اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عن صفقة القرن... ومهرجان المزايدات

عن صفقة القرن... ومهرجان المزايدات
أخبار البلد -  
أخبار البلد - مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن قرب الكشف عن تفاصيل ما سمي خطة القرن أو صفقة القرن، لحلّ القضية الفلسطينية - الإسرائيلية، تفتح من جديد مزادات الكلام وأسواق المزايدات.
لم يخفِ ترمب، منذ حملته الانتخابية الرئاسية، نواياه حول السلام في الشرق الأوسط، إذ وعد بخطوات لم يجرؤ عليها قبله رئيس أميركي، مثل نقل السفارة الأميركية إلى القدس الغربية، وقد فعل.
كما كان حاله مع الوعد بصنع مقاربة شاملة كبرى تجاه النزاع الفلسطيني أو العربي - الإسرائيلي... وقد فعل. هل ينجح ترمب فيما أخفق فيه قبله الرؤساء الأميركان؟
كل رئيس أميركي يصل إلى البيت الأبيض كان يعد بإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، ومنهم من ذهب خطوات بعيدة في هذا المشوار، مثل الرئيس «الديمقراطي» بيل كلنتون، وكان ربما هو أقرب رئيس أميركي لصناعة «صفقة القرن»، لكنه أخفق في الميل الأخير.
لنجاح أي صفقة لا بدَّ من موافقة الطرفين عليها، لا يكفي طرف واحد ولا ضغط الوسيط أو الراعي الأكبر، وحتى الآن يبدو الطرف الفلسطيني في حالة رفض كامل للصفقة، وعلى حدّ مراسل «العربية» عبد الحفيظ جعوان:
حتى قبل أن يطلع الشارع الفلسطيني على محتويات الصفقة وتفاصيلها!
نحن أيضاً لا نعلم التفاصيل، ثمة تسريبات هنا وهناك، لكن في المجمل، لا بد من حل هذه القضية يوماً ما، وسقف الحلّ معلوم، وقد أقرته القيادة الفلسطينية، ومعها الموقف العربي المعبّر عنه في قمة بيروت العربية عام 2007، بعد مبادرة الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز.
مبادرة السلام العربية كان هدفها إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967 وعودة اللاجئين وانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع إسرائيل.
قد ينجح ترمب في صنع السلام، في «قضية القضايا» لتصلح «بقية القضايا» على حدّ تعبير الراحل السعودي اللامع، غازي القصيبي، وقد يخفق كأسلافه، لكن ما يهمّ هنا:
هل يستغل المعسكر الخميني والمعسكر الإخواني، وعواصم هذا المعسكر: طهران وأنقرة والدوحة، وربما بيروت وبغداد ودمشق، هذا الزخم الجديد، لحلب القضية الفلسطينية من جديد، في سوق التهريج السياسي والمزايدات الرخيصة على بعض؟!
المؤشرات تقول ذلك، وثمة تسريبات عمَّا يعرف بتجديد المشروع الإخواني 2020 والعنوان الذي سيتم تحته بثّ الروح في الجسد الإخواني العليل، هو فلسطين، تماماً مثلما يفعل الإيراني الخميني وتوابعه العربية تحت إمرة «فيلق القدس» الذي فعل كل خراب في ديار العرب، ولم يمسّ القدس منه لا خير ولا شر!
للأسف الشديد، سنرى في هذا العام، سوقاً كبيرة للمتاجرة من جديد بالموضوع الفلسطيني، دون أي شعور بالمسؤولية «والواقعية» تجاه هذا الشعب المنكوب.
 
 
شريط الأخبار إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة