المجلس، أكد في بيانه السبت، "موقفه الحازم برفض كل قرار يؤسس لمرحلة لا إنسانية من الظلم على هذه الأراضي المقدسة وقتل الأمل الأخير في صنع أي عملية سلام في الشرق الأوسط".
وأضاف البيان "المجلس ما زال ينظر بعين القلق العميق إلى مخططات وقرارات الإحتلال أحادية الجانب، التي تبتز كافة القوانين والأعراف والأخلاقيات الدولية والعالمية، وتضرب بها عرض الحائط، غير مبالية بنزع فتيل الأزمة ولا تقربنا مطلقا من إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مجددين نداءنا لقوى العالم بالتدخل السريع لإيقاف هذه المخططات ، وفتح ملف العملية السلمية من جديد".
وأكد المجلس "وقوفه مع القيادة الأردنية الهاشمية الحكيمة للملك عبدالله الثاني التي لم تخذل يوما وعلى مر التاريخ القضية المركزية الأولى للعرب ‘القضية الفلسطينية‘، ولم تساوم يوماً على حقوق مسيحيي الأراضي المقدسة ولا على المقدسات المسيحية، وعملت دوما على صونها وحمايتها وترميمها أسوة بالمقدسات الإسلامية ومن دون تمييز، وما زال يقف اليوم بصلابة في وجه كل مخططات الإعتداء الاسرائيلية على الأراضي الفلسطينية ومقدساتها وحقوق شعبها".