ما زالت انتخابات نقابة الصحفيين معلقة وغير معلوم وقت اجراءها، والسبب الرئيس معلوم وهو وباء كورونا المستجد، والذي فرض بسببه حظر التجمعات في المملكة كافة، ويتضمن ذلك انتخابات النقابات وغيرها.
لكن في الوقت الماضي، بدأت الحكومة بإعادة الحياة إلى طبيعتها رويدًا رويدًا، مما اعطى إيحاء بأن منع الانتخابات لن يلبث الحظر عليه طويلًا.
مجموعة من اعضاء مجلس نقابة الصحفيين قاموا برفع مذكرة إلى الحكومة تطالب بها السماح بإجراء انتخابات النقابة مع التأكيد بقيامها بتحقيق الإشتراطات الصحية التي يتوجبها الأمر، بينما ما كان غريبًا بالأمر قيام قسم آخر من اعضاء مجلس النقابة وعددهم 70 شخصًا برفع مذكرة للحكومة تتطالب بعدم اجراء الانتخابات في الفترة الحالية، جاعلين كوفيد_19 سببًا لعدم اجراءها.
الظاهر بشكل واضح وبحسب المتداول، وجود انشقاق تشهده نقابة الصحفيين بين افرادها، وبالتأكيد هذه علامة غير محمود ظهورها، المجلس الحالي وبشهادة نسبة كبيرة من الصحفيين في الوسط ، اخذ حقة في تسلم امور وزمام وتسير للنقابة وباشروا باخذ وقت غيرهم، الامر الذي جعل البعض يؤكد أن الوضع يحتاج لانتخابات جديدة من أجل تغير الخط التي تعمل عليه النقابة بالوقت الحالي.