أخبار البلد - أحمد الضامن
نشر النائب حازم المجالي عبر صفحته على مواقع التواصل الإجتماعي "الفيسبوك" يوم أمس منشور أثار الرأي العام الأردني ورواد مواقع التواصل، حيث أصبح الجميع يتداوله لما يحمل في طياته الكثير من الأحاديث.
المجالي كتب كالتالي: " باشا متقاعد خدم مديراً لمكافحة المخدرات يسكن في شقه تسوية وعرض عليه مبلغ مليون و٧٥٠ ألف دينار اثناء خدمته كي يتجاهل قضيه تهريب كبرى ورفض ،،،،، الوطن مليء بالشرفاء ،،،،،"
حيث أشار بأن مدير سابق لمكافحة المخدرات عرض عليه مبلغا ماليا ضخما لقاء قيامه بتجاهل قضية تهريب كبرى إلا أنه رفض ذلك ، وهذا ليس بالغريب على أبناء المنظومة العسكرية، فالجميع يؤكد بأن كل رجال الأمن بمختلف الألوان وبزاتهم العسكرية ومسمياتهم الوظيفية، شرفاء ووطنيين وهمهم الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، وبذل الغالي والنفيس من أجل تراب الوطن الذي تربوا عليه منذ الصغر ، وترعرع على حب الوطن وخدمته بكل السبل الممكنة.
إن أي رجل أمني سيرفض ، وسيعمل على محاسبة المقصرين والفاسدين ، فذلك ليس بالجديد عليهم ، فهم أبناء الوطن والمؤسسة العسكرية، وزُرعت بهم الأخلاق العكسرية ، ورأس مالهم الوطن وليست الحسابات البنكية.
إلا أن ما اثاره النائب حازم المجالي يستحق الوقوف عليه ومعرفة الجهة التي حاولت أن تقدم الرشوة للباشا، فذلك المنشور يجب أن ندخل في تفاصيله أكثر والحديث عنه بشكل مفصل أكثر ، ومعرفة من هذه الرزمة الفاسدة والتي حاولت التلاعب بحياة أبنائنا الأردنيين، إلا أن ذلك سيبقى عصياً عليهم ، لأن في الوطن من يقف لهم بالمرصاد...
ما تحدث به النائب المجالي بأن هنالك شخص قدم رشوة مليوينة إلى باشا ورجل أمن عسكري ، يجب أن لا يمر مرور الكرام وأن يكون مجرد بوست على فيسبوك، بل يجب الحديث أكثر، وفتح تحقيق لمعرفة التفاصيل بشكل مفصل وكيف تم محاسبة هؤلاء الفاسدين ليكونوا عبرة لمن يعتبر أمام كافة الأردنيين.