أخبار البلد - رصد
قال الصناعي د. عيد ابو دلبوح اسناد رئاسة غرفة صناعة الأردن لرئيس غرفة صناعية بالخطأ الإداري والاستراتيجي.
ولفت أبو دلبوح في منشور له، بأن "علة الصناعة الأردنية أصبحت هي في غرفها" ، مضيفا أن غرف الصناعة دعمت خطوات الحكومة بقيادة وزارة الصناعة والتحارة لإفشال فكرة المناطق التنموية في المحافظات.
ونوه ان هذه الحكومة هي المعطل في اصلاح الخطأ لعدم إلمامها باقتصاديات هذه المناطق النائية، كالمفرق ومعان، ومدخلات ومخرجات المصانع فيها، رغم أن هذه المناطق كانا الأساس من وراء انشاء المناطق التنموية.
وأكد أبو دلبوح على أن سبب تعطيل هذه الأولوية الوطنية من قبل هذه الحكومة وبقيادة وزارة الصناعة والتجارة، دعم غرف الصناعة، عبر تخريب الأولوية الوطنية، التي كان يبرر بها وزراء لاعفاء القهوة والمكسرات بأنه متطلب صناعي، متجاهلين المتطلب الوطني والأولوية الوطنية بايجاد فرص العمل في المحافظات.
وقال: لم تتصرف غرفة صناعة الأردن حتى الآن كما يجب، مشيرا إلى وجود تضارب مصالح في التمثيل، ما اضر بمحافظات المملكة.
ووصف أبو دلبوح غرفة صناعة الأردن بأنها ممثلة لصناعيي عمان ولوزارة الصناعة والتجارة، ولا تمثل المناطق التنموية، مشيرا بأن الغرفة انحصرت في ضيق الأفق.
وأضاف :عندما لا يعي أي مسؤول أوضاع مواطني الدولة بمختلف أماكنهم، ويجري النظر من زاوية ضيقة، فإن على هذا المسؤول التنازل عن منصبه.
واختتم أبو دلبوح حديثه : "بخصوص تضارب المصالح ما بين رئاسة غرفة الأردن ودمجها مع رئاسة أي غرفة صناعية قائمة لأن ذلك متبع في جميع دول العالم المتقدم بمنع ذلك من أجل تحقيق العدالة وبحيث أن الرئيس للغرفة المركزية يكون من الغرف الصغيرة.،ولهذا لا بد من إعادة هيكلة الغرف الصناعية لتحقيق العدالة للصانع القديم أولا ولمصانع التنمية.