اخبار البلد ـ انس الامير
لا يزال الطريق الصحراوي يعد هاجسًا مرعبًا لسائقين الذين يعبرون فوقه ، وذلك نتيجة الحوادث التي تقع على الطريق بكم هائل، ويعتبر الصحراوي الواصل بين العاصمة عمان ومحافظات الجنوب حاصدًا لأروح العديد من المواطنين..
وفجع الأردنيون منذ 3 ثلاث أيام بعد وفاة 4 من جهاز الأمن العام والدفاع المدني ووقوع حادث آخر بعدها، الخبر الاول بحد ذاته نزل كالصاعقة على الشارع الأردني، حيث كان ذا واقع قاسي خلال هذه الفترة خصوصًا بعد اتاحة التنقل بين المحافظات بعد الدنو من دثر فايروس كورونا بعد مكافحة طويلة له.
الاوصاف تنوعت في الحديث عن الطريق الصحراوي، حيث كان احدها بأنه حصد أروحًا اكثر من وباء كورونا المتستجد لو تمت مقارنته بذات الأشهر التي غزا فيها كوفيد_19 الأردن، ويجب على الحكومة بجهاتها تركيز جل اهتمامها على هذا الطريق كما حصل الاهتمام الشديد في قمع فيروس كورونا .
حيث إن الطريق الصحرواي قد ساهم في وفاة العديد من العابرين من فوقه، وهنا لا تهم الاسباب التي تتحدث عن عدم ملائمة الطريقة للسير عليه، او السرعة والتصرفات التي يقوم بها السائقين على الطريق، أو مرور الشاحنات او حافلات النقل عليه.
ما هو متفق عليه أنه يجب مراعاة أن هذا الطريق يشكل خطرًا على اروح الأردنيين الذي يعبرونه قاصدين العاصمة عمان أو محافظات الجنوب، ويجب معالجة هذا الوضع بشكل مستعجل، ولا يجب تركه على حالة، مطالبات البعض كانت موجهة للحكومة لمعالجة هاجس الطريق الصحراوي، كما تمت معالجة ازمة كورونا والسيطرة عليها.