اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حين تهدد إيران الأردن

حين تهدد إيران الأردن
أخبار البلد -   اخببار البلد-
 
هدأت وتيرة التصعيد الإيراني تجاه أميركا بعد أن وجهت صواريخها صوب قاعدتين عسكريتين في العراق، معتبرة ذلك انتقاما على اغتيال واشنطن للقائد قاسم سليماني، في مشهد رأى العديد من المراقبين والمحللين أنه بمثابة "مسرحية متفق عليها بين الطرفين لحفظ ماء وجه طهران”.
رغم أن النزاع بين الدولتين لم ينته، إلا أن ملف اغتيال سليماني والرد عليه أغلق عند هذا الحد، والسماء التي كانت ملبدة بالغيوم بدت رؤيتها أكثر وضوحا، في حين تبث الشمس أشعتها دون عوائق على المنطقة، بعد أن صمتت واشنطن بعد الهجوم الإيراني.
طهران تعلم جيدا أنها مهما بالغت في تصريحاتها، فإنها مضطرة إلى العودة عشرات الخطوات إلى الوراء، تحسبا وخوفا من قوة عظمى تستطيع أن تلحق بها أذى كبيرا قد تحتاج إيران إلى سنوات حتى تستفيق منه ومن أضراره البالغة.
كما تعرف طهران حجمها وحدودها جيدا عند تهديد دولة مثل أميركا، فإيران مهما بلغت عنان الغرور، فلن تنجح سوى في زعزعة استقرار بعض الدول العربية مستغلة الأزمات الداخلية التي تعيشها، مثل العراق ولبنان وسورية واليمن، حيث أدواتها وأذرعها تنتشر هناك لضمان بسط نفوذها الاحتلالي التوسعي.
إن لجوء إيران على لسان قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني إلى تهديد الأردن بأن عليه، بحسب ما يزعم، إخراج القوات الأميركية من أراضيه، يعكس مدى حالة التخبط والضعف الذي تعيشه، وهي الدولة التي لم تلتفت يوما لوضعها الداخلي بقدر تطلعها إلى التوسع الإقليمي في ما سمته يوما بمبدأ "تصدير الثورة” الذي انتهجته منذ نجاح ثورتها على يد الخميني، وكأن عمان لعبة بيدها تستطيع أن تقلبها ذات اليمين وذات الشمال.
هذا التهديد ليس الأول من نوعه، ففي العام 2015 لم يتوان سليماني عن الحديث عن أن "بلاده حاضرة في لبنان والعراق، فضلا عن أنها قادرة على تحريك الوضع في الأردن أيضا”، وهو تصريح كان بمثابة ذر الرمال في العيون ليس أكثر. ولا فرق بين الأمس واليوم في ذهنية الجمهورية الإيرانية التي لا تحترم سيادة الدول واستقلالها.
طهران تدرك جيدا أن ما في جعبتها تجاه عمان مجرد شعارات ترفعها، وتلوح بها، فهي لم تكن يوما ما، ولن تكون قادرة على المساس بها تحت أي ذريعة، فهي تدرك جيدا حجم الحماقة التي قد ترتكبها، وهي تعلم أيضا أن المعادلة السياسية والأمنية هنا كبيرة جدا ومعقدة.
الأردن الذي كان سدا منيعا أمام المد الشيعي السياسي، وحذر منذ سنوات طويلة من خطورته، وخطورة مخططه على المنطقة العربية قاطبة، وهو قد رفض الإغراءات التي حاولت إيران من خلالها اقتحام هذا السد والتغلغل به، يدرك جيدا أن التهديدات الإيرانية ما هي إلا صرخة من يشعر بألم لا يقوى على تحمله والتعامل معه.
على إيران أن تلتفت إلى قضاياها الأساسية، وتتفرغ لحل مشاكلها الداخلية، وألا تبتعد أكثر من ذلك في سلوكها وتصرفها، وأن تحرص على ألا تتدهور علاقاتها الخارجية مع مختلف الدول، وأن تحرص أيضا على الحفاظ على ما تبقى لها من علاقات دبلوماسية في المنطقة. وإن أرادت أن تفرض قوتها وكينونتها، لتتوجه ناحية واشنطن، وهي التي انتهكت سيادتها واغتالت أبرز قادتها. فهل تستطيع ذلك؟!
شريط الأخبار رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد