أخبار البلد -أحمد الضامن
بعد انقطاع دام لأكثر من شهرين أعلنت الحكومة عن عودة دور العبادة والصلاة بها ضمن معايير وإجراءات وقائية مشددة في ظل استمرار وجود وباء فيروس كورونا.
الحكومة أعلنت بأنه ستبدأ العودة للمساجد وذلك في صلاة يوم الجمعة فقط ، مما دفعها للتعديل على الحظر الشامل ،بما يتناسب ويسمح بتأدية صلاة الجمعة في المساجد، حيث قررت بأنه سيتم السماح للمواطنين بالخروج لأداء صلاة الجمعة سيراً على الأقدام ما بين السّاعة 11:00 – 14:00 ظهراً.
كما لم تكتفي وزارة الأوقاف بذلك، حيث أصدرت دائرة الافتاء العام، فتوى للفئات التي تسقط عنها صلاة الجمعة ولا يتوجب عليهم حضورها؛ حفاظا على صحتهم وحياتهم من انتقال العدوى في ظل انتشار فيروس كورونا، ودفعا للضرر عنهم وحفاظاً على صحتهم وحياتهم.
الأمر الذي اثار حفيظة الشارع الأردني هو إصرار الحكومة المستمر على حظر التجول الشامل ليوم الجمعة ، والاكتفاء بساعات محددة من أجل الصلاة ومن ثم العودة مرة أخرى للحظر الشامل، والذي أثار تساؤلات العديد عن الأسباب الموجبة لاستمرارهم بهذا القرار في ظل الانفتاحات التي تقوم بها الحكومة للقطاعات والعمل على عودة الحياة بشكل تدريجي في المملكة.
لا أحد يعلم ما هو اللغز أو سر إصرار الحكومة على ابقاء حظر التجول الشامل ليوم الجمعة في ظل الظروف الراهنة، والجميع يطالب بضرورة إعادة النظر بهذا القرار، مؤكدين بأنه بات لا يتناسب مع عودة القطاعات والحياة للعمل.