زهير العزه يكتب: الرئيس الرزاز خطوة كبرى بالاتجاه الصحيح

زهير العزه يكتب: الرئيس الرزاز خطوة كبرى بالاتجاه الصحيح
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ عندما تم تكليف الدكتور عمر الرزاز بتشكيل الحكومةُ كنت من اكثر الناس فرحا بهذا التكيلف خاصة ان الدكتورعمر ينحدر من بيت سياسي نعرفه جميعا ولم تتلطخ يداه باي اعتداء على المال العام، وبالرغم ان مسيرة الحكومة شهدت عثرات وخيبت الامال في قضايا هامة للمواطن ، فقد كان دائما لدي سؤالا هاما اطرحه في مقالاتي في اطار ما يطرحه المواطن على كل الكتاب وهو لماذا لا تقوم الحكومة بمحاربة الفساد بكل شجاعة كما طالبها جلالة الملك في كتاب التكليف السامي وكما هي وعدت في البيان الوزاري الذي على اساسه حصلت على الثقة ؟.

المراقب لمسيرة الحكومة خلال العامين والنصف الماضيين التي تولت فيها سدت الحكم في الدوار الرابع ، كان يشعر ان هنالك مشكلة في اداء الحكومة في التعاطي مع ملف الفساد يتمثل في عدم الجرأة في نبش او فتح الملف وكنت مع غيري من الغيورين على الوطن ولدينا ثقة في دولة الرئيس عمر الرزاز كعنوان للنظافة والنزاهة ولا تنقصه الجرأة لمحاربة الفاسدين كما لا تنقصه الجرأة في حشر وزرائه المترددين في اتخاذ القرارالصعب ، اذا لماذا لا يتخذ القرار بالمحاسبة !

بالامس كان جلالة الملك يعلنها بصراحة وبشفافية اثناء ترؤسه لبعض الوقت جلسة مجلس الوزراء انه لا بد من الجدية في مكافحة الفساد وسيادة القانون وتطبيقه على الجميع، وبذلك يعلن دعمه للحكومة ، واضعًا نُقطةً على السطرِ. فمّمَا تخوّف الحكومة ؟ ولماذا عليهِا ان ترضخ لحساب التوازنات العائلية او العشائرية او المناطقية في التعاطي مع هذا الملف خاصة وانها مولجة بالدفاع عن مصالح المواطن.. ومصلحته الاهم المال العام ؟
اليوم وانا ارى المشهد في هيئة النزاهة ومكافحة الفساد والتصريحات الصادرة عن الرئيس عمر الرزاز تغيرت نظرتي الى موقف الرئيس الرزاز واكاد اجزم ان الدكتور الرزاز الذي حظي بتغطية ودعم من جلالة الملك سيحظى ايضا بشعبية كبيرة ، في حال تم فتح الملفات التي تثار حولها شبهات الفساد سواء بقيت حكومته او رحلت "في حال القرار باجراء الانتخابات البرلمانية" وسيذكر التاريخ الوطني خطوته هذه بانها الانجاز الاعظم للرئيس الرزاز ولفريقه الوزاري .
حكومات عديدة مضت ولم تجرؤ على فتح ملف الفساد والفاسدين وقد سمعنا منها انها بصدد الحرب على الفساد لكننا لم نجد فاسدا واحدا تم توقيفُه او محاسبته ،"وبالطبع انا هنا اتحدث عن ملفات كبرى" ، ولذلك أرى أن الحكومة لن تقع، بالرغم من انها تهتز منذ زمن ، وانه اذا ما قامت بتحويل فاسدين الى القضاء فانه وحتى لو قامت قوى الفساد بتحريك ادواتها ضد الرئيس والحكومة ، فان الحكومة ستخرج منتصرة شعبيا وستعيد جزاء هاما من الثقة المفقودة بين الحكومات والشعب !.
وهنا لابد ان تتنبه الحكومة الى أن التعامل مع الملفات يجب ان لايكون على الشبهة بل بالجرم المشهود ، الامر الذي سيعطي الثقة للدولة وللحكومة ولهيئة النزاهة ومكافحة الفساد ، وبالتالي "ستُعلّم" الآخرينَ درساً يَعُدّونَ فيه ألفَ مرة قبلَ أنْ يَمُدُّوا أياديَهم الطائلة إلى الاموال العامة أو الخاصة ، أو أن يَمتحِنُوا الخطوطَ الحمراء لقدرة الحكومة واجهزتها على محاسبة الكبار قبل الصغار من ضعاف النفوس .
 
شريط الأخبار والدة صاحب مؤسسة جويل لاستقدام عاملات المنازل في ذمة الله... والنقابة تشاطر زميلها محمود الشناوي أحزانه الدفاع السعودية: اعترضنا ودمرنا 3 مسيرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية تعرف على كلفة حج 2026 في 7 دول عربية مجلس النواب ينفي معلومات متداولة بشأن طلبات الحج الحكومة تقر نظاما معدلا لنظام رخص ورسوم تقديم خدمات السكك الحديدية توحيد ودمج المؤسَّسة الاستهلاكيَّة المدنيَّة بالمؤسَّسة الاستهلاكيَّة العسكريَّة دائرة الإفتاء: الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة القائد العام للحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل بعد اغتيالها "شبح القسام" السعودية: الاثنين غرة ذو الحجة والأربعاء 27 أيار أول أيام عيد الأضحى تحديثات تطال مستشفى المفرق الحكومي هام بشأن ترخيص الشركات والأرض لتقديم خدمة الفاليه وزارة العمل: لا تدخل أي عاملة إلى الأردن إلا بعد إجراء فحوصات طبية الدفاعات الإماراتية تتعامل مع 3 مسيّرات إحداها أصابت مولدا قرب محطة براكة النووية بدء تفويج الحجاج الأردنيين من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة تحذير من رسائل احتيالية تزعم دفع المخالفات المرورية المدن الصناعية تتجه لإطلاق مجلس للشراكة مع المستثمرين الصناعيين العثور على ملاك القيسي بعد 10 أيام من فقدانها النقل البري تتوعد تطبيقات نقل ركاب وصفحات غير مرخصة أنباء عن مشاجرة في الجامعة الأردنية وتراشق بالحجارة بين مرشحي انتخابات اتحاد الطلبة لأول مرة منذ 33 عاماً.. تعامد الشمس على الكعبة وانعدام ظلّها في يوم عرفة