اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف تتعامل مع المشاعر السلبية والإجهاد

كيف تتعامل مع المشاعر السلبية والإجهاد
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

المشاعر السلبية والإجهاد هي مشكلة شائعة تواجه كثير من الأشخاص، فكيف يمكننا التعامل معها، خاصة وأنها غالبا ما تؤثر سلبا على حياتنا المهنية والأسرية والمجتمعية على حد سواء.

كيف يفترض أن نتصرف حينما نشعر بالتوتر أو الأذى؟ هل ينبغي علينا أن نغضب، ونعبر عن إحباطنا، ومشاعرنا بشكل واضح وصريح، أم نكبت تلك المشاعر ونتظاهر بعدم وجودها، حتى نقلل من تداعياتها؟ وهل التعبير عن تلك المشاعر يهددنا بقول أو فعل الشيء الخطأ، في وقت نعجز فيه عن تقدير الأمور بشكل عاقل وموضوعي؟

لقد أثبتت التجربة أن "كبت المشاعر" ليس بالتأكيد الخيار الأنسب هنا، لكن هناك تقنيات يمكن لأي شخص أن يستخدمها، حتى لا يتسبب "انفجار" تلك العواطف بتداعيات سلبية.

التعامل مع المشاعر السلبية

يعود السبب في أن "كبت المشاعر" ليس الحل الأنسب، فكبت هذه المشاعر والعواطف السلبية لا يذهب بها بعيدا، وإنما يتسبب بخروجها بطرق مختلفة، في أوقات أخرى، ولأن عواطفك تمثل إشارات على ما يجب وما لا ينبغي أن تفعله في حياتك، فيجب أن يكون الشعور بالغضب أو الإحباط إشارة إلى ضرورة تغيير شيء ما. وإذا لم تقم بتغيير المواقف أو أنماط التفكير التي تسبب هذه المشاعر غير المريحة، فسوف تظل في الخلفية، دون أن تعرف متى أو كيف ستنفجر. كذلك فبعض المشاعر التي تشعر بها، دون أن تتمكن من علاجها، يمكن أن تؤثر سلبيا على صحتك الجسدية والعاطفية، ولبعض هذه الآثار تبعات على المدى البعيد.

فهم مشاعرك

حاول أن تنظر بداخلك، لتحديد المواقف التي خلقت لديتك التوتر والمشاعر السلبية في حياتك، حاول أن تحددها بكل دقة، وكلما كانت دقتك في تحديد السبب، كان العلاج أسهل.

قد يكون السبب في المشاعر السلبية ضغط كبير في العمل، أو خلافات شخصية في محيط الأصدقاء، الأقرباء، الأسرة على سبيل المثال. كذلك يمكن أن تنتج المشاعر السلبية عن أفكارنا المحيطة بأحداث تمر بنا يوميا، أو ربما الطريقة التي نفسر بها هذه الأحداث، والتي يمكن أن تغير من طريقة خوضنا للحدث، وما إذا كان يسبب التوتر أو لا.

تغيير ما أمكن

بعد تمكنك من التصويب بدقة نحو السبب الذي أثار بداخلك المشاعر السلبية، حاول تقليل مسببات هذه المشاعر، والإجهاد، وسوف تجد هذه المشاعر السلبية أقل، حيث يمكن أن يشمل ذلك:
خفض ضغط العمل، تعلم ممارسات التواصل المقنن (بألا تسمح لأحد بالضغط عليك)، أو تغيير أنماط التفكير السلبي لديك، من خلال ما يعرف بـ "إعادة الهيكلة المعرفية" (رصد وتحليل الطريقة التي نتعامل بها مع المعلومات والمعارف التي تدخل إلينا، بحيث لا تسبب لدينا التوتر والمشاعر السلبية).

 

العثور على مخرج

يشمل إجراء تغييرات في حياتك البحث عن متنفس لهذه المشاعر السلبية، حتى لو لم يلغ ذلك مسببات الإجهاد بالكامل، إلا أن عملية التغيير لابد وأن تبدأ بإحباط أقل، لذلك عليك العثور على منافذ صحية للتعامل مع هذه المشاعر.

يمكنك ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، فهي تحسن من الحالة المعنوية، وتعد متنفسا للمشاعر السلبية.

يمكن أن يكون التأمل مخرجا مناسبا، يسمح لك بإيجاد "مساحة داخلية" توفر حوارا داخليا مع النفس، في محاولة لرصد وتحليل وعلاج ما يحدث حولك، مع التركيز على النقاط التي تمكنت من تحديدها، والتي تسببت، وربما لا تزال تتسبب في المشاعر السلبية.

كذلك يمكن أن يكون مزيد من الضحك في حياتك متنفسا للمشاعر السلبية، ويمكن أن يغير من وجهة نظرك، ورؤيتك للأشياء، ويخفف من درجة التوتر.

عليك البحث عن منافذك الخاصة، التي قد تكون خاصة بك أنت. لابد من البحث دائما عن ممارسات خيارات صحية للحد من الإجهاد المستمر، جربها وستشعر أنك أقل توترا.

شريط الأخبار الخلايلة: الأردن في العام الهجري الجديد ثابت على القيم والاعتدال والتسامح ضبط المتهم بقتل الشاب الأردني سند الرشق في اميركا لاعبو النشامى يدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا أجواء معتدلة فوق المرتفعات والسهول وحارة في البادية والأغوار والعقبة السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان