما اذا كان خيار العودة للوراء صائبا, ام مجرد تحويلة تعيدنا للمربع الاول من الازمة.

شريط الأخبار إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو اشخاص يحطمون مركبة مواطن في مادبا اثر خلافات سابقة - فيديو أمام عيني والدته.. كلب ضال يهاجم طفلا (5 سنوات) في الزرقاء ويصيبه بعدة جروح البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار جامعة البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 الأربعاء 4/2/2026 فضائح إبستين تهز عروش أوروبا بسبب البطالة اردنيون يبتكرون مشاريعهم الخاصة.. ما قصة صفار البيض..!!