أخبار البلد - وجه الصناعي الدكتور عيد أبو دلبوح حديثا للقطاع الصناعي وذلك على اثر ما تم تداوله بأن فيروس كورونا قسم القطاع الصناعي، يبين فيه الأحوال التي تسيطر على القطاع الصناعي بكافة قطاعاته والانقسامات التي تحدث بداخله نتيجة لأسباب كثيرة.
وتاليا ما كتبه الصناعي أبو دلبوح:
"إن أهم ميزة لكورونا أنها كشفت الغطاء عن الذي يجب أن نعمله، ونحن الآن لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نحدد أثر كورونا على الصناعة الأردنية.
والسبب الأول وهو على الطريقه الدارجة، أن هنالك كان تعثرا واضحا للصناعة من قبل كورونا ولذلك فلن يستطيع أحد أن يقيّم تأثير كورونا أو مداه لأن الأصل والقاعدة للتقييم غير موجودة.
وللحديث عن القطاع الدوائي وبأنه قد استفاد فقد نريد ذكر ما يلي :
أولا مصادر تصريف البضائع داخل الأردن وهي الصيدليات انخفضت مبيعاتها بشكل كبير لأسباب بديهية ومعروفة من منع التجول وعدم دوام الأطباء وايقاف مراجعة المستشفيات، وإنما طُلب منها أن تفتح من أجل الحالات العادية التي يحتاجها الانسان للتخفيف عليه من أوجاع ليست خطيرة، والتصدير لا يمكن الحكم عليه من 80 يوما وأسواقنا الخارجية مثل الأردن تماما.
وانما كان هنالك الطلب الاستراتيجي للدولة المستوردة والذي لم نكمله بعد ولتاريخه.
والمهم أيضا أن مصدر المعلومة لما يصدر عن غرفة صناعة الأردن فهو يحتاج إلى تدقيق وتمحيص والسبب بأن قطاعنا الدوائي في غرفة صناعة الأردن ليس له اثر أو فعل، وبالتالي لا ندري كيف توصل رئيس الغرفة إلى معلومة الصناعة الدوائية ونحن أعضاء القطاع والتابع لغرفة صناعة الأردن نقول أن القطاع غير عامل.
ملاحظة: "نعتذر عن هذا الوضوح حتى لا يأتي أي مسؤول ويصرح بمعلومات هي موضع شك".
ولذلك فإذا عدنا إلى أصل العنوان فإن كورونا لم تقسم القطاع وإنما وضحت وكشفت انقسامات معظم القطاعات، من حيث:
-عدم وجود التشاركية ما بين القطاع نفسه وما بين ممثليه وهي نفس المعاناة والشكوى التي كانت عليها المجالس السابقة.
(من معطيات الصناعيين هنالك فقط عدد محدود من القطاعات الفاعلة والبقية تحتاج الى انعاش).
- بناء على ما سبق لا تزال القطاعات من غير لجان متخصصه تؤدي إلى نهضة القطاع وتطويره.
- بناء على ما سبق فلا تزال القطاعات تعمل بشكل فردي كل حسب شركته ولا يزال دور الغرف غير ذو تأثير لتجميع الخبرات.
- ومن ننائج آخر بند أعلاه أصبحت الغرف لا تعمل لصالح الصناعيين.
وفي الختام فإن كورونا كشفت النقاط أعلاه والمقسمة لأنشطة واندفاع القطاعات الصناعية،وكشفت كورونا الشق العظيم ما بين جناحي الاقتصاد الأردني من حيث الصناعة والتجارة ،والكل يتسابق على جزء من الكعكعة.
والأهم كشف فيروس كوررونا ما نحتاجه، وهو إعادة هيكل التنظيم الصناعي وأنه الوضع الحالي أصبح عقيما لا ينفع الصناعة ولا ينفع الأردن واقتصاده.
ولذلك فإن أي طروحات للإعلام يجب أن تكون مستندة إلى قاعدة صناعية معتمدة وليس العكس.