اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدكتور عدلي قندح يكتب عن "نموذج جديد للنمو الاقتصادي"

الدكتور عدلي قندح يكتب عن نموذج جديد للنمو الاقتصادي
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

النمو الاقتصادي يعني تحقيق زيادة إيجابية بكميات السلع والخدمات التي ينتجها الاقتصاد خلال فترة معينة وعادة ما تقاس بسنة مالية. والذي يحدد حجم ومعدل النمو الاقتصادي في الاقتصاد هو مدى وفرة عناصر الإنتاج أو الموارد الأولية الفوقية والتحتية وهذا ما يعرف برأس المال، والموارد البشرية وكفاءتها وهو ما يعرف بعنصر العمل، ومدى التطور التكنولوجي، وأخيرا عنصر الإنتاجية لكل من عنصري رأس المال والعمل، وعادة ما يكون هذا العنصر هو المساهم الرئيسي لحجم ونسبة النمو في الاقتصاد.

ما يحرك النمو الاقتصادي هو حجم الطلب المحلي (الاستهلاك الخاص والعام) والعالمي (الصادرات) على السلع والمنتجات في الاقتصاد. والذي يتحكم بحجم الطلب المحلي هو معدل النمو السكاني والقدرة الشرائية للسكان بالإضافة الى تنافسية المنتجات المحلية من حيث النوعية والسعر بالمقارنة مع ما هو متوفر في الأسواق العالمية (المستوردات).
الصين مثلا اعتادت في الماضي أن يعتمد نموها الاقتصادي بشكل كبير على التصدير، والاستثمار، والعمالة الرخيصة. واكتشف الصينيون بعد حين عيوب مثل هذا الاقتصاد الموجه للتصدير وبدأوا يبحثون عن نموذج نمو اقتصادي اكثر استدامة، فتوصلوا الى نموذج جديد للنمو مدفوع محلياً، معززاً بالابتكار (ليس الحرفي وإنما التقليد كبداية) وتدعيم الأسواق المحلية وتقليل الفجوة في الدخل بين الأغنياء والفقراء. وبعد أن كانت الصين استعارت في السابق التكنولوجيا من الغرب وأعدتها للاستخدام في الصناعات المحلية، قررت قبل سنوات ان تصنع التكنولوجيا والعلامات التجارية الخاصة بها.
السوق الأردني مفتوح بشكل مبالغ فيه على الأسواق العالمية، واكبر مؤشر على ذلك كميات وحجم المستوردات التي تدخل السوق الأردني وحجم ونوعية القوى العاملة غير الأردنية المتواجدة على أرض المملكة. ليس المطلوب إغلاق السوق وإنما استهداف معدلات النمو. باعتقادي أن كل سلعة مستوردة من الخارج هي فرصة قوية أمام كل مواطن ومستثمر أردني لإنتاج تلك السلعة محلياً، وكل عامل وافد يمكن الاستعاضة عنه بعامل أردني مهما كانت وظيفته.
منتجاتنا الزراعية والدوائية وبعض الصناعات الغذائية مثال حيّ على قدرات اقتصادنا.
قوة الدفع وراء النمو الاقتصادي المستقبلي في الأردن يجب أن يعتمد في العديد من القطاعات بشكل أساسي على السوق المحلي أولاً وأسواق التصدير ثانياً. إذا استطاعت الصناعات المحلية أن ترضي أذواق وحاجات السوق المحلي ستتمكن بعد ذلك من الوصول إلى الأسواق الخارجية. نعلم أن السوق المحلي صغير من حيث عدد السكان لكنه كبير من حيث عدد ونوعية السلع والخدمات المستوردة والتي يمكن البدء بإحلالها محلياً إذا توفرت النية والدعم والتسهيلات.
إحلال أيّ عدد من السلع المستوردة وإنتاجها محلياً يعني بكل بساطة زيادة معدلات النمو الاقتصادي وزيادة معدلات التشغيل وبالتالي تخفيض معدلات البطالة وزيادة إيرادات المملكة من العملات الأجنبية.

 
 
شريط الأخبار مصر تقصي أستراليا وتتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم تشغيل الإشارات الضوئية لدوار "التطبيقية" سابقا في شفا بدران الوظائفي: منصة "تبادل" تفتح آفاقا جديدة للاستثمار في بورصة عمّان نقابة الفنانين الأردنيين تشطب عضوية 21 فناناً بينهم صبا مبارك وجميل براهمة وسط حضور رسمي واجتماعي كبير .. عقد قران وزفاف الدكتور محمد الجراح والدكتورة تسنيم العمري بورصة عمان: انخفاض في حجم التداول الأسبوعي وتراجع الرقم القياسي العام للأسعار موجة الحر تشل لندن.. وأوروبا مهددة بخسائر تتجاوز 600 مليار دولار العثور على طفل الزرقاء المتغيب في مجمع رغدان بعمّان ارتفاع حصيلة قتلى تفجير دمشق إلى 10 بينهم 6 محامين شومان تستضيف الروائية السعودية رجاء الصانع في شهادة إبداعية حول رواية "بنات الرياض" تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية وفيَّات الجمعة 3-7-2026 انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات) رونالدو يردد "بسم الله".. ويكسر عقدته التاريخية في الأدوار الإقصائية بكأس العالم والدة أيسر النمر في ذمة الله... تفاصيل الدفن والعزاء أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين صدور تعليمات تنفيذية خاصة بشأن "انتخابات الصناعة" في الجريدة الرسمية خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي ساعة تزلزل الدوار الرابع... ما لم ينشر من معركة إقالة خالد البكار بعد جاهة ولده التي شعللها دولة الرئيس هيئة الطاقة: التعرفة الزمنية غير مطبقة على المنازل حتى الآن