مسؤولون لا يسيرون على نهج الملك

مسؤولون لا يسيرون على نهج الملك
أخبار البلد -  
 مسؤولون لا یسیرون على نھج الملك لا تخطئ العین حركة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسین الدائبة، ومتابعتھ لكل التفاصیل، كما لا یخفى على أحد تواصل جلالتھ مع كافة فئات المجتمع, مثلما استمع الاردنیون كثیراً الى مداخلات جلالتھ مع البرامج الاذاعیة والتلفزیونیة, في اطار .المتابعة الملكیة لھموم المواطنین وقضایاھم یفعل جلالتھ ذلك رغم ازدحام برنامج عملھ بالارتباطات المحلیة والاقلیمیة والعالمیة, لأن جلالتھ یؤمن بالعمل المیداني الذي طالما حث الوزراء والمسؤولین على ممارستھ، لكن المراقب یلمس أن النسبة الأكبر من المسؤولین لا تكتفي بعدم ممارسة العمل المیداني تنفیذاً للتوجیھات الملكیة، بل یمارسون سیاسة الابواب المغلقة، وبناء الجدران والحواجز، من مدراء المكاتب والسكرتیرات والمداخل الخاصة والمصاعد المخصصة، التي تُحكم الفصل بین ھؤلاء الوزراء والمسؤولین وبین المواطنین, حتى لمن یدخل تقدیم الخدمة لھم في صلب واختصاص ووظیفة ھؤلاء المسؤولین، الذین تعتقد نسبة كبیرة منھم انھم في مواقع تشریف لا تكلیف، لذلك یتصرفون بعكس توجیھات قائد الوطن، ففي الوقت الذي یجد فیھ جلالة الملك متسعاً من الوقت لمتابعة قضایا المواطنین، والتواصل مع الكتاب والاعلامیین لمتابعة ما یطرحونھ من أراء، وما یثیرونھ من قضایا، فان نسبة كبیرة من المسؤولین لا یقرؤون حتى الصحف، وأن قرأ أحدھم فإن قراءتھ تقتصر على تقاریر عن أخباره، وان توسعت شملت ما یكتب عن وزارتھ او مؤسستھ او دائرتھ، دون اخبار سائر مؤسسات الدولة التي یفترض أنھا جسد واحد یعمل بتناغم, ولعل ھذه القراءة المجتزأة أحد اسباب تحول اجھزة الحكومة الى جزر معزولة، كما انھا .قد تكون أحد اسباب صدور قرارات متكررة أحیاناً ومتضاربة متناقضة أحیاناً اخرى وضمن سیاسة الأبواب المغلقة، تلجأ نسبة عالیة من المسؤولین إلى تغییر علاقتھا بوسائل التواصل الاجتماعي فور تولي أحدھم لمواقع المسؤولیة، كبر أم صغر ھذا الموقع، فبعضھم یغیر رقم جوالھ، وبعضھم یلجأ إلى الحظر حتى للأصدقاء والمعارف، وبعضھم الآخر یبدل لون إشارة الواتساب من الأزرق إلى الرمادي حتى یتذرع بعدم العلم بقضایا المواطنین الذین یفترض أنھ في موقعھ لخدمتھم, وفي كل الاحوال فإن مجمل ھذه التصرفات من المسؤولین تقول أنھم في واد وجلالة الملك في واد آخر، وأنھم لا یسیرون على نھج جلالتھ في التواصل مع الناس طباعة مع التعلیقات طباعة بلال حسن التل
 
شريط الأخبار مجلس السلام.. مبادرة “مضللة” لقطاع غزة أم بديل للأمم المتحدة؟ تفاصيل دفن وبيت عزاء رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات حكم تاريخي.. 10 سنوات سجن لرئيسة وزراء بنغلاديش السابقة بتهم فساد بعد موجة بيع حادة... الذهب يرتفع بأكثر من 3% 5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن ترامب يفتح ملف إبستين ويكشف الكواليس وظائف شاغرة في مستشفى الأمير حمزة مدعوون لاجراء المقابلات الشخصية - أسماء وفيات الثلاثاء .. 3 / 2 / 2026 رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة