نحو حزم جديدة لتحفيز الاقتصاد

نحو حزم جديدة لتحفيز الاقتصاد
أخبار البلد -  


تعزيز سيولة الشركات ودعم استمرارية أعمالها والتخفيف من تكلفة ممارسة الأعمال وتسهيل الإجراءات، هي مكونات حزمة تتطلبها للتعافي وعودتها للاعمال بشكل افضل بحيث يظهر الاقتصاد تحسنا ملموسا، ويقلص الخسائر المتوقعة خلال النصف الثاني من العام الحالي والتأسيس لأداء أفضل للاقتصاد الوطني، فالعلاج والتحفيز المبكر يخفض تكاليف العلاج مستقبلا للاقتصاد بقطاعاته المختلفة، فالتحفيز يشكل سباقا بين النمو والتباطؤ، وتجارب دول العالم تشير ان الوقت غاية في الأهمية، ويمكن التأكد من ذلك بالعودة الى الازمات الاقتصادية والمالية العالمية خلال المئة عام الماضية، وكيف تعاملت الحكومات بشكل عام.

ضخ المزيد من السيولة بهياكل فائدة متدنية، والتخفيف عن المستثمرين وتقديم تسهيلات مالية وإدارية سيكون له نتائج اقتصادية طيبة على المستثمرين والمستهلكين والاقتصاد، والمهم تسهيل الحصول على التمويل، فالروتين والاجراءات الطويلة تحبط المستثمرين، كما ان وضع معايير غير عادية تفرغ حزم التحفيز من حيويتها، عندها نكون كمن لم يعمل شيئا مهما لتسريع التعافي.

عودة القطاعات الاقتصادية الى العمل إجراء جيد ومطلوب مع الالتزام بالمعايير الصحية، ومع دخول الغالبية العظمى من المشاريع المختلفة حيز التنفيذ نجد من الضرورة بمكان توفير متطلبات عمل القطاعات، والبحث عن الشركات الاكثر حاجة للتمويل ( للسيولة ) ودراسة اوضاعها واخذ القرار في ضوء ذلك، وتقديم التمويل المطلوب وهذا اقل شيء تقوم به الحكومة والمؤسسات والهيئات المختصة وتوجيه الجميع لابداء التعاون والتكامل بين جميع الاطراف لإخراج البلاد من جائحة فيروس كورونا / كوفيد 2019 وتداعياتها.

إعادة توزيع الاعباء يساعد الجميع على التحول من الركود والتباطؤ الى النشاط التجاري والاستثماري، فالتراجع وخسائر الاقتصاد العربي المقدر حجمه 2.8 تريليون دولار ويساهم 3% نسبة الى الناتج الاجمالي العالمي حسب ارقام 2019، وفي هذا السياق فإن خسائر الإقتصاد العربي تقدر بحوالي 220 ملياردولار للعام 2020، وان خسائر الإقتصاد الاردني تعتبر محدودة ويمكن التعامل معها بتكاليف اقل خلال الفترة القريبة المقبلة.

الاردن ليس الدولة الوحيدة التي عانت من الجائحة وتداعياتها، وفي نفس الوقت فإن حزم التحفيز المختلفة كانت ولا زالت مطلوبة لتعافي الاقتصاد ووضعه في الاتجاه المطلوب، وربما الاقتصاد الاردني بحاجة اكبر نظرا للصعوبات التي عاني منها قبل الجائحة وخلالها والاغلب بعدها اي ان الاقتصاد بحاجة للدعم والتحفيز، وهذا متفق عليه من قبل الجميع، فالاقتصاد كان يعاني مسبقا من بطالة مرتفعة وفقر ودين عام اقترب من 100% نسبة الى الناتج المحلي الاجمالي، فالجائحة عمقت التحديات والصعوبات وفرضت احتياجات جديدة ويقينا هي اكبر لمساعدة الاقتصاد بقطاعاته والمجتمع بشكل عام..نحن بحاجة الى حزم تحفيز جديدة لتقليص الخسائر والاقتراب اكثر من التعافي.

 
شريط الأخبار مجلس السلام.. مبادرة “مضللة” لقطاع غزة أم بديل للأمم المتحدة؟ تفاصيل دفن وبيت عزاء رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات حكم تاريخي.. 10 سنوات سجن لرئيسة وزراء بنغلاديش السابقة بتهم فساد بعد موجة بيع حادة... الذهب يرتفع بأكثر من 3% 5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن ترامب يفتح ملف إبستين ويكشف الكواليس وظائف شاغرة في مستشفى الأمير حمزة مدعوون لاجراء المقابلات الشخصية - أسماء وفيات الثلاثاء .. 3 / 2 / 2026 رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين