اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زهير العزه يكتب: الرئيس الرزاز خطوة كبرى بالاتجاه الصحيح

زهير العزه يكتب: الرئيس الرزاز خطوة كبرى بالاتجاه الصحيح
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ عندما تم تكليف الدكتور عمر الرزاز بتشكيل الحكومةُ كنت من اكثر الناس فرحا بهذا التكيلف خاصة ان الدكتورعمر ينحدر من بيت سياسي نعرفه جميعا ولم تتلطخ يداه باي اعتداء على المال العام، وبالرغم ان مسيرة الحكومة شهدت عثرات وخيبت الامال في قضايا هامة للمواطن ، فقد كان دائما لدي سؤالا هاما اطرحه في مقالاتي في اطار ما يطرحه المواطن على كل الكتاب وهو لماذا لا تقوم الحكومة بمحاربة الفساد بكل شجاعة كما طالبها جلالة الملك في كتاب التكليف السامي وكما هي وعدت في البيان الوزاري الذي على اساسه حصلت على الثقة ؟.

المراقب لمسيرة الحكومة خلال العامين والنصف الماضيين التي تولت فيها سدت الحكم في الدوار الرابع ، كان يشعر ان هنالك مشكلة في اداء الحكومة في التعاطي مع ملف الفساد يتمثل في عدم الجرأة في نبش او فتح الملف وكنت مع غيري من الغيورين على الوطن ولدينا ثقة في دولة الرئيس عمر الرزاز كعنوان للنظافة والنزاهة ولا تنقصه الجرأة لمحاربة الفاسدين كما لا تنقصه الجرأة في حشر وزرائه المترددين في اتخاذ القرارالصعب ، اذا لماذا لا يتخذ القرار بالمحاسبة !

بالامس كان جلالة الملك يعلنها بصراحة وبشفافية اثناء ترؤسه لبعض الوقت جلسة مجلس الوزراء انه لا بد من الجدية في مكافحة الفساد وسيادة القانون وتطبيقه على الجميع، وبذلك يعلن دعمه للحكومة ، واضعًا نُقطةً على السطرِ. فمّمَا تخوّف الحكومة ؟ ولماذا عليهِا ان ترضخ لحساب التوازنات العائلية او العشائرية او المناطقية في التعاطي مع هذا الملف خاصة وانها مولجة بالدفاع عن مصالح المواطن.. ومصلحته الاهم المال العام ؟
اليوم وانا ارى المشهد في هيئة النزاهة ومكافحة الفساد والتصريحات الصادرة عن الرئيس عمر الرزاز تغيرت نظرتي الى موقف الرئيس الرزاز واكاد اجزم ان الدكتور الرزاز الذي حظي بتغطية ودعم من جلالة الملك سيحظى ايضا بشعبية كبيرة ، في حال تم فتح الملفات التي تثار حولها شبهات الفساد سواء بقيت حكومته او رحلت "في حال القرار باجراء الانتخابات البرلمانية" وسيذكر التاريخ الوطني خطوته هذه بانها الانجاز الاعظم للرئيس الرزاز ولفريقه الوزاري .
حكومات عديدة مضت ولم تجرؤ على فتح ملف الفساد والفاسدين وقد سمعنا منها انها بصدد الحرب على الفساد لكننا لم نجد فاسدا واحدا تم توقيفُه او محاسبته ،"وبالطبع انا هنا اتحدث عن ملفات كبرى" ، ولذلك أرى أن الحكومة لن تقع، بالرغم من انها تهتز منذ زمن ، وانه اذا ما قامت بتحويل فاسدين الى القضاء فانه وحتى لو قامت قوى الفساد بتحريك ادواتها ضد الرئيس والحكومة ، فان الحكومة ستخرج منتصرة شعبيا وستعيد جزاء هاما من الثقة المفقودة بين الحكومات والشعب !.
وهنا لابد ان تتنبه الحكومة الى أن التعامل مع الملفات يجب ان لايكون على الشبهة بل بالجرم المشهود ، الامر الذي سيعطي الثقة للدولة وللحكومة ولهيئة النزاهة ومكافحة الفساد ، وبالتالي "ستُعلّم" الآخرينَ درساً يَعُدّونَ فيه ألفَ مرة قبلَ أنْ يَمُدُّوا أياديَهم الطائلة إلى الاموال العامة أو الخاصة ، أو أن يَمتحِنُوا الخطوطَ الحمراء لقدرة الحكومة واجهزتها على محاسبة الكبار قبل الصغار من ضعاف النفوس .
 
شريط الأخبار الجرائم الإلكترونية تحذّر: مكالمات تنتحل صفة الأجهزة الأمنية لسرقة بيانات وأموال المواطنين توقف خط أنابيب شرق غرب في السعودية بعد هجوم الأحد مندوبا عن الملك.. ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9" توقيف ممرض بمستشفى الأمير حمزة 15 يوما بجناية اختلاس إزالة 140 عائقا من شوارع وأرصفة العاصمة خلال 48 ساعة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام واشنطن تسحب قاذفاتها من قاعدة بريطانية إثر حادث أمني غامض البحث الجنائي يُلقي القبض على سارقي مقهى في عمّان في يوم المعلم.. أكثر من 146 ألف معلم ومعلمة يعملون في مدارس الأردن اعترافات صادمة لمساعد الطيار العماني الهمامي .. لماذا اختار العمل في "فلاي دبي" تحديدا أفضل أوقات قياس سكر الدم.. متى تفحصه صباحا وقبل وبعد الأكل والرياضة؟ لبنان.. إخلاء سبيل "دكتور فود" في ملف زوجته وترقب مثوله أمام الجنايات بقضية مخدرات حشرات وزواحف.. إغلاق مطعم شهير بعد تسمم 19 شخصاً بسبب هالاند.. مانشستر سيتي يتعرض لضربة قوية قبل لقاء ليفربول عرض غير متوقع لغانتس من نتنياهو.. حقيبة الأمن مقابل حكومة وحدة وفيات الاثنين 5-10-2026 حالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء.. وانخفاض ملموس على درجات الحرارة الجيش الإسرائيلي: هجوم 7 أكتوبر "هزيمة مدوية" مشاريع سكنية جديدة وقرعة أراض ضمن الاحتفال بيوم الإسكان العربي والعالمي قوات وطائرات إضافية نحو تل أبيب.. واشنطن تتأهب لمواجهة جديدة مع إيران