اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جريدة القدس المقدسية تكتب موقفها السياسي بعنوان: موقف اردني شجاع الى جانب شعبنا وقضيته

جريدة القدس المقدسية تكتب موقفها السياسي بعنوان: موقف اردني شجاع الى جانب شعبنا وقضيته
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

لا شك ان الرسالة التي تلقاها الرئيس محمود عباس من العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، والتي نقلها وزير الخارجية الاردني لدى زيارته لرام الله يوم الخميس الماضي، دليل واضح على ان التنسيق الفلسطيني - الاردني هو على الدوام مصدر قوة للبلدين، لان هذا التنسيق، هو الذي سيجعل دولة الاحتلال تفكر مرتين واكثر قبل الاقدام على ضم الاغوار وشمال البحر الميت والمستوطنات، خاصة وان الاردن هدد بالغاء اتفاق السلام مع دولة الاحتلال والمعروف باتفاق وادي عربة.

وليس هذا وحسب بل ان الاردن وقف الى جانب شعبنا وقيادته في رفض الضم لانه يهدد ايضا الامن الاردني، لكون قوات الاحتلال ستكون على الحدود مع الاردن، الى جانب رفض العاهل الاردني الرد على اتصال هاتفي اجراه معه رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو.

وبالعودة الى الرسالة التي نقلها وزير خارجية الاردن للرئيس ابو مازن فقد اكدت على دعم الاردن للحقوق الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وقال وزير خارجية الاردن في المؤتمر الصحفي مع وزير الخارجية المالكي ان موقف الاردن كما اعلنه وحدده الملك عبد الله الثاني هو الموقف الى جانب الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية في رفض الضم لانه يهدد الامن والسلم في المنطقة بل في العالم اجمع.

فهذا الموقف الاردني الواضح الصريح، يؤكد على عمق العلاقات الاخوية الفلسطينية - الاردنية والتي عمدت بالدم في اكثر من موقع ومعركة خاصة في معركة الكرامة التي مرغت انف قوات الاحتلال في الوحل والحقت الهزيمة النكراء في جيش الاحتلال الذي كان يدعي بانه الجيش الذي لا يقهر ولا يهزم.

ويا حبذا لو ان جميع الدول العربية خاصة الدول المحيطة بفلسطين المحتلة مثل الموقف الاردني، لان القضية الفلسطينية هي قضية الامة العربية جمعاء ، بل قضيتهم المركزية، لان فلسطين هي جزء من الامة العربية، وان واجب هذه الامة الدفاع عنها والوقوف الى جانب شعبنا في التصدي لانتهاكات وجرائم الاحتلال التي يمارسها يوميا ضد شعبنا وارضه وممتلكاته الاخرى ومقدساته خاصة المسجد الاقصى المبارك مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين.

واذا كان الاستعمار قد قسم العالم العربي الى دويلات، فان هذا لا يعفيها من المساهمة في دحر الاحتلال ومنعه من تنفيذ مخططاته التصفوية لقضية شعبنا.

فهل تقف بقية الدول العربية كالموقف الاردني الذي نثمنه لدعم الموقف الفلسطيني الثابت الرافض ليس فقط للضم ولكن لصفقة القرن الذي يعتبر الضم احد بنودها لتصفية قضية شعبنا.

اننا لن ننسى هذا الموقف الاردني الشجاع والذي يؤكد على عروبته، رغم انه من واجب كل الدول العربية مواجهة الحلف الصهيوني والاميركي.


شريط الأخبار مندوبا عن الملك.. ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9" توقيف ممرض بمستشفى الأمير حمزة 15 يوما بجناية اختلاس إزالة 140 عائقا من شوارع وأرصفة العاصمة خلال 48 ساعة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام واشنطن تسحب قاذفاتها من قاعدة بريطانية إثر حادث أمني غامض البحث الجنائي يُلقي القبض على سارقي مقهى في عمّان في يوم المعلم.. أكثر من 146 ألف معلم ومعلمة يعملون في مدارس الأردن اعترافات صادمة لمساعد الطيار العماني الهمامي .. لماذا اختار العمل في "فلاي دبي" تحديدا أفضل أوقات قياس سكر الدم.. متى تفحصه صباحا وقبل وبعد الأكل والرياضة؟ لبنان.. إخلاء سبيل "دكتور فود" في ملف زوجته وترقب مثوله أمام الجنايات بقضية مخدرات حشرات وزواحف.. إغلاق مطعم شهير بعد تسمم 19 شخصاً بسبب هالاند.. مانشستر سيتي يتعرض لضربة قوية قبل لقاء ليفربول عرض غير متوقع لغانتس من نتنياهو.. حقيبة الأمن مقابل حكومة وحدة وفيات الاثنين 5-10-2026 حالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء.. وانخفاض ملموس على درجات الحرارة الجيش الإسرائيلي: هجوم 7 أكتوبر "هزيمة مدوية" مشاريع سكنية جديدة وقرعة أراض ضمن الاحتفال بيوم الإسكان العربي والعالمي قوات وطائرات إضافية نحو تل أبيب.. واشنطن تتأهب لمواجهة جديدة مع إيران "التربية" تعلن نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية أنجلينا جولي تشارك صورا لدمار غزة وتتساءل عما حدث للعائلات التي قُتلت وكيف يعيش الناجون؟!