اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جنون أسعار الأدوية إلى أين!

جنون أسعار الأدوية إلى أين!
أخبار البلد -  

أخبار البلد - أقرت دولة قطر مؤخرا استخدام علاج زولينجر والذي يعتبر الدواء الأغلى في العالم والذي يستخدم في علاج مرض ضمور العضلات الشوكي حيث سيحصل المرضى القطريون على هذا الدواء والذي تربو كلفة الجرعة الواحدة منه عن مليوني دولار لتكون ثاني دولة تقر استخدامه بعد الولايات المتحدة الأميركية.
لقد فتح هذا الدواء بُعَيْد الإعلان عنه وعن تكلفته الفلكية نقاشا وجدلا واسعين حول الجوانب الأخلاقية لأسعار الأدوية، ولاتجاه مؤشرها صعودا بتسارع جنوني مما سيؤدي حكما إلى اتساع الهوة بين الفقراء والأغنياء في مجال الطب والذي يعتبر أحد عناصر حقوق الإنسان الأساسية، وتساءل الكثيرون هل من المعقول لعلاج ما أن يُكلف الملايين.
ولا يشكل هذا الدواء استثناء لكنه تجاوز كل السقوف، حيث أن سوق الأدوية متخم بأعداد كبيرة من الأدوية باهظة الثمن بحيث أصبحت الأدوية من ذوات الخانات الخمس أمرا اعتياديا في ممارساتنا اليومية.
تعترض صانعي القرار عند تعاملهم مع هذه القضية الشائكة معضلة الموازنة بين تشجيع شركات الأدوية على الاستثمار في الابحاث والتطوير بغية الوصول الى اكتشافات جديدة خاصة في مجال ما يُسمى بالأدوية اليتيمة والتي تُستخدم لعلاج الأمراض قليلة الانتشار من خلال توفير حوافز اقتصادية وتشريعية وبين كبح جماح أسعار الأدوية المنفلتة.
فقد ساهمت الإعفاءات الكبيرة التي تحصل عليها الشركات، والمرونة في التسعيرة والموافقات في فتح شهيتها للاستثمار في هذه الأدوية على حساب أدوية الأمراض الأكثر انتشارا والتي اصبحت اسعارها "محروقة”، مما أدى إلى استئثار هذه الأدوية بنصيب الأسد من الإنفاق على الأدوية رغم قلة عدد المرضى المستفيدين منها.
تعلل شركات الأدوية أسعارها الخيالية بالكلفة العالية للبحث والتطوير لكن هذه الإدعاءات تتهاوى أمام واقع بعض التسريبات عن كلفتها الحقيقية لذلك تعمد هذه الشركات إلى احاطة هذه الكلف بستار حديدي من السرية لكن المؤكد هنا أن ما يحدد أسعار الأدوية هو قدرة السوق على التحمل والمستهلك على الدفع وأن هناك تواطئا غير معلن بين عمالقة تصنيع الأدوية يضمن عدم دخولها في منافسة حقيقية ستفضي حتما إلى هبوط الأسعار.
نحن مدعوون الآن أكثر من أي وقت سابق لتوحيد الجهود العالمية على مستوى الدول والمؤسسات ومجموعات دعم المرضى للضغط على شركات الأدوية والمؤسسات المُسَعِرة للأدوية لإجبارهم على خفض أسعار الأدوية وإلا فإن غياب العدالة في الحق في الصحة سيزداد ليبلغ مستويات خطيرة، فالدول الصغيرة لا تملك بين ايديها أوراقا للضغط على شركات الأدوية بحكم ضعف تأثيرها في حركة السوق العالمية وتبقى أوراق اللعب جميعها بين ايدي الدول الكبرى ذات القوة الشرائية الكبيرة فهي التي تضبط ايقاع السوق وترسم حدود الملعب، لكن التحالف غير المقدس بين رجال السياسة والأعمال ما يزال يجهض أي تحرك من قبل الرأي العام للجم جنون الأسعار.


 
 
شريط الأخبار مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة