هل تلتفت الحكومة الى "ملفات الفساد" مع "ملفات الضريبة والجمارك" لزيادة واردات الخزينة

هل تلتفت الحكومة الى ملفات الفساد مع ملفات الضريبة والجمارك لزيادة واردات الخزينة
أخبار البلد -   اخبار البلد-

 في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المملكة على صعيد مكافحة الفساد والتهرب الضريبي والجمركي وتوجيهات سيد البلاد بمنح الأولوية القصوى لمعالجة التشوهات والقضايا العاقة ، بات في حكم المؤكد ان تشهد الايام القادمة جدية وسرعة غير مسبوقة في وتيرة العمل وتحريك و حسم العديد من الملفات العالقة والتي يتم التحقيق فيها منذ عدة سنوات لدى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد ودائرة ضريبة الدخل والمبيعات ودائرة الجمارك و تطبيق سيادة القانون انطلاقا من الشعار الملكي " لا حصانة لفاسد" ، وفق نهج جديد من التعامل الرسمي مع الملفات الساخنة والأكثر تداولا في الراي العام الأردني دون تهاون أو تراخي. 

 وهو ما اكدته زيارة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز الذي اكد على حرص الحكومة على تنفيذ توجيهات جلالة الملك وتعزيز مبدأ سيادة القانون وانجاز العمل في القضايا والجدية في مكافحة الفساد وتطبيق سيادة القانون في اجراءات مكافحة الفساد ومحاسبة كل من تسول له نفسه الاعتداء على المال العام بالنسبة للقطاعين العام والخاص فيما يتعلق بالتهرب الضريبي . 


 حيث اكدت مصادر مطلعة ان العمل الذي ستشهده الايام المقبلة سيكون متسارع بين عدة جهات رسمية في مقدمتها هيئة مكافحة الفساد والسلطة القضائية لحسم الملفات المنظورة و التي تتضمن ملفات لشركات مساهمة عامة، وتقديم من يثبت تورّطهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم وفق أحكام القانون، وذلك استجابة للتوجيهات الملكية بضرب بؤر الفساد بيد من حديد، ومحاسبة المتورطين للتاكيد على أن لا أحد فوق القانون والمساءلة بصرف النظر عن مراكز نفوذ الفاسدين ومناصبهم او صفتهم. 

 ومن الواضح أن الفترة الحالية تشهد تركيز من الحكومة على تحصيل الأموال الأميرية و خصوصا المتأتية من الضريبة، الأمر الذي يفترض أن يعزز مطالب الجدية والتسريع في انهاء ملفات الفساد للعديد من الشركات في القطاع الخاص حيث أن أغلبها في عداد المتعثرة و غير قادرة على سداد ما تراكم عليها من ضرائب وديون من أموال أميرية كغرامات أو رسوم أو فوائد، و باسترجاعها لأموالها المنهوبة ستغدو قادرة على سداد ما عليها مما يدعم الجهود الحكومية الهادفة الى انقاذ الاقتصاد الوطني في هذه المرحلة الحرجة.

 واوضحت المصادر الى ان حسم الملفات العالقة سيلعب دور مهم في اعادة الثقة للعديد من الجهات الاستثمارية الأجنبية و التي عانت في السابق من تعثر استثماراتها لهذا السبب، و بالتالي وقف سحب هذه الاستثمارات من الاردن ونقلها الى دول مجاور ، وسينعكس على زيادتها ونمو المؤشرات الاقتصادية في الأردن . 

 كل يوم يمضي يثبت لنا حجم الضرر المتراكم الناتج عن تغول فئة معينة على أموال الغير و ما يزيد الأمر سوءا قدرتهم على الفلتان من العقاب، فهل آن الأوان لأن توضع النقاط على الحروف و ينال كل متغول ما يستحقه، هذا ما سنراه في الأيام القريبة القادمة. 
 ويبقى السؤال الأبرز لكافة الجهات المعنية هل نلتفت الى "ملفات الفساد" مع "ملفات الضريبة والجمارك" لزيادة واردات الخزينة .. سؤال برسم الاجابة


 
شريط الأخبار تعرف على كلفة حج 2026 في 7 دول عربية مجلس النواب ينفي معلومات متداولة بشأن طلبات الحج الحكومة تقر نظاما معدلا لنظام رخص ورسوم تقديم خدمات السكك الحديدية توحيد ودمج المؤسَّسة الاستهلاكيَّة المدنيَّة بالمؤسَّسة الاستهلاكيَّة العسكريَّة دائرة الإفتاء: الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة القائد العام للحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل بعد اغتيالها "شبح القسام" السعودية: الاثنين غرة ذو الحجة والأربعاء 27 أيار أول أيام عيد الأضحى تحديثات تطال مستشفى المفرق الحكومي هام بشأن ترخيص الشركات والأرض لتقديم خدمة الفاليه وزارة العمل: لا تدخل أي عاملة إلى الأردن إلا بعد إجراء فحوصات طبية الدفاعات الإماراتية تتعامل مع 3 مسيّرات إحداها أصابت مولدا قرب محطة براكة النووية بدء تفويج الحجاج الأردنيين من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة تحذير من رسائل احتيالية تزعم دفع المخالفات المرورية المدن الصناعية تتجه لإطلاق مجلس للشراكة مع المستثمرين الصناعيين العثور على ملاك القيسي بعد 10 أيام من فقدانها النقل البري تتوعد تطبيقات نقل ركاب وصفحات غير مرخصة أنباء عن مشاجرة في الجامعة الأردنية وتراشق بالحجارة بين مرشحي انتخابات اتحاد الطلبة لأول مرة منذ 33 عاماً.. تعامد الشمس على الكعبة وانعدام ظلّها في يوم عرفة الناصر: أزمة المياه في الأردن تحدٍ مزمن يهدد بـ"الانهيار المائي" .. عامل التغير المناخي والتذبذب المطري الحاد على خط الأزمة سر شراء القدس للتأمين لاكثر من مليون سهم من اسهم البنك الاهلي وعليان يوضح