اخبار البلد ـ خاص
يشتعل الوسط الصحفي والإعلامي نتيجة عمليات استدعاءات والتوقيفات في السجون للصحفيين إثر قضايا تنسب لهم على إثر انتقادات صحفية تحدثت عن الافعال والاجراءات التي تقوم بها الحكومة، مع أن هذا عمل الصحفي والإعلامي.
الحادث للزملاء يخلو تمامًا من وقوف النقابة خلف منتسبيها، حيث إن النقابة تعتبر "غايبة طوشة" في مسائل التوقيف الذي طال بعض الزملاء كان آخرهم حسن سعيد صفيرة، الذي مر عليه حوالي 10 ايام وهو موقوف مع رفض تكفيلة لـ 6 مرات على التوالي.
الحريات الصحفية
الحريات الصحفية باتت تطبق في الدولة الأردنية في اضيق نطاق، وذلك تبين من خلال عمليات الإستدعات التوقيف في السجون للزملاء عند انتقادهم لشيء لا ينال اعجاب الحكومة، لذلك اصبحت السلطة الربعة ورقبتها لا تعني شيء عند المواطن الي اصبح يتهمها بأنها احدى اذرع الحكومة، وهذا ظهر بسبب عدم وجود رادع تبنته نقابة الصحفيين لسياسة تكميم الأفواه المنفذة.
افعال التخويف التي تمارسها الحكومة لمنع الصحفيين عند طرحهم القضايا المفصلية والتي تهم الشعب، افقد الصحفي هيبته بالوسط وحسه الرقابي، مما أضرمفهموم الصحفي إلى أن يفقد معناه بشكل كبير ، لكن تعتبر نقابة الصحفيين شريكًا للحكومة بهذا الدور.
نقابة الصحفيين ودفاعها عن منتسبيها
يعتبر العديد أن النقابة قد أدارت ظهرها للعديد من الزملاء حول قضايا صحفية بحته عند ايقاف كاتبيها او استدعائهم، بعكس ما تظهره النقابات الأخرى مقارنة مع نقابة الصحفين.
حيث إن النقابات الأخرى قد تفعل جل ما جعبتها من اجل منتسبيها وتحقيق مطالبهم مثال نقابة المعليمين، وعمليات الترابط والتكاثف بين اعضائها وصلت إلى درجة 100%، الأمر البعيد بعد الشمس عن نقابة الصحفيين التي تعاني من تشققات بين اعضائها وعدم الاهتمام لما يحدث لمنتسبيها وغير منسبيها.
النقابة وقوتها التأثيرية
المتعارف عليه والمفروض أن تكون نقابة الصحفيين صاحبة قوة تأثير كبيرة، حيث إنها تمثل السلطة الرابعة، وهي عين الشعب على الأداء الحكومي، لكن ليس داخل الأردن فالنقابة الأردنية درجتها التأثيرية تساوي صفر.
الأدهى والأمر أن النقابة ما زالت تقوم بأفعال تقل هبيتها وتأثيرها، لدرجة أصبح الصحفي والإعلامي لا يعول على النقابة نهائيًا، ولا يستجدي منها خيرًا.
والصفعة الأخير الصقتها النقابة بوجه منتسبيها والتي ايضًا افقدتها هيبتها، عند عدم تحركهم لمساعدة الزميل حسن صفيرة الذي أوقف على إثر قضية مطبوعات ونشر، حتى من تحرك منهم كان من جانب الخجل لا من جانب الواجب أو حرقة على ما يحدث للزميل.