اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تلتفت الحكومة الى "ملفات الفساد" مع "ملفات الضريبة والجمارك" لزيادة واردات الخزينة

هل تلتفت الحكومة الى ملفات الفساد مع ملفات الضريبة والجمارك لزيادة واردات الخزينة
أخبار البلد -   اخبار البلد-

 في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المملكة على صعيد مكافحة الفساد والتهرب الضريبي والجمركي وتوجيهات سيد البلاد بمنح الأولوية القصوى لمعالجة التشوهات والقضايا العاقة ، بات في حكم المؤكد ان تشهد الايام القادمة جدية وسرعة غير مسبوقة في وتيرة العمل وتحريك و حسم العديد من الملفات العالقة والتي يتم التحقيق فيها منذ عدة سنوات لدى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد ودائرة ضريبة الدخل والمبيعات ودائرة الجمارك و تطبيق سيادة القانون انطلاقا من الشعار الملكي " لا حصانة لفاسد" ، وفق نهج جديد من التعامل الرسمي مع الملفات الساخنة والأكثر تداولا في الراي العام الأردني دون تهاون أو تراخي. 

 وهو ما اكدته زيارة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز الذي اكد على حرص الحكومة على تنفيذ توجيهات جلالة الملك وتعزيز مبدأ سيادة القانون وانجاز العمل في القضايا والجدية في مكافحة الفساد وتطبيق سيادة القانون في اجراءات مكافحة الفساد ومحاسبة كل من تسول له نفسه الاعتداء على المال العام بالنسبة للقطاعين العام والخاص فيما يتعلق بالتهرب الضريبي . 


 حيث اكدت مصادر مطلعة ان العمل الذي ستشهده الايام المقبلة سيكون متسارع بين عدة جهات رسمية في مقدمتها هيئة مكافحة الفساد والسلطة القضائية لحسم الملفات المنظورة و التي تتضمن ملفات لشركات مساهمة عامة، وتقديم من يثبت تورّطهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم وفق أحكام القانون، وذلك استجابة للتوجيهات الملكية بضرب بؤر الفساد بيد من حديد، ومحاسبة المتورطين للتاكيد على أن لا أحد فوق القانون والمساءلة بصرف النظر عن مراكز نفوذ الفاسدين ومناصبهم او صفتهم. 

 ومن الواضح أن الفترة الحالية تشهد تركيز من الحكومة على تحصيل الأموال الأميرية و خصوصا المتأتية من الضريبة، الأمر الذي يفترض أن يعزز مطالب الجدية والتسريع في انهاء ملفات الفساد للعديد من الشركات في القطاع الخاص حيث أن أغلبها في عداد المتعثرة و غير قادرة على سداد ما تراكم عليها من ضرائب وديون من أموال أميرية كغرامات أو رسوم أو فوائد، و باسترجاعها لأموالها المنهوبة ستغدو قادرة على سداد ما عليها مما يدعم الجهود الحكومية الهادفة الى انقاذ الاقتصاد الوطني في هذه المرحلة الحرجة.

 واوضحت المصادر الى ان حسم الملفات العالقة سيلعب دور مهم في اعادة الثقة للعديد من الجهات الاستثمارية الأجنبية و التي عانت في السابق من تعثر استثماراتها لهذا السبب، و بالتالي وقف سحب هذه الاستثمارات من الاردن ونقلها الى دول مجاور ، وسينعكس على زيادتها ونمو المؤشرات الاقتصادية في الأردن . 

 كل يوم يمضي يثبت لنا حجم الضرر المتراكم الناتج عن تغول فئة معينة على أموال الغير و ما يزيد الأمر سوءا قدرتهم على الفلتان من العقاب، فهل آن الأوان لأن توضع النقاط على الحروف و ينال كل متغول ما يستحقه، هذا ما سنراه في الأيام القريبة القادمة. 
 ويبقى السؤال الأبرز لكافة الجهات المعنية هل نلتفت الى "ملفات الفساد" مع "ملفات الضريبة والجمارك" لزيادة واردات الخزينة .. سؤال برسم الاجابة


 
شريط الأخبار مندوبا عن الملك.. ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9" توقيف ممرض بمستشفى الأمير حمزة 15 يوما بجناية اختلاس إزالة 140 عائقا من شوارع وأرصفة العاصمة خلال 48 ساعة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام واشنطن تسحب قاذفاتها من قاعدة بريطانية إثر حادث أمني غامض البحث الجنائي يُلقي القبض على سارقي مقهى في عمّان في يوم المعلم.. أكثر من 146 ألف معلم ومعلمة يعملون في مدارس الأردن اعترافات صادمة لمساعد الطيار العماني الهمامي .. لماذا اختار العمل في "فلاي دبي" تحديدا أفضل أوقات قياس سكر الدم.. متى تفحصه صباحا وقبل وبعد الأكل والرياضة؟ لبنان.. إخلاء سبيل "دكتور فود" في ملف زوجته وترقب مثوله أمام الجنايات بقضية مخدرات حشرات وزواحف.. إغلاق مطعم شهير بعد تسمم 19 شخصاً بسبب هالاند.. مانشستر سيتي يتعرض لضربة قوية قبل لقاء ليفربول عرض غير متوقع لغانتس من نتنياهو.. حقيبة الأمن مقابل حكومة وحدة وفيات الاثنين 5-10-2026 حالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء.. وانخفاض ملموس على درجات الحرارة الجيش الإسرائيلي: هجوم 7 أكتوبر "هزيمة مدوية" مشاريع سكنية جديدة وقرعة أراض ضمن الاحتفال بيوم الإسكان العربي والعالمي قوات وطائرات إضافية نحو تل أبيب.. واشنطن تتأهب لمواجهة جديدة مع إيران "التربية" تعلن نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية أنجلينا جولي تشارك صورا لدمار غزة وتتساءل عما حدث للعائلات التي قُتلت وكيف يعيش الناجون؟!