جريدة القدس المقدسية تكتب موقفها السياسي بعنوان: موقف اردني شجاع الى جانب شعبنا وقضيته

جريدة القدس المقدسية تكتب موقفها السياسي بعنوان: موقف اردني شجاع الى جانب شعبنا وقضيته
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

لا شك ان الرسالة التي تلقاها الرئيس محمود عباس من العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، والتي نقلها وزير الخارجية الاردني لدى زيارته لرام الله يوم الخميس الماضي، دليل واضح على ان التنسيق الفلسطيني - الاردني هو على الدوام مصدر قوة للبلدين، لان هذا التنسيق، هو الذي سيجعل دولة الاحتلال تفكر مرتين واكثر قبل الاقدام على ضم الاغوار وشمال البحر الميت والمستوطنات، خاصة وان الاردن هدد بالغاء اتفاق السلام مع دولة الاحتلال والمعروف باتفاق وادي عربة.

وليس هذا وحسب بل ان الاردن وقف الى جانب شعبنا وقيادته في رفض الضم لانه يهدد ايضا الامن الاردني، لكون قوات الاحتلال ستكون على الحدود مع الاردن، الى جانب رفض العاهل الاردني الرد على اتصال هاتفي اجراه معه رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو.

وبالعودة الى الرسالة التي نقلها وزير خارجية الاردن للرئيس ابو مازن فقد اكدت على دعم الاردن للحقوق الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وقال وزير خارجية الاردن في المؤتمر الصحفي مع وزير الخارجية المالكي ان موقف الاردن كما اعلنه وحدده الملك عبد الله الثاني هو الموقف الى جانب الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية في رفض الضم لانه يهدد الامن والسلم في المنطقة بل في العالم اجمع.

فهذا الموقف الاردني الواضح الصريح، يؤكد على عمق العلاقات الاخوية الفلسطينية - الاردنية والتي عمدت بالدم في اكثر من موقع ومعركة خاصة في معركة الكرامة التي مرغت انف قوات الاحتلال في الوحل والحقت الهزيمة النكراء في جيش الاحتلال الذي كان يدعي بانه الجيش الذي لا يقهر ولا يهزم.

ويا حبذا لو ان جميع الدول العربية خاصة الدول المحيطة بفلسطين المحتلة مثل الموقف الاردني، لان القضية الفلسطينية هي قضية الامة العربية جمعاء ، بل قضيتهم المركزية، لان فلسطين هي جزء من الامة العربية، وان واجب هذه الامة الدفاع عنها والوقوف الى جانب شعبنا في التصدي لانتهاكات وجرائم الاحتلال التي يمارسها يوميا ضد شعبنا وارضه وممتلكاته الاخرى ومقدساته خاصة المسجد الاقصى المبارك مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين.

واذا كان الاستعمار قد قسم العالم العربي الى دويلات، فان هذا لا يعفيها من المساهمة في دحر الاحتلال ومنعه من تنفيذ مخططاته التصفوية لقضية شعبنا.

فهل تقف بقية الدول العربية كالموقف الاردني الذي نثمنه لدعم الموقف الفلسطيني الثابت الرافض ليس فقط للضم ولكن لصفقة القرن الذي يعتبر الضم احد بنودها لتصفية قضية شعبنا.

اننا لن ننسى هذا الموقف الاردني الشجاع والذي يؤكد على عروبته، رغم انه من واجب كل الدول العربية مواجهة الحلف الصهيوني والاميركي.


شريط الأخبار تعرف على كلفة حج 2026 في 7 دول عربية مجلس النواب ينفي معلومات متداولة بشأن طلبات الحج الحكومة تقر نظاما معدلا لنظام رخص ورسوم تقديم خدمات السكك الحديدية توحيد ودمج المؤسَّسة الاستهلاكيَّة المدنيَّة بالمؤسَّسة الاستهلاكيَّة العسكريَّة دائرة الإفتاء: الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة القائد العام للحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل بعد اغتيالها "شبح القسام" السعودية: الاثنين غرة ذو الحجة والأربعاء 27 أيار أول أيام عيد الأضحى تحديثات تطال مستشفى المفرق الحكومي هام بشأن ترخيص الشركات والأرض لتقديم خدمة الفاليه وزارة العمل: لا تدخل أي عاملة إلى الأردن إلا بعد إجراء فحوصات طبية الدفاعات الإماراتية تتعامل مع 3 مسيّرات إحداها أصابت مولدا قرب محطة براكة النووية بدء تفويج الحجاج الأردنيين من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة تحذير من رسائل احتيالية تزعم دفع المخالفات المرورية المدن الصناعية تتجه لإطلاق مجلس للشراكة مع المستثمرين الصناعيين العثور على ملاك القيسي بعد 10 أيام من فقدانها النقل البري تتوعد تطبيقات نقل ركاب وصفحات غير مرخصة أنباء عن مشاجرة في الجامعة الأردنية وتراشق بالحجارة بين مرشحي انتخابات اتحاد الطلبة لأول مرة منذ 33 عاماً.. تعامد الشمس على الكعبة وانعدام ظلّها في يوم عرفة الناصر: أزمة المياه في الأردن تحدٍ مزمن يهدد بـ"الانهيار المائي" .. عامل التغير المناخي والتذبذب المطري الحاد على خط الأزمة سر شراء القدس للتأمين لاكثر من مليون سهم من اسهم البنك الاهلي وعليان يوضح