أخبار البلد - أحمد الضامن
بدايات مسلسل التطبيقات الذكية كان بمثابة فرصة عمل للمواطن الأردني وخاصة الشباب ، وزيادة دخلهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، فكانت هذه التطبيقات فرصة ذهبية للعاملين بها.. إلا أنه وبعد مرور الأيام أصبح هنالك منحنيات جديدة خاصة في ظل وجود التنافسية الكبيرة بين الشركات من أجل تحقيق أكبر قدر من الأرباح للشركة.
لكن على ما يبدو أن ذلك أصبح يأخذ بعين الاعتبار والأولوية القصوى للشركات على حساب السائقين الذي يعملون بكد وجهد كبير من أجل لقمة العيش والتي أصبحت في الآونة الأخيرة صعبة في ظل تحكم هذه الشركات بالأسعار ونسبتها المستحقة من عمل السائقين.
مطالبات كثيرة من العاملين بضرورة تدخل الجهات الرسمية لوقف هذا المسلسل الذي أصبح شائك ، حيث أشار العديد منهم بأن هنالك شركات أصبحت تعمل وفق رؤيتها ومنهجها في ظل غياب الرقابة التامة عليها ،الأمر الذي تسبب بالكثير من المشاكل لدى العاملين لديها،مع التغيرات المتكررة في آلية احتساب قيمة الرحلات ونسب الشركات.
وعلى ما يبدو أنه وف يظل هذه الاعتراضات والاعتصامات التي قام بها السائقين هنالك توجه من قبل هيئة تنظيم قطاع النقل البري لبحث الإجراءات التي تتخذها هذه الشركات، والشكاوى التي وضعت في الهيئة والتي زادت كثيرا وتحتاج لاتخاذ القرارات الصحيحة والتي تفيد المصلحة العامة للجميع وليس لحساب أحد على آخر.