أخبار البلد - أحمد الضامن
اتخذت الحكومة كافة الإجراءات الوقائية بأقصى درجات الحيطة والحذر من أجل محاربة وباء تفشي فيروس كورونا، ولغاية الآن لا أحد يستطيع أن يتحدث عن الإجراءات الحكومية إلا أنها كانت إجراءات قوية تصب في صالح الوطن والمواطن.. إلا أنه وعلى ما يبدو أن الوقت قد حان لاتخاذ قرارات وإجراءات قانونية أكثر صرامة لتلزّم المواطنين والمخالفين بحظر التجول والإجراءات الوقائية ،لأن المرحلة الحالية هي المرحلة الحاسمة في درء هذا العدو المخفي ويجب فرض القوة ولو لفترة من أجل الخروج إلى بر الأمان.
تصريحات وزير الصحة الدكتور سعد جابر يوم أمس والذي أشار بها إن عدد الحالات التي سجلت السبت لمصابين بكورونا كانت 3 حالات فقط حتى بداية الإيجاز الصحفي، إلا أنه تفاجئ بإبلاغه بـ10 حالات جديدة مع بدء الإيجاز الصحفي... والجميع شاهد كيفية تغير حديث الوزير و" الغصة" التي بدت واضحة المعالم بصوت الوزير.
وليس ذلك فحسب بل صُدم الأردنيين أيضا في الخبر الذي انتشر عن قيام فريقاً من الاستقصاء الوبائي، بسحب عينات من سكان في بلدة الكريمة بلواء الأغوار الشمالية إثر ثبوت مخالطتهم لمصاب بفيروس كورونا، حيث أن الشخص الذي ثبتت إصابته نتيجة مخالطته لشقيق له عائد من بريطانيا مصاب بفيروس الكورونا، طلب منه في وقت سابق حجر نفسه في منزله لغاية التأكد من عدم إصابته، إلا أنه مضى في عمله كبائع وتاجر للخضار، وكان يتردد على بلدة الكريمة لغايات الحصول على الخضار من المزارع.
العديد وبلسان واحد يقول بأنه وجب على الحكومة أن لا تعتمد اعتماد كامل على وعي المواطنين ، فهنالك البعض يزال لا يأخذ الموضوع على محمل الجد ، وباستهتار كبير ، وبالتالي وجب على الحكومة اتخاذ الإجراءات والقرارات الجرئية وأن تمارس سلطتها التي منحها اياها قانون الدفاع المعمول به حالياً لنتمكن من هزيمة الكورونا ودحره وحماية الوطن.