اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل العرب مستهدفون فعلاً ؟ ( 3 )

هل العرب مستهدفون فعلاً ؟ ( 3 )
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

الصراع على السلطة كان السبب الرئيس لتفرق الامة وتشتتها، وقد تفرعت عنه كل الاسباب التي تغذي العجز والتردي، وسمحت للتدخلات الخارجية «الصديقة منها والشقيقة» ان تفعل فعلها !
ينتهك كل الطامعين في أمتنا، الجدد والقدامى أرضنا وسيادتنا، وهنا اقتبس من مقال لمعالي الصديق محمد داودية يقول: «الطامعون الجدد في أمتنا، ينتهكون أرضنا وسيادتنا بسبب حالة الانهاك الاستراتيجي الذي تعاني منه الأمة، واحد أسباب هذا الانهاك، علاوة على التآمر المنظم، هو وحشية أنظمة الاستبداد والظلم والفساد العربية، التي انهكت الأمة وحطمت مقدراتها وجيوشها وقواها الناعمة والخشنة.» انتهى الاقتباس .
نعم ان سبب حالة الضعف والتردي الذي تعاني منه الامة هو وحشية انظمة الاستبداد والظلم والفساد من المستحوذة على السلطة، وهذا ما تسبب في ضياع وتقسيم الشعوب بين مؤيد للطامعين ومؤيد للطغاة .
لا اظن ان من الحكمة افتراض كل طامع عدو، مع هذا الانقسام والشرخ المُجتمعي، فهذا قد يُعقد الازمة ويُعمق الانقسام الداخلي، لتبقى اسيرة للصراعات والحروب بالإنابة على اراضيها.
في عالمنا العربي تجد من ينتظر اجراء الانتخابات في البلدان الطامعة على امل ان تُؤثر ايجابا على مصالحنا وقضايانا، هذا فعلاً ضرب من الجنون، والامثلة كثيرة ورأينا نتائجها.
السؤال الأهم : ماذا يجب ان يفعل العرب حتى تتحول المطامع الى منافع ؟
على الدول العربية، بعد تجاربها المرة والمحبطة مع مشروعات التجزئة والتفتيت، أن تصحو وتعود إلى فكرة جامعة توحد الجهود لتنطلق الى مستقبل افضل .
ولن يكون لدينا سلم اجتماعي ومواطنة صالحة ودول تملك زمام امورها، إلا إذا قررنا كعرب التعايش في ظل مشروع وطني جامع محكوم بنظام ديمقراطي دستوري، مع احتفاظ كل منا بمعتقده واسلوب حياته وفلسفتها، وتعزيز القيم الإنسانية في نفوس مجتمعاتنا .
لذلك يجب دعم العناصر المؤمنة بالمشروع الوطني، ومحاصرة عناصر الفرقة والفتنة، كي تُمثل قوة سياسية فاعلة في مجتمعاتها، وكي تمتلك القُدرة على تحويل التطلع إلى واقع ملموس .
وحتى تتقدم هذه الدول يجب ان تجتمع على هويّة مشتركة لا تقوم على اساس قبلي أو إثني أو على دين أو مذهب، وانما على اساس دول مدنية تنقل هذه الدول من حال التخلّف والجهل والأميّة إلى بناء مجتمع العدل والمساواة وتكافؤ الفرص والتقدّم العلمي وحرية الرأي والدين والمعتقد .
لا مفر من السير في طريق الاصلاح والتغيير، لنبدأ في تقوية البنيان الداخلي للمجتمعات على اساس المواطنة الحرة الكاملة بالحقوق والواجبات، وتُعزز الروح الوطنية والثقة بالدول والحكومات، على اسس متينة وبرامج واضحة للعمل والبناء، ومحاربة الفساد بكل مستوياته واشكاله ودون انتقائية حتى تتيقن الشعوب بأن القادم افضل وتسير بالاتجاه الصحيح .
وان الوحدة الوطنية هي الضمانة الحقيقية لاستدامة صلابة ومتانة العلاقة بين المجتمعات وقياداتها، الامر الذي يرد الطامعين عن اطماعهم، ويعيد بناء علاقات جديدة على اساس حُسن الجوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله