اخبار البلد - خاص
ديوان الخدمة المدنية مؤسسة وطنية هامة وحساسة ولها دور كبير في ملفات كبيرة وكثيرة تتعلق بادارة المؤسسات الحكومية وهو ما يتطلب ان يكون الديوان من اكثر المؤسسات انفتاحاً ونشاطاً وسرعة في انجاز المعاملات كخلية نحل تعمل بشكل دؤوب بلا كلل او ملل ... ولكن الواقع وفق مراجعون تحدثوا لـ"اخبار البلد" مغاير لكل ما يقال ولا يسر صديقاً ولا عدواً .
وشكا مواطنون راجعوا ديوان الخدمة المدنية من حالة الترهل الاداري والتأخير في انجاز المعاملات وعدم الاجابة او الاستجابة للملاحظات والرد على الاستفسارات التي يقدمونها للديوان والتي تستغرق عشرات الايام والاسابيع للدراسة والتمحيص والتفحيص قبل اتخاذ الاجراءات والقرارات القانونية لاتمامها .
واستهجنوا عدم رد المدراء ورؤساء الاقسام على هواتفهم الارضية والنقالة ،مما يضطرهم لمراجعة مقر الديوان للاستفسار عن المعاملات ولكن دون جدوى متسائلين لماذا كل هذا التأخير والاهمال والترهل الاداري في انجاز المهام والمعاملات .
وناشدوا رئيس مجلس الخدمة المدنية وزير العمل نضال البطاينة باتخاذ الاجراءات القانونية والادارية المناسبة والضرورية لتفعيل عمل الديوان وتنشيط وتسريع الانجاز فيه بما يسهم في القضاء على الترهل الاداري والتأخير الذي ضرب عصب الديوان وجعله اشبه ما يكون في سبات عميق .