الاستراتيجية الفلسطينية رداً على قرار الضم

الاستراتيجية الفلسطينية رداً على قرار الضم
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

إذا ضمت إسرائيل من جانب واحد أي جزء من الضفة الغربية ، فستكون بذلك قد انتهكت المادة 31 من اتفاقية أوسلو -2 التي وقعت في البيت الأبيض في العام 1995 من قبل الرئيسين رابين وعرفات، وشاركت الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأردن ومصر في مراسم التوقيع بصفة شهود. ونص الاتفاق على ما يلي:

"لن يقوم أي من الطرفين باتخاذ أي خطوة من شأنها تغيير الوضع الحالي في الضفة الغربية وقطاع غزة حتى صدور نتائج مفاوضات الوضع النهائي".

مع قيام اسرائيل بالضم فإن اتفاقية اوسلو قد انتهت .

أكد الكثيرون أن عملية الضم سوف تقضي على إمكانية تحقيق حل الدولتين. لكن ذلك يعتمد على الرد الفلسطيني. لان الضم سوف يفتح إمكانية تطبيق نهج جديد لحل الدولتين.

جاءت اتفاقية أوسلو عام 1993، ولكن في المؤتمر الوطني التاسع عشر في الجزائر قبل خمس سنوات، اتخذت منظمة التحرير الفلسطينية نهجًا مختلفًا تمامًا. وقد توصلت إلى هذه النتيجة: إذا كان للشعب الفلسطيني الحق في تقرير المصير ، فليس علينا أن نطلب من إسرائيل إذنًا لإقامة دولتنا المستقلة. نص الوثيقة التي صاغها الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش و أعلنها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات خطابا عرف بوثيقة إعلان قيام دولة فلسطين.

بعد شهر من الإعلان قيام دولة فلسطين ، استوفى الراحل ياسر عرفات الشروط الأمريكية الثلاث للاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية، وبحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة ، التي جاءت إلى جنيف للاستماع إلى خطابه. وكانت تلك الشروط هي: الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود ، والاعتراف بقراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 242 و 338 ، ونبذ الإرهاب.

على الرغم من أن عرفات قال إنه كان يتصرف كرئيس للحكومة المؤقتة للدولة الجديدة ، فقد قبلت إدارة ريغان خطاب عرفات كأساس لبدء علاقة جديدة مع منظمة التحرير الفلسطينية.

بعد مرور خمس سنوات عند توقيع اتفاقية أوسلو، اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي رابين بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل وحيد للشعب الفلسطيني. لم يكن هناك اي اشارة لدولة فلسطين ، ولم تذكر دولة فلسطين في أي من صفحات اتفاقية أوسلو. وبدلاً من ذلك ، تم إنشاء جهاز حكومي جديد وهو السلطة الفلسطينية، وتم تحديد سلطاتها في اتفاقية أوسلو -2. تم تقسيم الضفة الغربية إلى مناطق (أ) و (ب) و (ج). وفي مناطق (ج) ، احتفظ الإسرائيليون بالسلطة الكاملة على كل من الشؤون الأمنية والمدنية. وفي مناطق (ب) مُنحت السلطة الفلسطينية السيطرة على الشؤون المدنية ، وفي مناطق (أ) مُنحت السلطة على كل من الشؤون المدنية والأمنية. لكن أوسلو -2 ، أوضحت أيضًا أن السلطة الفلسطينية ليست دولة ، وليست حكومة دولة.

إذا انتهى اتفاق أوسلو فإن ذلك يفتح الباب أمام العودة إلى الاستراتيجية الجريئة لعام 1988 ، وتأكيدها على تقرير المصير. وهذا ما نستطيع فعله:

الخطوة الأولى: ستعلن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أنها تعمل مرة أخرى كحكومة مؤقتة لدولة فلسطين ، وأن الرئيس عباس ، من الآن فصاعدا ، يعمل بصفته رئيسا لدولة فلسطين.

الخطوة الثانية: دولة فلسطين كانت في السابق السلطة الفلسطينية ، وأن جميع مؤسسات السلطة الفلسطينية بموجب هذه الاتفاقية مؤسسات تابعة لدولة فلسطين ، وأن السلطة الفلسطينية لم تعد قائمة بعد اليوم.

الخطوة الثالثة: دولة فلسطين بموجب هذا القرار هي الممثل عن الشعب الفلسطيني في أي مفاوضات مستقبلية مع إسرائيل أو الولايات المتحدة. وبناءً على ذلك ، ستتم جميع المفاوضات المستقبلية على أساس أساس دولة إلى دولة.

الخطوة الرابعة: أن تعلن دولة فلسطين سيادتها الشرعية على كل الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية.

الخطوة الخامسة: أن تعلن دولة فلسطين سيادتها الفعلية على المنطقة "أ" ، وأنه لن يُسمح بدخول الجيش الإسرائيلي إلى المناطق "أ" .

الخطوة السادسة: قيام دولة فلسطين بتعيين سفرائها لدى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل ، وان تبدي استعدادها لبدء مفاوضات على اساس حل الدولتين.

الخطوة السابعة: ان تقوم دولة فلسطين بصياغة معاهدة لانهاء النزاع بين الطرفين والتوقيع عليها مع اسرائيل.

الخطوة الثامنة: عند صياغة هذه المعاهدة ستطرح للاستفتاء في كافة أنحاء الضفة الغربية والقدس الشرقية.

الخطوة التاسعة: أن تدعو دولة فلسطين حركة حماس للسماح بالقيام بهذا الاستفتاء في غزة.

الخطوة العاشرة: إذا تمت الموافقة عليها في الاستفتاء. سيتم تقديم مشروع المعاهدة لاسرائيل .

الخطوة الحادية عشرة: أن تطالب دولة فلسطين حركة حماس بالاعتراف بدولة فلسطين كما هو مذكور في إعلان الاستقلال لعام 1988 ، والاعتراف بسيادتها القانونية على غزة. ودعوة حماس إلى الدخول في مفاوضات لنقل السلطة في غزة إلى دولة فلسطين وإجراء أول انتخابات لدولة فلسطين.


شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء