اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إنقاذ الاقتصاد.. يتطلب ضخ مزيد من الأموال!

إنقاذ الاقتصاد.. يتطلب ضخ مزيد من الأموال!
أخبار البلد -  

لأول مرة منذ بدء جائحة كورونا في أوروبا، يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي الـ27 في بروكسل وجها لوجه بعد أن كانت اجتماعاتهم بسبب تدابير الحجر تتم بواسطة تقنية الفيديو « عن بعد «.

هذا الاجتماع يعني تماما أن الاتحاد الأوروبي استشعر خطورة ما أحدثته جائحة كورونا من مصائب في جميع الاتجاهات، ليس فقط على الصعيد الصحي بل وعلى الصعيد الاقتصادي والسياسي، حيث بات الاتحاد الأوروبي الذي يعد ثاني أكبر قوة اقتصادية ( كاتحاد ) في العالم بعد الولايات المتحدة، مهدَّدًا بالانهيار والتفكك خاصة في بدايات الأزمة التي رفعت كل دولة فيها شعار « بلدي أولاً « فتركت ايطاليا وكذلك اسبانيا، وغيرهما، تدبّر أمرها بنفسها حتى وصلت الى ما وصلت اليه، الأمر الذي ترك علامات استفهام كثيرة حول مستقبل الاتحاد الأوروبي.

بالامس اجتمع القادة الأوربيون لمناقشة الجائحة قبل وصولها الى كارثة لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه .. وعلى طاولة المباحثات أرقام تقترب من الـ ( 2 تريليون ) يورو، فبالإضافة الى خطة الانعاش الاقتصادي بقيمة ( 750) مليار يورو، ( 500) مليار يورو منها منح ومساعدات، دون طلب إعادة تسديدها، وستستفيد منها بالتأكيد الدول الأكثر تضررًا، وفي مقدمتها ايطاليا واسبانيا، و( 250) مليار يورو قروض، بالإضافة الى خطة الإنعاش هذه هناك خطة موازنة الاتحاد الأوروبي للفترة من ( 2021-2027) والبالغة أكثر من تريليون يورو وتحديدًا ( 1074 مليار يورو ).

رغم الخلافات في وجهات النظر بين هذه الدول حول تفاصيل الخطة، لكن النقاشات الجادة والمتواصلة تؤكد جدية أوروبا بقيادة المانيا وفرنسا، بعد خروج بريطانيا، في «لملمة» ما أصاب الاتحاد من تصدعات بسبب كورونا في وقت «أجّجت» فيه الجائحة الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين، هما امريكا والصين في غياب الاتحاد الأوروبي.

مرحلة ما بعد كورونا سترسم عالمًا جديدًا، وستعيد رسم موازين القوى في كل شيء.. سياسيًا واقتصاديًا، وحتى صحيًا، وبمقاييس مختلفة، ولكن الخروج من الجائحة سيبقى محتاجًا لمزيد من السيولة وضخ الأموال لإنعاش الاقتصاد وحماية اقتصادات دول من الانهيار، واذا كانت أوروبا تناقش توفير مليار وأكثر لهذه الغاية، فان دولاً منها منفردة أنفقت ما يزيد على هذه المبالغ، يضاف الى ذلك ما أنفقته الصين، وكذلك الولايات المتحدة، وما سبق وأعلنته مجموعة العشرين من ضرورة توفير نحو ( 5 تريليونات ) لإنقاذ الاقتصاد العالمي من تبعات كورونا.. لذلك فإن كلفة الجائحة بين ما أنفق وما سينفق حتى نهاية العام الحالي يتراوح بين ( 8- 10 تريليونات دولار ) على أمل أن تعيد هذه التريليونات تنشيط الاقتصاد العالمي الذي يواجه أسوأ أزمة منذ الحرب العالمية الثانية.
 
شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله