شركة عمون و"حفلة" الإجتماع العمومي .. مؤامرة يدفع ثمنها المساهم وتعليق الشماعة على العيوب التقنية.. من المسؤول؟؟!

شركة عمون وحفلة الإجتماع العمومي .. مؤامرة يدفع ثمنها المساهم وتعليق الشماعة على العيوب التقنية.. من المسؤول؟؟!
أخبار البلد -   أخبار البلد- 
 

كتب أسامه الراميني 


شركة عمون للإستثمار شركة مغلفة بالأسرار ومحاطة بالغموض وكأنها سراً أو سحراً أو شركة عسكرية .. القليلون يعرفون شيئاً عن هذه الشركة التي كان رأس مالها (12) مليون دينار قبل أن تتكبد خسائر لا بأس بها من سنوات مضت وإنقضت وحينها جرى تخفيض رأس المال إلى النصف تقريبا ليصبح (6.1) مليون دينار

الشركة كسبت قضية قبل فترة على إحدى شركات الأدوية بقيمة (3.50) مليون دينار وتعززت خزائنها وصناديقها بالنفائس والمال والذهب والذي لم ينعكس بالطبع على المساهمين ربحاً أو توزيعاً فالشركة وللأمانة "مغرية " وتمتلك أصول وموجودات وقطع أراضي وأشياء أخرى وحتى أرباحها المدورة تجاوزت (2) مليون دينار وقيمتها الدفترية دينار ونصف وكل هذا لتقديم وصف طبيعي أو شاعري جمالي للشركة التي تحمل إسم عمّان القديمة "عمون" والذي يبدو أنها وللأسف تُدار بطريقة لا يعرف عنها أحد شيئاً وهذا كان واضحاً بإجتماع الهيئة العامة الذي لا نعلم إن كان قد فشل أو أُفشل .. الإجتماع الإلكتروني عبر "الزووم" كتب له أن يذهب إلى سلة المهملات فالإجتماع لم يعقد وهناك من حاول أن يوحي أن الإجتماع لن ينجح بحجة مشاكل تقنية وفنية وإلكترونية علماً بأن المتابعين والمراقبين من الحضور إكتشفوا أن لا مشاكل فنية في هذا الإجتماع إلا أن المشكلة تكمن في عقلية إدارة الإجتماع التي اختفت وتخفّت في الأحبال الصوتية وتعلقت في المشاكل الفنية علماً بأن الجميع كان يسمع وبدقة وبوضوح ما كان يتم خلف الشاشات ولكن أحد أعضاء مجلس الإدارة ولا نريد أن نسميه بالإسم الكل يعرفه ويعرف كيف "قلب الطاولة " على الحضور وأفسد الإجتماع وضيعه بحجة سماعة العيوب الفنية .. فعضو المجلس هذا كان يتذرع بأن عليه أن يغادر فوراً الإجتماع بحجة أن الرجل يشنشل بالإلتزامات والوعود واللقاءات والإجتماعات ولا نعلم كيف يلتزم عضو مجلس إدارة بمواعيد في الوقت المنشغل هو بإجتماع عمومي يمثل عرس الشركة وعيدها ولقاء الهيئة العامة وهو بالمناسبة اجتماع مفروض ومعد مسبقاً منذ فترة طويلة

قلنا أن شركة عمون شركة غامضة مبهمة تدار بطريقة الساحر وطريقة الكاهن إجتماعها كان حائراً بين الفشل الذاتي والإفشال المقصود ولكن وبعد أن إنتهت الحفلة وذهبت السترة وجاءت الفكرة بدأنا نشعر أن هنالك مؤامرة على الشركة وهذا واضح من التداولات على السهم بعد الإجتماع والتخفيض مبرمج ومقصود لسعر السهم وبشكل يومي حيث بدأت قيادة الثورة في الشركة برمي أسهم الأعضاء وإلحاق الضرر بالمساهمين مما تجرأوا وأرادوا دخول وإختراق ساحة الشركة التي تحتاج منا إلى حلقات عدة للنبش في الشركة وملفاتها وأرقامها وبياناتها وتحالفات أعضاء مجلس إدارتها وإنجازات هؤلاء إن كانت هنالك إنجازات والتي للأسف الشديد يدفع ثمنها المساهمين الذين يتعرضون الآن إلى إنتقام وثأر وهجوم معاكس من مجلس الإدارة الذي انقلب على ذاته وعلى المساهمين بدء بحرب تصفية ضد السهم وأصحابه


شريط الأخبار 15.9 مليون حجم التداول في بورصة عمان تسمية شارع في مادبا باسم (شهداء كنيسة حمود) المستشفى التخصصي وجامعة بيرزيت يوقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الطبي والأكاديمي ودعم التعليم الطبي في فلسطين المعايطة: الإرهابيون كانوا خلف الجنازة ولم يكن هناك تخطيط مسبق الأمن ينشر صورا لما قبل تنفيذ مداهمة الإرهابيين الذين ارتكبوا اعتداء كنيسة حمود.. صور الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك بيان صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين.. أمن الأردن وسيادته واستقراره فوق كل اعتبار مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك - أسماء صور واسماء منفذي العملية الارهابية في محافظة الكرك الأردن يدعم ترشيح الإمارات للانا نسيبة لرئاسة الأمم المتحدة المياه: ضبط اعتداءات على خطوط رئيسية بالزرقاء تجارة عمّان تنظم وقفة تضامنية مع شهداء الكرك وتشيد بجهود الأجهزة الأمنية في القبض على منفذي الجريمة الإرهابية تشييع جثمان الشهيد التاسع الدكتور محمد القسوس اليوم من كنيسة دخول الهيكل في الصويفية رئيس الوزراء: لن تتهاون الدولة الأردنية مطلقا في معركتها ضد الإرهاب ولي العهد: وعدنا أهلنا في الكرك بأن حق شهدائنا لن يضيع الملك: النشامى لاحقوا الإرهابيين حتى جحورهم ولن يفلتوا من العقاب مساعد الأمين العام لحزب نماء د. محمد حسن الطراونة: نُثمن احترافية أجهزتنا الأمنية في كشف ملابسات حادثة الكرك وتنفيد العملية النوعية دون خسائر الجالية العراقية في الأردن تقيم مجلس عزاء وتأبين لشهداء كنيسة الكرك بحضور السفير البرزنجي 81.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مدير الأمن العام الأسبق الحمود: تنفيذ العملية الأمنية فجراً حافظ على سلامة المدنيين