اخبار البلد-
زهير العزه
نادرا ما تجد رجالا وخاصة ممن تدفع بهم الاقدار ليتولوا مسؤوليات رفيعة ويتعرضون للهجوم تلو الهجوم اوللتشكيك في عملهم وبأبشع الصور واقسى الاوصاف،يثابرون على العمل والتصميم والنجاح لا مراكمةُ المشاكل او افشال جهد العاملين معهم ، وهؤلاء الاشخاص يطلق عليهم مجازا "العملة النادرة" .
الاردن عرف مثل هؤلاء الرجال ،وكانت سيرة حياتهم العملية مثالا على المثابرة والعمل للنجاح دون النظر لما تلقيه ابواقا او اقلاما او صالونات ودكاكين النميمة ، التي تهدف للنيل منهم ومن جهدهم وعملهم لعرقلة مسيرتهم ومسيرة الامانة التي التي القيت على كاهلهم .
نادر الذهبي الذي نجح في كل المهمات التي كلف بها منذ ان تخرج والتحق بالسلك العسكري الى ان تدرج فيه ليصبح قائدا ثم يلتحق بالملكية الاردنية مديرا لها ثم وزيرا للنقل ، وللعقبة حافظا امينا على ثقةحازعليها من لدن الملك فنظم وطور وانجز،ما اهله ليكون رئيسا للوزراء ساهرا على مصالح المواطنيين محترما للقوانين مانعا لاي خلل في تطبيقها من دون أن يكون له أي انحياز لموقف مع اي طرف او مستغلا مركزه لتحقيق غايات شخصية او مصالح على حساب المواطن الاردني .
وبالرغم مما انجز "الذهبي النادر" ، الا ان البعض ممن غاضهم نجاحه عملوا على استغلال بعض الاخفاقات التي حدثت هنا او هناك فقاموا بشن الحملات الهدامة التي ظهرت فيها ادوات" البلطجة" لنشر الاكاذيب التي لا يصدقها عاقل ولا يقوم بها مجنون ،فدخل بها البعض موسوعة غنيس باعتبارهم الافضل في صياغة حكايات من كذب ، وقد تناسى هؤلاء في خضم حملتهم وحقدهم وحالة العمى التي اصابت ابصارهم وبصيرتهم ان من يعمل يخطيء ، وان الفاشل الذي اتخذ زاوية من المكان دون ان يقوم باي بعمل او نشاط هو الذي لا ينتقد لانه لا يقوم باي فعل او عمل
سوى التعبير عن ما اصابه من عجز فيمارس حياته كالذي اصيب بداء الكلب ومنشأه حيواني أي أنه ينتقل من فصيلة إلى أخرى، وغالبا ما يصيب هذا الداء الجهاز العصبي ودماغ الإنسان ما يصعب ضبط تصرفاته وانفعالاته وسلوكه.
وعلى قاعدة " ما استحوا ما ماتوا" يعيش البعض ممن يستهويهم القدح والذم واطلاق الاشاعات ورمي الناس برصاص فتنه او "برش" السموم لتشويه صورة هذا الانسان او ذاك ، ولذلك كان الرئيس نادر الذهبي يتعرض لهجوم موجه ، لانه اعطى وطنه وحفظ عهدة مليكه والتصق بمعاناة شعبه ،فنجح وجرع الحاسدين والحاقدين سمهم ، وبالتالي لم ولن يلتفت الى الخلف مهما رمى اصحاب السهام المأجورة أو أصحاب المصالح الضيقة سهام حقدهم ، وحتى لو اصابته بعضها في صميم حياته الخاصة اواصابت اسرته الصغيرة فهذه " طريق القديسين" ، وسيبقى الرئيس نادر الذهبي" ذهب نادر" في زمن قل فيه الوفاء ،وبرز على السطح من لا وفاء لهم ولا ضمير ويبيعون ويشترون في سوق المصالح حتى كرامتهم .