الدكتور عدلي قندح يكتب عن "نموذج جديد للنمو الاقتصادي"

الدكتور عدلي قندح يكتب عن نموذج جديد للنمو الاقتصادي
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

النمو الاقتصادي يعني تحقيق زيادة إيجابية بكميات السلع والخدمات التي ينتجها الاقتصاد خلال فترة معينة وعادة ما تقاس بسنة مالية. والذي يحدد حجم ومعدل النمو الاقتصادي في الاقتصاد هو مدى وفرة عناصر الإنتاج أو الموارد الأولية الفوقية والتحتية وهذا ما يعرف برأس المال، والموارد البشرية وكفاءتها وهو ما يعرف بعنصر العمل، ومدى التطور التكنولوجي، وأخيرا عنصر الإنتاجية لكل من عنصري رأس المال والعمل، وعادة ما يكون هذا العنصر هو المساهم الرئيسي لحجم ونسبة النمو في الاقتصاد.

ما يحرك النمو الاقتصادي هو حجم الطلب المحلي (الاستهلاك الخاص والعام) والعالمي (الصادرات) على السلع والمنتجات في الاقتصاد. والذي يتحكم بحجم الطلب المحلي هو معدل النمو السكاني والقدرة الشرائية للسكان بالإضافة الى تنافسية المنتجات المحلية من حيث النوعية والسعر بالمقارنة مع ما هو متوفر في الأسواق العالمية (المستوردات).
الصين مثلا اعتادت في الماضي أن يعتمد نموها الاقتصادي بشكل كبير على التصدير، والاستثمار، والعمالة الرخيصة. واكتشف الصينيون بعد حين عيوب مثل هذا الاقتصاد الموجه للتصدير وبدأوا يبحثون عن نموذج نمو اقتصادي اكثر استدامة، فتوصلوا الى نموذج جديد للنمو مدفوع محلياً، معززاً بالابتكار (ليس الحرفي وإنما التقليد كبداية) وتدعيم الأسواق المحلية وتقليل الفجوة في الدخل بين الأغنياء والفقراء. وبعد أن كانت الصين استعارت في السابق التكنولوجيا من الغرب وأعدتها للاستخدام في الصناعات المحلية، قررت قبل سنوات ان تصنع التكنولوجيا والعلامات التجارية الخاصة بها.
السوق الأردني مفتوح بشكل مبالغ فيه على الأسواق العالمية، واكبر مؤشر على ذلك كميات وحجم المستوردات التي تدخل السوق الأردني وحجم ونوعية القوى العاملة غير الأردنية المتواجدة على أرض المملكة. ليس المطلوب إغلاق السوق وإنما استهداف معدلات النمو. باعتقادي أن كل سلعة مستوردة من الخارج هي فرصة قوية أمام كل مواطن ومستثمر أردني لإنتاج تلك السلعة محلياً، وكل عامل وافد يمكن الاستعاضة عنه بعامل أردني مهما كانت وظيفته.
منتجاتنا الزراعية والدوائية وبعض الصناعات الغذائية مثال حيّ على قدرات اقتصادنا.
قوة الدفع وراء النمو الاقتصادي المستقبلي في الأردن يجب أن يعتمد في العديد من القطاعات بشكل أساسي على السوق المحلي أولاً وأسواق التصدير ثانياً. إذا استطاعت الصناعات المحلية أن ترضي أذواق وحاجات السوق المحلي ستتمكن بعد ذلك من الوصول إلى الأسواق الخارجية. نعلم أن السوق المحلي صغير من حيث عدد السكان لكنه كبير من حيث عدد ونوعية السلع والخدمات المستوردة والتي يمكن البدء بإحلالها محلياً إذا توفرت النية والدعم والتسهيلات.
إحلال أيّ عدد من السلع المستوردة وإنتاجها محلياً يعني بكل بساطة زيادة معدلات النمو الاقتصادي وزيادة معدلات التشغيل وبالتالي تخفيض معدلات البطالة وزيادة إيرادات المملكة من العملات الأجنبية.

 
 
شريط الأخبار تفاصيل جريمة الكرك والتي أطلق فيها المتهم 7 رصاصات النائب مشوقة يسأل الحكومة حول الأعطال التقنية و ضعف الجاهزية الرقمية في دائرة الأراضي والمساحة كم بلغ سعر أونصة الذهب اليوم؟. انخفاض أسعار الذهب من أعلى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أسابيع أكثر من مجرد مشروب.. فوائد الخروب المذهلة للصائمين فى رمضان شغور منصب مدير عام دائرة الأراضي والمساحة: مسار إداري خارج النص منذ 2019 مراسم تشييع القامة الوطنية احمد القرعان ( ابو شهاب ) نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل الاحتلال يقتحم نابلس لتأمين دخول المستوطنين قبر يوسف كيف تتجنب الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار؟ ترامب: إيران ستواجه يوما سيئا للغاية إذا لم تتوصل لاتفاق تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس الثلاثاء وفيات الثلاثاء.. 24 / 2 / 2026 أعلى 5 نجوم أجراً في دراما رمضان 2026.. العوضي في الصدارة وحمادة هلال الخامس البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي تصريحات مرتقبة لرئيس الوزراء حول قانون الضمان المعدل من هو طبيب الفقراء الذي التقاه الملك في قصر الحسينية؟ تقسيم الأدوار الحربية بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران.. رسالة طهران: أي حرب ستكون بلا حدود تمديد فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ4 أيام لقاء مرتقب بين وزيري النقل الأردني والسوري لبحث ملف الشاحنات النائب الرواضية يسأل الحكومة عن خسائر الضمان في فندق "كراون بلازا"