اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اللهث وراء المجهول

اللهث وراء المجهول
أخبار البلد -  
أخبار البلد - في مدارج حياته وصياغة تكوينه الفكري المؤسس على فكر الاخوان القائم على استغلال العاطفة الدينية وتبني مبدأ المعارضة المطلقة القائمة على أن الآخر مخطئ وهم من يمتلكون الحق والخلاص لا سواهم لكسب القواعد الشعبية، واستعطاف الناس؛ تبرز شخصيه عاشت في كنف الفكر الإخواني القائم على الشك والريبة من الاخر والعدائية مع أجهزة الدولة وتوجيه الاتهام في كل المحافل والهجوم على كل ما يمكن أن تقوم به الحكومات واستغلال المعتقلين وخصوصا معتقلي الرأي لإلقاء الخطب الرنانة التي تبنى على استغلال القضايا العامة والوطنية وقضايا الأمة وخصوصا التحديات التي يعيشها الوطن خارجياً وداخلية والطعن بكل الإجراءات والقرارات المتخذة من قبل أي حكومة او مسؤول.

ظاهرة الشخصية التي عاشت وترعرعت في كنف الاخوان المتقلب والتي يعتريها التوجس والخيفة ترجمتها سلوكيا تلك الشخصية فنرى الاصطياد بالماء العكر فاينما توجد شخصية مثيرة للجدل او تعرضت لاعتقال او ظلم تستغل لاعادة ظهور هذه الشخصية مع خطابها المأزوم على السطح لتعلن عن وجودها في دفاتر الايام الآفلة ، ولذلك التقلب بالخروج من الاخوان وتأسيس الأحزاب ومن ثم الرجوع والارتماء في حضن الاخوان مرة أخرى بأي صورة كانت إنما هي حياة المستنقع التي تموت كائناتها الحية ان غادرتها فالعودة المستنقع إعادة للحياة بنظرهم. ما تعودوا العيش الا على الخلافات وأخطاء الآخرين وتسويق أنفسهم انهم ابناء الوطن المخلِصين المُخلِّصين والبقية خونة أعداء للدين وان كانوا مسلمين وعلى نفس الدين يلتقون،.

أصحاب فكر لا يلتقي مع الآخر الا لاستغلاله ومن ثم تركه ان انقضت الحاجة منه وهنا يكون السؤال هل الوطن لا يتسع الا الخلافات والمشاحنات وليس فية امر واحد صائب نلتقي عليه أو لا يجدر ان نلتقي ونتحاب من أجل الوطن ولا يوجد زاوية ننظر منها لبعضنا خصوصا ممن يدعون المعارضة الا زاوية وعين الخيانة والاتهام والاستغلال.

التقلب والضياع بين في التيه لايفيد الوطن وأبناءه فإذا لم يكن الهم الحقيقي هو البناء والإصلاح وتحقيق الذات الوطنية على قيم التسامح والتشاركية والتعاون ومد يد البناء والصالح مع الذات اولا هي الطريق الصحيح لإيجاد أحزاب هما الوطن ومصلحة المواطن ووضع مشاريع وطنية لإدارة الدولة والمساهمة في مسيرتها لمجابهة التحديات وتذليل الصعوبات ولكن هيهات ان يفهم او ينقى من ضاعت بوصلته وسط زحام التأزيم والشك والتخوين وادعاء امتلاك الحقيقة والخير مخطئ لا يعرف او لا ينكشف عليه ما ينكشف عليهم.

الإسلام حقيقة وجوهرا لايقوم على تقزيم هذا المفهوم الواسع في التوجه إلى الله وعبادته وادعاء ثلة انهم يقيمون الخلافة على الأرض وبقية المسلمين خارجين عن الدين ليس في عنقهم بيعه فهم أصحاب الجنة والبقية من اهل النار كيف يستقيم من يحمل هذا الفكر وحب الوطن والخير والبناء التي اغمار الأرض وأساس في الدين والعبادة.

ناهيك عن استباحة أموال الغير وحرق املاكهم والتنكيل بهم ان استطاعوا إلى ذلك سبيلا. هل هكذا تكون التربية وحب الآخر وبناء الأوطان والتكامل والتسامح؟ ،،،،،،،،،،،،
كل مأزوم لا ينتج الا مأزوم وكفى.
 
شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله