حكومتنا والأسرى الأردنيون في السجون الإسرائيلية

حكومتنا والأسرى الأردنيون في السجون الإسرائيلية
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

أتفق مع النائب خليل عطية أن الأردن مطالب بقضية الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي بما هو اكثر من التنديد والادانة، والزيارات التفقدية التي تقوم بها سفارتنا في تل ابيب .
لن أطالب الحكومة الأردنية بإلغاء معاهدة السلام، أو طرد السفير الإسرائيلي من عمان، لأنني أعرف أن هذا كلام في الهواء لن يتحقق بكل أسف، غير أنني أطالبها بتدابير تحفظ للأردن كرامته وسيادته، لأنني أشعر أن إسرائيل تتعمد الإساءة للأردن ومواطنيه، وقضية اعتقال هبة اللبدي وعبدالرحمن مرعي خارج إطار القانون مفبركة، ومبيتة، ومتعمدة، وربما تريد استخدامهما لمساومة الأردن في قضية إعادة تأجير أراضي الباقورة والغمر بعد أن اتخذ الأردن موقفا حاسما.
نعرف حجم الضغوط التي تمارس على الأردن من الخارج، والأمر لا يتوقف على ادارة الرئيس الاميركي ترامب السافرة في انحيازها ودعمها لليمين الاسرائيلي، ولكن الامر يمتد لظروف اقليمية تشكل ادوات ضغط وحرج جديدة على الأردن في علاقته مع اسرائيل.
الأردن مطالب باتخاذ اجراءات وتدابير تكشف خروقات اسرائيل لمعاهدة السلام ذاتها، والظروف الداخلية في تل ابيب تسعفه لتحقيق ذلك، فرئيس الوزراء نتنياهو في حالة انهيار وضعف، وقريبا ربما يقاد للمحاكمة ويصبح متهما، والقائمة العربية في الكنيست اصبحت القوة الثالثة برلمانيا وهم حلفاء اقوياء للأردن، ويستطيعون ارباك اسرائيل وحكومتها في ملف أسرانا، ونشكل من خلالهم اداة ضغط قوية.
خطوات مهمة ومتعددة التي أعلنها النواب العرب داخل اسرائيل في التعامل مع قضية اللبدي ومرعي، فحسب بيان للنائب عطية فقد تكفل رئيس لجنة المتابعة العربية محمد بركة بتبني قضية اللبدي ومرعي حتى الإفراج عنهما وعودتهما سالمين الى عمان، مؤكدا ان هبة ابنتهم وهم مكلفون بحمايتها.
والشكر موصول للنائب العربي احمد الطيبي الذي لا يألو جهدا لزيارة هبة في سجنها، لكن سلطات الاحتلال تمنع وتعيق ذلك.
ما تفعله حكومة الاحتلال بحق اللبدي ومرعي ليس امرا عابرا وطارئا، بل نهجا دائما في خرق حقوق الإنسان، وإهدار الكرامة الإنسانية للأردنيين والفلسطينيين.
لم ينس، ولن ينسى الأردنيون قتل القاضي رائد زعيتر بدم بارد، ونعرف ان القتلة لم يحاسبوا ولم يسجنوا، وما نزال نتذكر بغصة وألم قتل حارس السفارة الاسرائيلية في عمان لمواطنين بشكل مستهتر وجبان، والأسوأ كيف استقبله نتنياهو استقبال الابطال في مكتبه بعد فراره من عمان، وكيف تعمدت اسرائيل التغطية على هذه الجريمة، وتجاهل الاجراءات القانونية التي يجب ان تتم لملاحقة القتلة!!
وزير الخارجية ايمن الصفدي يستطيع ان يطلق حملة دبلوماسية رفيعة المستوى للضغط لإطلاق سراح اللبدي ومرعي، وهي فرصة لتعرية نتنياهو وحكومة الاحتلال وإظهار خروقاتها المستمرة للقانون الانساني الدولي .
الحكومة الأردنية وعلى رأسها وزارة الخارجية يجب ان تعيد دراسة اتفاقية السلام، وتتعامل بحزم مع اعتقال مواطنين أردنيين اداريا ودون محاكمة، وتتحرك من خلال محامين وخبراء دوليين لملاحقة اسرائيل على انتهاكاتها بحق مواطنيها .
أكيد يملك الأردن اوراق قوة للتحرك في قضية الاسرى الأردنيين، فصورة اسرائيل في المحافل الدولية ليست اكثر من دولة مارقة وعلينا ان نكشف قباحتها أكثر وأكثر .

 
 
 
شريط الأخبار ماذا يحمل الطقس في الأسبوع الأول من رمضان؟ الجمعية الفلكية الأردنية: صيام الخميس موافق للمعايير الشرعية والفلكية لجين قطيشات الموظف المثالي من مكاتب التأمين الإلزامي / ترخيص غرب عمان نقابة الصحفيين واتحاد الكرة يبحثان تنظيم البعثة الإعلامية لمونديال 2026 ترمب يقترب من حرب شاملة مع إيران ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية قفزة في أسعار الذهب تعميم هام من التعليم العالي بشأن طلبة الدورة التكميلية المدعوون لخدمة العلم الضمان الاجتماعي يعلق على الإصلاحات المقترحة تصويب 19 مخرجا رقابيا سجلت بحقّ 11 جهة ومؤسسة وثقها ديوان المحاسبة خلال شهر تطوير القطاع العام: سيتم إطلاق المتسوق الخفي في 1000 مدرسة حكومية العامة للتعدين تحسم الملف وتقرر بيع اراضيها في ماحص بـ 6 مليون لصالح شركة الشهد العقاري أمانة عمّان تبدأ تطبيق الخصم لمسددي مخالفات السير كلام هام وخطير عن مبررات الغاء امتحان الشامل من الخبير مفضي المومني رئيس مجلس ادارة تاج مول طارق السلفيتي في لقاء حول مبررات واهداف قرض الـ 35 مليون دينار بورصة عمان تطلق تطبيق جديداً - تفاصيل عشرينية تُدان بقتل والدها بالرصيفة.. محكمة التمييز تصادق على حكم الإعدام شنقًا الحسابات الفلكية تحسم الجدل حول أول أيام شهر رمضان الشاعر الجواهري "نادلاً" في إعلان رمضاني.. غضب عراقي وتحقيق حكومي إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية