اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فوضى الطرح!

فوضى الطرح!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
ذلك هو ما يشوب بالفعل معظم القضايا والشؤون التي تشغل بال ساحتنا الوطنية في غياب استراتيجية واضحة المعالم في التعامل مع الأزمة الاقتصادية، وفي إدارة القطاعات المختلفة، وحتى لا أقع كذلك في فوضى الطرح، فلن أنكر وجود استراتيجيات من حيث المبدأ، ولكنه من المؤكد أننا لا نجد لبعضها أثرا على أرض الواقع.
تبدو المسافة بعيدة جدا بين الحقائق التي تتعامل معها الحكومة "أي حكومة” وبين ما يجول في خاطر من يعرف ومن لا يعرف تلك الحقائق عندما يتعلق الأمر بالتعليق أو الانتقاد للأداء العام باعتباره دون الحد الأدنى في النتائج والمخرجات، ومع ذلك فالانطباعات العامة ليست أساسا صحيحا للحكم على الأشياء!
هناك مقياس قد يغيب عن الذهن في غمرة القلق أو الغضب، وهو مقياس "تحت الصفر” أي عندما يتركز الهدف على إعادة مستوى التراجع إلى الخلف عند نقطة الصفر، أو بمعنى آخر معالجة شأن ما، كي يعود إلى طبيعته، قبل أن نتمكن من دفعه إلى الأمام مرة أخرى، وينطبق ذلك أيضا على الجهود المبذولة لوقف حالة التراجع أو التدهور لقطاع ما حتى لا يصل إلى مرتبة الصفر، فكثيرون ممن يتابعون الشأن العام يسقطون من حساباتهم أهمية إنجازات من هذا النوع، ويقولون ببساطة ما كان ينبغي أن يحدث ذلك الخلل أصلا، وهذا صحيح إذا تغاضينا عن العوامل الخارجة عن إرادتنا، أي العوامل الإقليمية والدولية، فضلا عن العوامل الداخلية التي لم تتمكن من الاستجابة للتطورات المتسارعة في مجالات عديدة!
لننظر إلى فوضى الطرح التي تسود الأجواء السياسية والاقتصادية في بريطانيا على خلفية خروجها من الاتحاد الأوروبي. وبريطانيا لا ينقصها استراتيجيات ولا خبرات، وهي مثل أعلى في الديمقراطية، وفي التأثير السياسي العالمي، والآن يعرف كل بريطاني أنه ربما تأثر أو سيتأثر بأزمة يمكن اعتبارها إقليمية أو قارية، ولكن نحن أميل في بلادنا إلى الانتقاد والاحتجاج منا إلى التفهم والواقعية في التعامل مع أزماتنا والحديث عنها، مما يضيع علينا فرص معالجتها من زاوية أكثر تعقيدا حين تظل الآراء بعيدة عن الحقائق، فلا نقدر حتى على تصويب أخطاء الجهة التي ننتقدها.
هناك العديد من القرارات التي تتخذ بعيدا عن تنظيم يفترض أنه مرتكز إلى رؤية عامة موضوعة ومتفق عليها بين الجهات صاحبة العلاقة جميعها، أو ضمن استراتيجية جديدة تضعها الحكومة بالتنسيق مع الأطراف ذات العلاقة، وبعض تلك القرارات ربما يتناقض أصلا مع السياق القانوني لعمل المؤسسات العامة أو الخاصة، أو مع أنظمة وتعليمات أخرى، الأمر الذي يثير التساؤل والاستغراب، ومن ثم الجدل والخلاف ليس حول القرارات في حد ذاتها وحسب، ولكن حول الطريقة التي تتخذ بها أيضا، وما ينجم عنها من أضرار آنية أو بعيدة المدى، من هنا تبدأ "فوضى الطرح” في كل شيء للأسف!
شريط الأخبار قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل سامح الناصر يستقيل من مجلس إدارة دار الدواء الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة.