وذكرت وسائل اعلام مغربية أن عملية الهدم سبقتها حملات تمشيطية مكنت من توقيف بعض الأشخاص من طرف عناصر الدرك الملكي، بالإضافة إلى إشعار ساكني المنطقة بعملية تفجير الكهوف
وأفاد موقع فاس نيوز المغربي أن السلطات أعدت خطة عملية ميدانية قبيل الشروع في هدم الكهوف عن طريق تفجيرها، مشيرًا إلى أن هذه العملية أشرفت عليها شركة خاصة متخصصة في المتفجرات لقطع الطريق أمام المنحرفين الذين كانوا يستغلونها في الدعارة والإجرام
ولاقت عملية هدم الكهوف استحسان ساكني المنطقة خصوصًا وأن مثل هذه الأماكن أصبحت من ضمن النقط السوداء التي تؤرق بال ساكني فاس، العاصمة الروحية والعلمية للمغرب